أخبار ليبيا

102 نائب وافقوا حتى الآن على مقترح عقد جلسة للبرلمان بمدينة صبراتة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة محمد الرعيض على ضرورة أن يلتأم مجلس النواب خلال هذه المرحلة، مشيرًا إلى ما يبذله النواب في الشرق والغرب والجنوب من جهود كبيرة لحساسية المرحلة ولضرورة التئام البرلمان.

الرعيض أشار خلال مداخلة عبر برنامج “بانوراما” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن 102 نائب وافقوا على حضور الجلسة التي ستعقد في صبراتة نهاية الأسبوع القادم، حيث سيكون الهدف منها لملمة المجلس والتئامه، بالإضافة لطرح بعض التعديلات على اللائحة الداخلية واعتماد مخرجات جنيف.

وأضاف: “النواب تنادوا في غرفة الواتس آب التي لدينا باسم الشهيد عمر الغيث، في هذه الغرفة يوجد بها كل النواب، وقبل يومين تم وضع اقتراح عقد جلسة بصبراتة للموافقة عليها، وأنا متأكد أنه خلال اليومين القادمين سيصل عدد الموافقين لـ 120 نائبًا، وجود النواب بهذا العدد ووجود الجميع سيكون فرصة لالتئام مجلس النواب دون التشبث بأي رأي، نحن داعمون لصبراتة لالتئام مجلس النواب بدون شروط، عقيلة صالح يدعونا لجلسة في بنغازي لكن ليس كل النواب يستطيعون الذهاب لها، وحمودة سيالة ممكن أن يبعث دعوة لحضور جلسة في طرابلس، نحن النواب عندما نجتمع في عدد يفوق النصاب من حقنا الاجتماع ونتمنى أن تحضر الرئاسة”.

وأكد على أن العديد من النواب لا يستطيعون الذهاب إلى بنغازي إلا إذا ضمنت البعثة الأممية ولجنة 5+5 اختيار مكانًا أو منطقة آمنة لعقد الجلسة، منوهًا إلى عدم وجود مشكلة لديهم مع أي مكان ومنطقة، وكل ما يسعون له هو اختيار مكان آمن يستطيع الجميع القدوم له.

وشدد على أن شرطهم الوحيد هو عقد جلسة للبرلمان دون تدخل أحد، لتجنب الوقوع في ضغوط من أي جهة تمارس على سير عملية الجلسة وحرية النواب.

كما اعتبر أن مدينة صبراتة محايدة وقريبة من مطار زوارة، وفيها كل الإمكانيات الأمنية وغيرها من الخدمات اللوجستية، ما يجعها مكانًا مهيئًا لعقد الاجتماعات، أما التوجه لمدينة غدامس فهو يحتاج إمكانيات كبيرة جدًا لا نستطيع توفيرها في الوقت الحالي، كما أنه لا يمكن التوجه لبنغازي، فما زال هناك حاجة لبعض الوقت لإنهاء الخلافات وتوحيد المؤسسة العسكرية لفتح الطريق الساحلي والتعاملات بين كل الجهات، لافتًا إلى أنه من الأفضل الاجتماع في صبراتة والاتفاق، ومن بعدها ممكن الذهاب لبنغازي أو طرابلس أو أي مدينة أخرى.

وتابع: “النائب إن لم يكن حرًا لا يستطيع التعبير عن رأيه، بالتالي لا يعتبر هذا الجسم مجلس نواب. اللحمة بيننا ستعود قريبًا عندما تتوفر الظروف الأمنية وكافة الضمانات التي تضمن عدم تدخل أي جهة، نحن نذهب لبنغازي وهم أهلنا ونحن عائلة واحدة، نحن لا نعترف بقيادة الجيش الموجودة هناك، نحن نعترف بتوحيد الجيش ولجنة 5+5، هل يوجد في العالم قائد للجيش متقاعد ويحمل جنسية أجنبية؟”.

الرعيض أوضح أن العالم يعترف بالقيادة العامة لكن مجلس الأمن صادق على أن الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا هي الوفاق، بحسب قوله.

واختتم حديثه قائلًا: “عندما اجتمعنا في غدامس تم تأمين الحماية للنواب من قبل وزارة داخلية الوفاق وجاءت بـ 21 سيارة ركبوا فيها نواب المنطقة الشرقية لأنهم ضيوفنا الأعزاء الأكارم، وأكثر من 200 من ضباط الشرطة التابعين للداخلية قاموا بحمايتنا، ليست لدينا مشكلة مع إخوتنا في المنطقة الشرقية، المقر الدستوري في بنغازي وهي مدينتنا ولسنا ضدها، لكن في هذه الظروف وعدم وجود الثقة الكاملة ووجود الانسجام لا يمكن عقد جلسة في بنغازي، لنعقدها في غدامس أو صبراتة وممكن في سرت، ونعود بعدها لبنغازي أو طرابلس بكل ود واحترام”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

السابق
منعنا انتشار وباء كورونا بين المسلمين حول العالم – صحيفة المرصد الليبية
التالي
لصوص لكن أغبياء.. أغرب وأطرف مواقف السرقة