أخبار العرب والعالم

الأغتيالات العراقية تطال ناشطين وفنانين واعلامين .. وشارع يرد غاضبا (صورة)

الأغتيالات العراقية تطال ناشطين وفنانين واعلامين .. وشارع يرد غاضبا (صورة) 1

وفور إعلان نبا وفاة الناشط سادت حالة من الغضب في الديوانية، إذ أحرق محتجون غاضبون مقرات لميليشيات عصائب أهل الحق وبدر، وأخرى تعود إلى حزب تيار الحكمة السياسية.

وهذه الميليشيات والأحزاب معروفة بولائها لإيران، وسبق أن هاجمها متظاهرون مرات عدة خلال الاحتجاجات غير المسبوقة التي تجتاح البلاد منذ مطلع أكتوبر الماضي.

كما دعت تنسيقيات الحراك الشعبي في العراق إلى قطع الطرق الرئيسية في بغداد، ردا على وفاة الناشط المدني.

وينضم الطيب إلى قائمة طويلة من الناشطين المشاركين في الاحتجاجات، الذين تعرضوا لعمليات أو محاولات اغتيال.

من جانبه أكدت مصادر عراقية أن مسلحون مجهولون حاولوا ايضا اغتيال الممثل الكوميدي العراقي أوس فاضل، المعروف باسم “كامل مفيد”، مساء الثلاثاء.

وقال فاضل في فيديو إنه شاهد شخصين هجما على سيارته بدراجة نارية، قبل أن يسحب أحدهما مسدسا ويطلق النار عليه عدة مرات، إلا أن أي من الطلقات النارية لم تصيبه.

واشتهر أوس فاضل وشقيقه علي فاضل بدعمهما للمظاهرات العراقية في ساحة التحرير، ومعارضتهم الصريحة للحكومة العراقية والميليشيات المدعومة من إيران.

يذكر أن فاضل هو واحد من أبرز ممثلي مسلسل “ولاية بطيخ” الكوميدي، الذي انتشر على اليوتيوب في العراق بالأعوام الأخيرة.

ويقول متابعون إن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصوات الناشطين المطالبين بمحاربة الفساد، ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.

وتقول تقارير إن هناك حملة ممنهجة من الخطف والتخويف والترويع ضد الناشطين والاعلامين والفنانين تنفذها جهات مجهولة، وكيانات مسلحة وخارجين عن القانون، فيما تحوم الشبهات حول أياد محلية مدعومة من إيران.

ولا يبدو أن السلطات العراقية تمكنت حتى الآن من الوفاء بتعهداتها بحماية المتظاهرين، خلال الاحتجاجات التي قتل خلالها المئات وأصيب الآلاف.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

السابق
جرائم كروية.. 4 ركلات جزاء توقف حكما دوليا للأبد – صحيفة المرصد الليبية
التالي
الجيش وكافة شرائح المجتمع الليبي سيحملون السلاح ضد الأتراك – صحيفة المرصد الليبية