كتابات

اجتماعات الغردقة.. تفاؤل بتشكيل “نواة عسكرية” موحّدة

اجتماعات الغردقة.. تفاؤل بتشكيل "نواة عسكرية" موحّدة 1

خاص| 218

قالت مديرة تحرير صحيفة الأهرام المصرية أسماء الحسيني، إن هناك تفاؤلاً عالياً واستبشاراً بالاجتماعات التي تُعقد في مدينة الغردقة المصرية بين قيادات عسكرية ليبية من شرق وغرب البلاد.

وأضافت الحسيني لبرنامج “LIVE” على قناة “218NEWS”، الاثنين، أن المأمول من اجتماعات الغردقة أن تصل إلى توافق بين الوفدين المجتمعين، وأن يتفقا على تكوين نواة لقوة عسكرية واحدة في ليبيا تحافظ على وحدتها واستقرارها وأمنها وأن تكون مدينة سرت منطقة خالية من السلاح ومكانا للحكومة المقبلة.

الموقف الدولي

وبشأن الموقف الدولي تجاه الأزمة الليبية، بيّنت الحسيني، أنه يبدو أن هناك إرادة دولية الآن تتشكل وتتوحد مدركة للمخاطر الكبيرة التي تحيط بالمشهد الليبي في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية بشأن ليبيا.

وأشارت الحسيني إلى وجود إرادة قوية للتهدئة في ليبيا تقود لوضع مستقر ووضع يُعبّر عن كل الليبيين يتم فيه إخراج الميليشيات والمرتزقة، ووقف التدخلات الأجنبية التي كانت تمثل تهديدا كبيرا ليس على مستقبل ووضع ليبيا وحدها بل على المنطقة كلها والتي سينعدم استقرارها إذا ظل الوضع في ليبيا في حالة عدم الاستقرار.

المرتزقة

وتابعت مديرة تحرير صحيفة الأهرام المصرية، بأن الجيش الوطني ومجلس النواب ودول الجوار، أصبحوا مجتمعين على ضرورة إخراج المرتزقة والمليشيات المسلحة التي تهدد الوضع الليبي برمته وتجعله قابلاً للانتكاسة.

وعن موقف البعثة الأممية، أوضحت الحسيني، أن تصريحات المبعوثة الأممية لدى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز كانت واضحة بشأن إخراج الميليشيات والمرتزقة في غضون 90 يوما من الاتفاق.

ونوهت بأن القضية الليبية، جوهرية ويجب العمل على حسمها لأن بقاء الميليشيات والمرتزقة يعني أنه لن يكون هناك حل في ليبيا أو تهدئة أو وضع آمن للنازحين الذين يعانون في ظل وجود المرتزقة والمليشيات الذين يتخذون من الفوضى والإرهاب وسيلة لتركيع الشعب الليبي لصالح جهات معينة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

السابق
البعثة الأممية تُعلن عن محادثات أمنية وعسكرية في الغردقة المصرية
التالي
الحريري: لبنان نجا من “مخطط جهنمي”