رياضة

من جرائمهم الإنسانية.. الإرهاب لم يرحم الأطقم الطبية في ساحات المعركة

من جرائمهم الإنسانية.. الإرهاب لم يرحم الأطقم الطبية في ساحات المعركة 1
كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

تتعدد الانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ضد البشرية بأجمعها، حيث رصدت العديد من المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية والمحلية جرائم دموية شنيعة ارتكبتها العناصر الإرهابية في ليبيا.

وما جرى في مدينتي بنغازي ودرنة إبان الحرب على الإرهاب، يؤكد أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة جاءت إلى ليبيا من أجل استهداف المجتمع المدني بمختلف مكوناته وتركيباته والمدنيين كافة بصورة أساسية، ولم يتوانوا في فعل أي شيء يؤدي إلى قتل المدنيين وتخريب المجتمع المدني.

وقد طالت هذه الجرائم الإرهابية معظم الليبيين من مدنيين وحقوقيين ونشطاء في مختلف المجالات وعسكريين وأفراد الأمن والشرطة والهيئات القضائية، ولم ينجو أيضا العاملين والمتطوعين في مجال الطب الميداني أثناء الحروب والمعارك المسلحة.

وفي هذا الصدد، لم تحترم الجماعات الإرهابية المواثيق الدولية في حماية الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف والأطباء الميدانيين، وهذا لا يستغرب من تنظيم الإرهابي لا دين له ولا هوية، بل قام عن ظهر قصد باستهداف العاملين الصحيين أثناء الحروب وغيرها.

ولم يشفع الرداء الأبيض الذي يميز أفراد الأطقم الطبية عن المقاتلين في ساحات المعارك التي اندلعت من أجل القضاء على الإرهاب والتطرف في عدة مدن ليبية، والتي تعمّدت قناصة التنظيمات الإرهابية استهداف المسعفين والعاملين بمجال الصحة والمستشفيات الميدانية في انتهاك فاضح للإنسانية وتعدٍ على الشريعة الإسلامية.

ولا شك أن استهداف الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف أثناء تأديتهم لواجبهم الطبي الإنساني في إنقاذ الجرحى والمصابين وفتح ممرات آمنة للمواطنين العالقين بمناطق الاشتباك، تعتبر عمل وحشي وجريمة غير أخلاقية ولا إنسانية.

ويعد الاستهداف المباشر وغير الأخلاقي بالصواريخ الموجهة ورصاص قناصين والتي راح ضحيتها أطباء ومسعفين ميدانيين ودمّرت سيارات الإسعاف الحاملة للشعار الطبي، جريمة إنسانية مخالفة لكافة الشرائع والقوانين المحلية والدولية تعرض المعتدين للملاحقة القانونية المحلية والدولية.

واستهدف الإرهابيون بإطلاق ناري وصواريخ موجهة ورصاص القناصة أفراد الأطقم الطبية أثناء تأدية واجبهم الإنساني والأخلاقي وقتل وأصيب العشرات منهم، رغم أن الكثير من الكوادر الطبية كانت تعمل على إسعاف وعلاج أفراد الجماعات الإرهابية والمتطرفة لأنهم كانوا يعتبرون هذا العمل إنساني وأخلاقي.

وتعكس هذه الجرائم مدى التأثير السلبي للإرهاب والتطرف وانعكاسه سلبا على حياة الليبيين في جميع المجالات، ويؤكد إجرام وشراسة الإرهابيين الذين يسعون إلى تدمير بلادهم والاستيلاء على ثرواتهم مهما كلفهم ذلك من ثمن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق