رياضة

أينما وجد الإرهاب وجد العنف

أينما وجد الإرهاب وجد العنف 1
كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

قبل عدة أيام طالعتنا وسائل الإعلام بحدوث هجمات إرهابية متفرقة بعدة دول أسفرت من بينها عن مقتل رجل أمن طعنًا بسكين في مدينة سوسة التونسية ومقتل تسعة عسكريين نيجيريين على الأقل في هجوم شنه مسلحون إرهابيون على موقع للجيش في ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا.

هكذا هي طبيعة الإرهاب الذي لا يستثني في عملياته الإجرامية الدامية أحداً، وهكذا هو أسلوب وأهداف القائمين عليه الرامية إلى إلحاق الأذى بالأبرياء وزعزعة أمن واستقرار الدول.

تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية الخطيرة التي تنهش في جسد الإنسانية، بمختلف دول العالم، تذكرنا اليوم بالممارسات الإرهابية التي تعرضت لها بنغازي، التي كانت تئن تحت وطأة التنظيمات المتطرفة والإرهابية.

في يوم 22 سبتمبر2012 أفاقت بنغازي على جريمة إرهابية حصيلتها ستة قتلى من جنود الكتيبة الأولى مشاة، عثر على جثثهم مرمية في مشروع الصفصفة في منطقة القوارشة جنوبي المدينة.

جرى تصفية الجنود الستة بعد ليلة شهدت فيها بنغازي اشتباكات بين متظاهرين ومسلحين تابعين لما كان يعرف بكتيبة “راف الله السحاتي” إحدى الكتائب الجهادية تشكلت في عقب أحداث فبراير 2011، وذلك في أعقاب مظاهرة “جمعة إنقاذ بنغازي” التي خرج فيها عشرات الآلاف من الليبيين للمطالبة بحل كافة التنظيمات والتشكيلات المسلحة.

في ذلك الوقت، أفادت تقارير، أن الجنود الستة جرى خطفهم واقتيادهم إلى “كتيبة راف الله السحاتي” بمنطقة الهواري وقتلهم بإطلاق الرصاص مباشرة على الرأس.

إن إعادة الحديث، عن هذه الحادثة الدامية، هو تذكير متكرر بالعنف والجرائم الإنسانية للتنظيمات المتطرفة والإرهابية، التي باتت منتشرة بشكل كبير، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء، والتي على الرغم من كثرة مسمياتها بين “القاعدة” و “داعش” وجماعة “أنصار الشريعة” و “بوكوحرام” وما إلى ذلك، إلا أن آليات عملها تصب كلها في اتجاه واحد ألا وهو استخدام العنف والتطرف في تهديد استقرار الدول وأمن ووحدة مجتمعاتها.

وفي، سياق مكافحة تلك التنظيمات واجتثاث جذورها، تواصل ليبيا جهودها من أجل مكافحة الإرهاب في أراضيها بكل السُبل القانونية والعسكرية والأمنية لمنع تلك الجماعات من العودة بعد أن حققت الكثير من الإنجازات في هذا الملف.

وقد سنّ مجلس النواب الليبي لهذه الغاية قانونًا رادعًا يجرم جميع المظاهر التي تهدد الأمن القومي للبلاد، إضافة إلى قيام القيادة العامة للجيش الليبي، الذي خاض ولازال يخوض عمليات عسكرية ناجحة ضد التنظيمات الإرهابية، بتفعيل جهاز مكافحة الإرهاب.

إن موقف الليبيين يظل ثابتًا تجاه رفض العنف والإرهاب، وقاعدة يستندون إليها لاجتثاث هذه الآفة ومكافحتها بكل الطرق والوسائل الممكنة، حتى تظل بلادهم واحة للأمن والاستقرار.

ولعل ما يؤكد ذلك، تمكن الجيش الوطني الليبي من الإجهاز، الأسبوع الماضي، عن خلية تابعة لتنظيم داعش، كانت تختبئ داخل أحد البيوت في حي عبدالكافي بمدينة سبها جنوب البلاد.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق