أخبار العرب والعالم

المونيتور: مساع مصرية لبناء تحالف ضد الأطماع التركية

المونيتور: مساع مصرية لبناء تحالف ضد الأطماع التركية 1
كتب بواسطة قناة 218 الليبية

شكلت مصر جبهة ثلاثية مع إسرائيل والسودان، في مسعى منها لمواجهة نفوذ تركيا في الصومال، خاصة بعد تحركاتها الأخيرة في البحر الأحمر، ونقل موقع المونيتور الإخباري عن صحيفة يني شفق التركية المقربة من الحكومة في أنقرة أن اجتماعا يضم مسؤولين عسكريين من الدول الثلاث، سينعقد قريباً لمناقشة التنسيق الأمني في المنطقة، بدعوة مصرية تدلل على عدم الارتياح من التوغل التركي في الصومال.

وأكد عضو اللجنة البرلمانية المصرية للشؤون الإفريقية أن بلاده تدرك جيدا خبث التحركات التركية للسيطرة على البحر الأحمر، واستنادا إلى ذلك فإنها تسعى لتشكيل لوبي قادر على مواجهة أي تهديدات عبر التحالفات والاتفاقيات، كما فعلت في البحر الأبيض المتوسط من خلال منتدى غاز شرق المتوسط.

وفي تصريحات للمونيتور قال الكاتب والمحلل السوداني التقي محمد عثمان إن تركيا لجأت إلى الصومال لتعويض النفوذ الذي خسرته في السودان بعد خلع الرئيس السابق عمر البشير، الذي سبق ومنح حليفه الرئيس التركي رجب أردوغان، جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر.

وتزايد النفوذ التركي في الآونة الأخيرة في الصومال، وقد تعهد السفير التركي محمد يلماز خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبل يوم السادس من نوفمبر بتعزيز الدعم التركي غير المشروط، وزار مركز التدريب العسكري التركي، في مقديشو، حيث أشاد بالضباط الأتراك على تدريبهم رفيع المستوى. كما أعلنت أنقرة في اليوم التالي سداد ما يقرب من مليونين ونصف المليون دولار من ديون الصومال المستحقة لصندوق النقد الدولي.

التحركات المصرية ليست الأولى، فمنذ أيام قليلة شاركت وحدات من قوة الصاعقة والقوات الجوية المصرية في مناورات قتالية مشتركة هي الأولى بين مصر والسودان أطلق عليها اسم نسور النيل-1. وسبق أن بدأت مصر أيضا مناورات مع السعودية في يناير الماضي أطلقت عليها مرجان 16 في البحر الأحمر، بهدف تعزيز الأمن البحري في المنطقة ومواجهة أي تهديدات، بعد أيام من إعلان أردوغان بدء التنقيب عن النفط في المياه الصومالية، كما افتتحت مصر قاعدة برنيس العسكرية جنوب البحر الأحمر لمواجهة التهديدات والطموحات التركية في المنطقة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

نبذه عن المصدر

قناة 218 الليبية

اترك تعليق