كتابات

الإعلام الخاص شريك في سفك دماء الليبيين..

الإعلام الخاص شريك في سفك دماء الليبيين.. 1

في غياب إعلام وطني منضبط ومسئول ومنحاز لـ قضية الوطن: الإعلام الخاص شريك في سفك دماء الليبيين..

في غياب إعلام وطني منضبط ومسئول ومنحاز لـ قضية الوطن: الإعلام الخاص شريك في سفك دماء الليبيين..

محمد الامين يكتب :

في غياب إعلام وطني منضبط ومسئول ومنحاز لـ قضية الوطن: الإعلام الخاص شريك في سفك دماء الليبيين..

في غياب مؤسسات إعلامية حكومية بسبب تعدد الحكومات،، وفي غياب قطاع إعلام عام منضبط ومتقيد بأصول المهنة ويحترم قداسة الوطن ويتصرف من وحي تقدير عالٍ للمسئولية، يعرف المشهد الإعلامي عربدة للمؤسسات الخاصة التي تحركها أموال أصحابها ورعاتها ومموليها من الأقبية الرطبة والغرف المعتّمة.. المشهد السياسي المضطرب وأجواء الحرب الآخذة في التصعيد، والنزاع الذي بلغ مرحلة كسر العظم والأجواء الدامية تجد اليوم مرتزقة و”حَمالات حطب” مهمتهم التأجيج والتحريض ومزيد شحن الكراهية وحقن مشاعر الانتقام والتشفي..

تجد اليوم محطات ومنابر متبنّية لأجندات ومشاريع الآخرين تخصصت في تمرير قاموس من المفردات والجمل والصيغ “الحربية” تقوم عليه نفوس تملكها الشر منها وحب المال السحت حتى غطى الران قلوبهم وطبع على كل نزعة خير داخلها.

لا يهتم هؤلاء المطبلون المحرضون بحجم الجرائم التي سوف يتسببون بها، ولا بالأرواح والدماء والموارد التي سوف تنزف وتهدر ولا بالمجتمع الذي صارت مكوناته متفرقة متنافرة متباغضة..

الإعلام الوطني الغائب عن المشهد بسبب تشتّت الليبيين وانقسامهم يترك الحبل على الغارب لفضائيات ومواقع تستبيح وعي الليبيين وحياتهم وتتاجر بقضيتهم وتتلاعب بمداركهم ومستقبلهم.. يفعل هذا دون حياء ولا خوف ولا وجل ولا قلق من المحاسبة او المراقبة وهو الذي يبث من الخارج أو من قواعد ومدن محصنة بالداخل..

الإعلام الخاص غير مخلص لقضايا الوطن الحقّة ولا لقضايا الشعب الأصيلة ومعاركه الواجبة، بل يمثل مصالح وأطماعا وأحقادا فيزيد الطين بلة والجرح عمقا ويعسّر ويعرقل كل مسعى خيّر للتقريب بين الليبيين أو إصلاح ذات بينهم.. والله المستعان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ايوان ليبيا

السابق
لاعب ليفربول الجديد: الحلم أصبح حقيقة
التالي
قارب كوري شمالي يعبر الحدود البحرية بين الكوريتين بسبب “خطأ في الملاحة”