رياضة

تشكل خطراً محدقاً..قرابة مليوني لغم زرعها النظام السابق وأخرى خلال الحرب العالمية الثانية حول طبرق

تشكل خطراً محدقاً..قرابة مليوني لغم زرعها النظام السابق وأخرى خلال الحرب العالمية الثانية حول طبرق 1

أصبحت هذه الألغام من أشد الخطر الذي يتعرض له المواطن في طبرق وضواحيها

أخبار ليبيا24- خاص

“أخبار ليبيا24” تفتح ملف الألغام وانتشارها حول مدينة طبرق وعلى الحدود الليبية المصرية لحماية الحدود مابين البلدين والتي زرعها النظام السابق وضاعت معالمها وأصبحت تشكل خطراً محدقاً على المواطنين.

يقول العميد رمضان رجب العوامي آمر سرية الهندسة العسكرية بمنطقة طبرق العسكرية لـ”أخبار ليبيا24″ :”إن أكثر من مليون لغم زرعها النظام السابق حول طبرق وعلى الحدود الليبية المصرية عام 1982 لحماية الحدود ومنع الاختراقات والتهريب”.

وأضاف العوامي :”إضافة لهذه الألغام تمت زراعة مليون لغم إبان الحرب العالمية الثانية وأصبحت هذه الألغام من أشد الخطر الذي يتعرض له المواطن في طبرق وضواحيها”.

وتابع آمر السرية :”من هذه الألغام والتي تبلغ أكثر من مليون لغم زرعها النظام السابق وهي نوعان الأول خاص بالأفراد ذو علامة ( M3 ) والنوع الثاني خاص بالدبابات ذو علامة (409) صنعت هذه الألغام في دولة بلجيكا”.

وأكد العوامي أن هذه الألغام تمت زراعتها على هيئة خطوط دفاعية بمناطق القعرة والوتر والشعبة وعند طريق سيدي أنور حتى منطقة خضرون شرق التميمي.

وأشار آمر شعبة الهندسة العسكرية إلى أن هذه الألغام زرعت بطريقة عنقودية أو الطريقة الغربية (9-12-3) بحيث لا يمكن أن يفلت أحد منها.

ولفت العوامي إلى أن العوامل الجوية واعتداء الناس على الأسلاك الشائكة هي من أضاع معالم الحقول وأصبحت تشكل خطراً على المواطنين ورعاة الغنام والصيادين.

وأفاد أن سرية الهندسة أزالت مساحة 2 كيلو من الألغام بمنطقة القعرة وفقدت السرية عقيدين من أبرز العقداء الذين يشهد لهم بإزالة الألغام.

وأوضح أن سرية الهندسة على مدى السنوات الماضية أزالت 118 ألف لغم ولكن الكثير منها مازال منتشرًا حول مدينة طبرق وعلى الحدود.

وذكر آمر سرية الهندسة العسكرية أن أعداد كثيرة من الرعاة والأطفال والمهربين ضاعوا ضحية هذه الألغام، موضحًا أنه لايمكن إزالتها بالكامل إلا عن طريق المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة.

وزود العوامي وكالة “أخبار ليبيا24” بالمساحات والمناطق التي يوجد بها هذه الألغام، من منطقة القعرة حتى فتحة الغبي 86 كم ومن فتحة الغبي حتى حطية الشعبة 60 كم ومن بئر الغبي حتى فتحة بومايحة 50 كم ومن فتحة بومليحة حتى بئر الجبنة 60 كيلو متر ومن وشكة حمارين حتى شماس 45 كيلو متر ومن وشكة حمارين حتى إمساعد 45 كيلو متر ومن حقل بوالفرايس حتى جوف العظام 50 كيلو متر .

ولقت آمر سرية الهندسة العسكرية إلى أن المساحة الإجمالية لحقول الألغام بلغت 378 كيلو متر مربع.

وبحسب تقرير أعدته سرية الهندسة فإن حقول الألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية كانت موجودة في أراضي زراعية ورعوية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

السابق
لا وجود لدولة مدنية في طرابلس بل يوجد دوله يحكمها فائز السراج وميليشياته – صحيفة المرصد الليبية
التالي
المشري ووزير المالية يناقشان التداعيات الاقتصادية بطرابلس