كتابات

لمحة عن “شريان التبادل الاقتصادي” بين ليبيا وتونس

لمحة عن "شريان التبادل الاقتصادي" بين ليبيا وتونس 1

تقرير 218

بعد إغلاق استمر نحو 8 أشهر لمعبر “راس جدير” الحدودي التونسي مع ليبيا عادت أمس السبت الحركة التجارية إلى طبيعتها حيث أعلنت تونس السبت إعادة فتح المعبر الذي يعد شريان التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وكانت تونس قد أغلقت معبر راس الجدير في مارس الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا، وتأتي هذه الخطوة بعد اتفاق وزارتي خارجية الدولتين في بيان مشترك على صيغة مشتركة لبروتوكول صحي، يتضمن جملة من الإجراءات الواجب اتباعها من قبل مواطني البلدين لمكافحة تفشي الوباء.

وكانت ليبيا قبل أحداث عام 2011 تعتبر شريكا استراتيجيا لتونس يوفر لها فائضا مستمرا يفتح الآفاق التجارية أمام مجالات أخرى كالخدمات والسياحة

وبالإشارة إلى الجانب التجاري للمعبر، فاق حجم التبادلات التجارية بين الجانبين، قبل عام 2011، 3 مليارات دولار، فيما تقلص بعد الاضطرابات الأمنية التي شهدها البلدان ليبلغ حوالي 643 مليون دولار فقط.

ومن ناحية أخرى كشف المرصد التونسي للفلاحة في وقت سابق أن صادرات تونس من المنتجات الفلاحية والغذائية إلى ليبيا تراجعت بنسبة 17.5% مع نهاية شهر أبريل الماضي، فيما تراجعت قيمة صادرات منتجات البحر في اتجاه ليبيا بنحو 3.6 مليون دينار تونسي، مقارنة مع سنة 2019، وقدر الانخفاض بنحو 82.1%.

وخلال الفترة ذاتها ارتفعت صادرات تونس نحو ليبيا من الغلال بنسبة 167.5%، ما يُعادل 2.6 مليون دينار تونسي، علما أن الغلال والخضار ومنتجات الصيد البحري تمثل 6.5% من مجموع الصادرات الفلاحية نحو ليبيا.

وتعد هذه الخطوة مهمة بالنسبة للبلدين في تأمين احتياجات أسواقهما من السلع والمواد المختلفة، عدا عن تقوية العلاقات الاقتصادية بينهما وهو ما يشجع الشركات والمصانع على رفع مستوياتها من الإنتاج الأمر الذي يساعد في دعم الاقتصاد وتنميته، عن طريق خلق محفزات استثمارية جديدة وبالتالي فرص عمل مختلفة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

السابق
بعد إصابة “بيولي” بكورونا.. “ميلان” يُغيّر خارطة تدريباته
التالي
الدستور.. السفينة التي لا تغرق