أخبار ليبيا

بن شرادة: أتوقع انتهاء مدة الـ 21 يوما دون منح الثقة للحكومة الجديدة – Libya 24

بن شرادة: أتوقع انتهاء مدة الـ 21 يوما دون منح الثقة للحكومة الجديدة - Libya 24 1

قال عضو ما يسمى بمجلس الدولة، سعد بن شرادة، إن المأزق الموجود فيه مجلس النواب الآن ليس بجديد، مضيفا أن نفس الظروف حدثت منذ اتفاق الصخيرات في 2016 عندما انشق النائب الأول عن مجلس النواب وجمع توقيعات 102 عضو وعلى أساسها مارست الحكومة أعمالها وكانت النتيجة خمس سنوات من الانقسام.

وأكد بن شرادة في تصريحات صحفية، أن الليبيين لا يريدون تكرار نفس السيناريو الآن، مبينا أن تغيير رئاسة مجلس النواب حق طبيعي للنواب ولكن الآن أمام البلاد استحقاق مهم جداً لتوحيدها، متمنيا أن يركز أعضاء مجلس النواب على استحقاق إعطاء الثقة للحكومة الجديدة.

وأوضح بن شرادة أن المشكلة الآن في الشرعية، مبينا أن حاليا الشرعية موجودة في نواب طبرق والدليل أن حوالي 90 نائب أتوا لطرابلس منذ 3 سنوات وشكلوا مجلس نواب وانتخبوا رئيس وغيره ولكن لم يعترف به العالم.

وأشار بن شرادة إلى أنه حسب اللائحة الداخلية للمجلس يُطلب الاجتماع من قِبَل رئيس مجلس النواب وفي حالة غيابه من نائبيه مجتمعين، مضيفا أن رئيس مجلس النواب حتى هذا الساعة هو عقيلة صالح وهو من يدعو إلى الجلسة، لافتا إلى أن بعض النواب من المنطقة الغربية يرون أنه ما دام عقيلة صالح رئيسا فلن يأتوا، مؤكدا أن ذلك أمر غير صحيح فالنائب له استحقاقات وليس ملك نفسه بل ملك من انتخبه.

وتابع بن شرادة أن عضو مجلس النواب مُنتخب من الشعب والشعب الآن يريد توحيد دولته المُنقسمة، مطالبا أعضاء مجلس النواب في صبراتة و طبرق بالوفاء بالاستحقاقات الأولية.

وقال بن شرادة إن اللائحة الداخلية لمجلس النواب تجيز الاجتماع في أي مدينة فيمكن حسب اللائحة الداخلية أن يدعوا عقيلة صالح لاجتماع في أي مدينة ليبية سواء كانت سرت أو أي مدينة، مضيفا أن مشكلة الانقسام وغيره تجعل بعض النواب يتخوفون من المجيء إلى طرابلس والعكس صحيح فيجتمعون في مدينة أخرى.

وطالب بن شرادة أن يجتمع مجلس لإعطاء ثقة للحكومة السلطة الجديد التي اتفق عليها الليبيين بعد انشقاق دام ست سنوات وحروب ودماء، مضيفا أنه بعد ذلك بإمكانهم أن ينظروا في إعادة انتخاب المجلس الرئاسي وهذا حق طبيعي لهم.

وأكد بن شرادة أن تغيير رئاسة المجلس مقابل استحقاق إعطاء الثقة للحكومة أمر مربك، مضيفا أنه في حالة أن المجتمعين في صبراتة أعطوا ثقة للحكومة ستكون قابلة للطعن أمام القضاء لأنها صدرت من مؤسسة حتى الآن غير شرعية في غياب رئيسها الشرعي، على حد قوله.

وأوضح بن شرادة أن لا أحد في ليبيا يختلف اليوم على أن مجلس النواب اختزل في شخص عقيلة صالح، واصفا من ينكر ذلك بـالجاحد، مؤكدا أن الأمر واضح للعيان وللمجتمع الدولي.

ولفت بن شرادة إلى أن الشارع يسأل الآن لماذا الإصرار على تغيير رئاسة مجلس النواب في هذه المرحلة المفصلية ولماذا هذا الاجتماع في صبراتة لم يتم قبل سنة أو سنتين، مبينا أن هذه التساؤلات تضع أعضاء مجلس النواب في موقع الاتهام والعرقلة، مؤكدا أن هذه المرحلة هي مرحلة التئام وتوحيد الليبيين.

وأكد بن شرادة أن ذهاب الحكومة الجديدة إلى لجنة الـ 75 بملتقى الحوار السياسي للحصول على الثقة التي تحتاجها لممارسة مهامها يعني انتهاء مجلس النواب وانعدامه، لافتا إلى أنه في هذه الحالة لن يستطيع مجلس النواب مراقبة عمل الحكومة كما حدث مع حكومة الوفاق غير المعتمدة التي نهبت أموال الليبيين في ظل عدم وجود سلطة تشريعية تراقبها.

وتابع بن شرادة أنه في حال إذا نجح أعضاء مجلس النواب المجتمعون في صبراتة في عقد جلسة مكتملة النصاب وقرروا انتخاب رئاسة جديدة بدلا من عقيلة صالح، في ظل دعوة الأخير إلى الالتئام سيعطي ذلك للدول المتدخلة والتي لا تريد الخير لليبيا ضالتها في هذا الانقسام بمعارضتها تشكيل الحكومة الجديدة.

وبين بن شرادة أن القوائم التي خسرت في عملية التصويت على السلطة التنفيذية الجديدة في جنيف ستجد ضالتها أيضا في هذا الانقسام بعرقلة المسار برمته، مطالبا بعدم فتح هذه الثغرة أمام من يريد أن يفسد داخليا وخارجيا.

وأضاف بن شرادة أنه يتوقع في ظل استمرار هذا الانقسام التشريعي أن تنتهي مدة الـ 21 يوما المحددة دون منح الثقة للحكومة الجديدة وبالتالي سيكون القرار للجنة الـ 75، التي ستُبت أيضا في القاعدة الدستورية للانتخابات والمناصب السيادية.

وأوضح بن شرادة أن أمام أعضاء مجلس النواب أيام قليلة لكي يقرروا الالتئام والتوحد تحت قبة واحد ومنح الثقة للحكومة الجديدة أو الاستمرار في الانقسام والصراع الذي سيقودهم إلى العدم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

السابق
ماكرون: من المستبعد خفض القوات الفرنسية في الساحل الأفريقي – Libya 24
التالي
ديوان المحاسبة يوقف بعيو احتياطيا عن العمل ويخضع حسابات «الليبية للإعلام» للرقابة