رياضة

أبو سهمين: الخطوات التي تم إعدادها في تيار “يا بلادي” ستُترجم على الأرض

أبو سهمين: الخطوات التي تم إعدادها في تيار “يا بلادي” ستُترجم على الأرض 1
كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

أبوسهمين سيتم افتتاح فروع للتيار في مدن أخرى

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهي ولايته، نوري أبوسهمين، الذي كان داعما رئيسيا لقيادات متطرفة رفعت أعلام داعش وسببا في فتح خزائن الدولة الليبية أمامها، إنه تم افتتاح مقر مكتب تيار “يا بلادي” كما وعد في الخطاب السابق عندما أعلن عن انطلاقه مشيرًا إلى أنه افتتح المقر الأول في طرابلس.

وتطلع أبو سهمين، في كلمة ألقاها بمناسبة الافتتاح اليوم الثلاثاء، إلى بدء لقاءات من اليوم والأيام القادمة للتحدث عن الخطوات التي تم إعدادها بعد الخطاب الماضي، قائلاً “ستُترجم على الأرض وسنبشر كل محبي هذا التيار والذين انضموا بأنه سيتم افتتاح فروع في مدن أخرى وبعضها جاهز، وسيُعلن عنها في حينها”.

وأكد أنه سيلتقي بكل من يريد أن ينضم إلى هذا التيار، قائلاً “من يريد أن يستفسر فالمجال مفتوح، ولا يعني اللقاء أنه من الضروري الانضمام أو عدمه، فهذا التيار لخدمة وطننا الحبيب، وقد نتفق على رؤية مشتركة تجمعنا في هذا التيار”.

وكان رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبو سهمين، دعا ما وصفهم بالشخصيات الوطنية ممن تؤمن بهذا البلد، وبشعبه وهويته ودينه وأعرافه وتركيبته الاجتماعية، وبحقه في أن يعيش عيشة كريمة، ينعم فيها بالسلام الدائم، والتنمية العادلة للجميع، والرخاء الاقتصادي والحرية والكرامة، وأن ينال ثمرة كفاحه ونضاله، بأن يضعوا أيديهم مع بعض لإطلاق تيار سياسي جديد كليًا.

ويرى مراقبون، أن هذا التيار الذي دعا إليه بوسهمين ما هو إلا واجهة جديدة لمشروع قديم بدأه إبّان ترأسه للمؤتمر الوطني العام مع مجموعة من أعضاء المؤتمر من أصحاب الميول المتطرفة تحت مسمى “كتلة الوفاء للشهداء”. 

دعم قيادات متطرفة

وسبق لبو سهمين أن أقر في لقاء متلفز بشكل علني عام 2018 بدعمه لقيادات متطرفة رفعت رايات داعش في ليبيا، حيث أكد أنه مسؤول مع آخرين من زعامات التيار الإسلامي، بإرسال “جرافات الأسلحة” من غرب البلاد إلى مقاتلي مجلس شورى بنغازي الإرهابي خلال السنين الماضية، حيث قال: “من فينا بمقدوره وصف وسام بن حميد والعريبي بوكا وجلال مخزوم بالإرهابيين والدواعش”. وأضاف، “أقول بأن الجرافات كانت تذهب بالسلاح الخفيف بعلمي كدعم للثوار في بنغازي ودرنة، وكانت تذهب بعلم أعضاء بنغازي في المؤتمر، وهم محمد العماري زايد، وعضو المؤتمر الجطلاوي، وفرج ساسي، وكلهم كانوا داعمين للثوار بقيادة وسام بن حميد، وجلال مخزوم، ومحمد العريبي “بوكا”.

امتيازات مالية للمليشيات

وإبان فترة توليه لرئاسة المؤتمر الوطني العام عام 2013 شهدت ليبيا أسوأ حقبها على الإطلاق، حيث سيطرت جماعات مسلحة كثيرة على الأمن في مختلف أنحاء البلاد، وظل الآلاف من السجناء في مراكز احتجاز حكومية وأخرى تسيطر عليها الميليشيات دون اتصال بالقضاء، واستمرت المعاملة السيئة والوفيات رهن الاحتجاز.

ومنحت المليشيات في عهده بامتيازات مالية ضخمة، كانت سببًا في استقوائها وسيطرتها على مفاصل الدولة حتى الوقت الحالي، بدلاً من منح الأولوية لإعداد قوة الجيش والشرطة النظامية.

ونفذت تلك المليشيات التي أغدق عليها بوسهمين بالملايين ممارسات وجرائم إنسانية وسفكت دماء الليبيين في عدة مدن من بينها مجزرة “غرغور” في طرابلس يوم 15 نوفمبر 2013.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق