أخبار ليبيا

هل انتهى الإفلات الإسرائيلي من العقاب؟

هل انتهى الإفلات الإسرائيلي من العقاب؟ 1

نشرت في:

في الصحف اليوم: قرار المحكمة الجنائية الدولية اعتزامها إجراء تحقيق حول إمكانية ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية. ترى بعض الصحف أن القرار مؤشر على نهاية إفلات إسرائيل من العقاب ورأت صحف أخرى أنه بمثابة إنذار لإسرائيل، ودعت الحكومة الإسرائيلية إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية. في الصحف كذلك: ماذا ينتظر الليبيون من السلطة الجديدة؟ واحتجاجات في مدينة الفنيدق شمال المغرب تعيد إلى الواجهة قضية “التهريب المعيشي”. في بورما، احتجاجات سلمية وعصيان مدني لرفض الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش الأسبوع الماضي.  

نبدأ جولتنا اليوم من إسرائيل وإعلان المحكمة الجنائية الدولية اعتزامها فتح تحقيق بشأن ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية. صحيفة ليمانيتي الفرنسية رحبت بالقرار وكتبت إن تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية ستشمل الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في صيف العام 2014. وصفت الصحيفة تلك الحرب بالمروعة التي شنتها إسرائيل في شهر رمضان على شعب مسجون داخل منطقة صغيرة ومغلقة. قالت الصحيفة إن إسرائيل لم تكن قط متخوفة من إمكانية إجراء تحقيق مستقل بخصوص ارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، وإعلان المحكمة الجنائية الدولية هو نتيجة للاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة في العام 2015 وتقديمها بعد ذلك شكاية للمحكمة في العام 2018. اعتبرت الصحيفة القرار هو نهاية للإفلات الإسرائيلي من العقاب. 

قرار المحكمة الجنائية الدولية أثار غضبا في إسرائيل. صحيفة هاأرتس الإسرائيلية قالت إن ذلك الغضب كان متوقعا وأشارت إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التي اعتبر فيها أن المحكمة تجاهلت جرائم الحرب الحقيقية، وهي بهذا القرار نالت من حق الدولة الديمقراطية في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. انتقدت الصحيفة تصريحات نتانياهو واعتبرتها سخيفة فالمحكمة لم تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، ولا توجد أي علاقة بين إسرائيل كدولة ديمقراطية وإمكانية ارتكابها جرائم. رأت الصحيفة أن الدول الديمقراطية ارتكبت وما تزال جرائم حرب، واعتبار هذه الدول ديمقراطية لا يجعلها محصنة ضد التحقيقات أوالمتابعات. ترى هاأرتس أن إسرائيل بلد مشتبه به، عليه التعاون مع المحكمة عوض رميها بالاتهامات ورفض التعاون معها لأن ذلك لن يجعل إسرائيل بريئة إذا ثبتت إدانتها.

في الملف الليبي تنصب الأنظار على المرحلة المقبلة بعد اختيار الشخصيات التي ستتولى المجلس الرئاسي والحكومة الانتقالبة. صحيفة العرب أشارت إلى أجواء التفاؤل داخل وخارج ليبيا التي أعقبت التعيينات. قالت الصحيفة إن هذا التفاؤل العارم يخفي رغبة كاذبة في إيجاد حل فعلي وعملي للأزمة الليبية، وهو إيهام يستهدف أيضا محاولة امتصاص غضب الشعب الليبي، الذي وصل إلى درجة من الاحتقان بات يصعب التكهن بما ستؤول إليه.

مطالب الليبيين من السلطة الجديدة تنحسر في أمور حياتية عاجلة بعيدا عن المشاريع التي قد تستغرق وقتا طويلا. الموضوع سلطت عليه الضوء صحيفة الشرق الأوسط وقالت إن أزمة ارتفاع أسعار الخبز والوقود، فضلاً عن انعدام الأمن في بعض المناطق، دفعت عددا من الليبيين إلى مطالبة رئيس الحكومة الجديد لوضعها في مقدمة أولوياته، فور توليه مهام عمله.

في شمال أفريقيا دائما أشارت صحيفة العربي الجديد إلى الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الفنيدق شمال المغرب نهاية السبوع الماضي. قالت الصحيفة إن تلك الاحتجاجات أعادت إلى الواجهة قضية من يعرفون بأصحاب التهريب المعيشي، بعد أن ضيقت تداعيات جائحة كورونا الخناق بشكل أكبر على أنشطتهم. كتبت الصحيفة إن السلطات المغربية كانت قد اتخذت بالأساس قبل نحو عامين تدابير لمحاصرة التهريب الذي كان ملاذاً للعديد من المحسوبين على البطالة، لكنها تأخرت في توفير البدائل التي تعينهم على العيش.  

احتجاجات أكبر شهدتها بورما عقب الانقلاب العسكري الذي حصل قبل أسبوع. صحيفة ذي إراوادي قالت إن عشرات الآلاف خرجوا للاحتجاج في المدن الكبرى للبلاد ضد “الديكتاتورية العسكرية” وضد التوقيفات التي نفذها الجيش ضد الرئيس وي مينت ورئيسة الحكومة أون سان سوشي. نقلت الصحيفة مخاوف المواطنين من تبعات الانقلاب العسكري على الاقتصاد وعلى تقدم بورما المتضررة أصلا من تبعات وباء كورونا، وأشارت الصحيفة إلى أنه ولحد الآن لم يلجأ الجيش إلى القوة لقمع الاحتجاجات عكس ما فعله في العامين 1988 و2007.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة فرانس24

السابق
يجب أن يمنح مجلس النواب الليبي الثقة للحكومة الجديدة لتباشرة عملها – صحيفة المرصد الليبية
التالي
أسر ضحايا الجيش الإيرلندي يُجدّدون مطالبهم بـ”تعويضات ليبية”