أخبار ليبيا

كنت عضوًا في العدالة والبناء وشهدت الثراء المفاجئ الذي ظهر على قادته سنة 2014 – صحيفة المرصد الليبية

كنت عضوًا في العدالة والبناء وشهدت الثراء المفاجئ الذي ظهر على قادته سنة 2014 – صحيفة المرصد الليبية 1

ليبيا – كشف مروان الدرقاش الناشط الإسلامي الموالي للمفتي المعزول الصادق الغرياني بمدينة مصراتة عن كواليس انضمامه لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وأسباب إنشقاقه عن الحزب .

وقال الدرقاش وهو سجين إرهاب سابق بسجن أبوسليم في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك  : ” كنت عضواً فاعلاً في حزب العدالة والبناء من أبريل 2012 حتى أغسطس 2015 وهي فترة كان خلالها الحزب مكون مهم من مكونات فبراير وكان له دور بارز في مناكفة الأغلبية العلمانية في المؤتمر الوطني العام وحليفاً لتيارات الثورة الأخرى ” .

وفيما بدا أنه هجوم على العدالة والبناء بسبب الخلاف مع الغرياني ، قال الدرقاش أن الحزب كان سبباً في منع انتخاب محمود جبريل رئيساً لأول حكومة بعد الانتخابات وهو من دعم ترشح  نوري بوسهمين لرئاسة المؤتمر وهو من كان يحاول إيجاد ما أسماها صيغة توافقية لقانون العزل السياسي لأن تشديده هو ما قاد القانون للفشل وعدم التطبيق.

وأضاف : ” قبل صدور حكم المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان اتجهت أنظار المجتمع الدولى إلى هذا الحزب وتغيرت أحوال الحزب بعد نوفمبر 2014 تغيراً كبيراً فبعد أن كان حزباً مفلساً غارقاً في الديون يعجز عن سداد إيجارات مقراته ويناقش دفع اشتراكات الأعضاء في كل اجتماع ويمارس القياديون فيه مهامهم دون مرتبات  ولا مكافآت ” .

وتابع الدرقاش : ” بعد الحكم تغيرت أحوال الحزب المالية فأصبح يستأجر المقرات الفخمة ويؤثثها بأفخر الأثاث وأصبح الاداريون في الحزب يتلقون مرتبات تضاهي مرتبات الوزراء والوكلاء وبدأت السيارات الفاخرة والمصفحة أحياناً تتغندر بقيادات الحزب “ .

وأشار الدرقاش إلى أن ” حالة الثراء هذه رافقها ظهور قنوات تليفزيونية تابعة للحزب وصار الحزب ينفق بسخاء على دوريات الكرة وحفلات الأطفال ويؤسس مكاتب وأندية للشباب ومقاهي ثقافية ودورات خارجية ثم أصبح يقود أندية رياضية وينفق عليها ببذخ وسخاء
فمن أين جاءت هذه الأموال وماذا كانت نتيجتها ؟ “.

وفي هذا السياق كشف الدرقاش عن ” اجتماع جرى في أغسطس 2015 للهيئة العليا للحزب تم فيه توجيه سؤال لرئيس الحزب محمد صوان عن هذه الأموال فأجاب أنها تبرعات والسؤال التالي كان ومن هم المتبرعون… الجواب كان: أنه لا بمكن الافصاح عن أسماء المتبرعين …. السؤال كان: لكن لماذا لم يتم رصد هذه التبرعات في ميزانية الحزب… الجواب كان : لا جواب “.

وقال الدرقاش إن ” المنعطف الأساسي في مسيرة الحزب السياسية كان هو تاريخ السادس من نوفمبر 2014 عندما فقد مجلس النواب شرعيته القانونية بحكم المحكمة وأصبح لزاماً على المجتمع الدولي البحث عن شريك من داخل المؤتمر الوطني العام لضرب المؤتمر وتفتيته وإنهاء دوره والقضاء عليه ” .

وختم قائلًا : ” حزب العدالة والبناء أصبح هو اللاعب الأساسي للقيام بهذا الدور ، ولهذا تركتُ الحزب ولست نادماً على الانضمام إليه ولا لتركه لأني انضممت والحزب جزء من فبراير وتركته بعد أن أصبح جزءاً من الثورة المضادة ” .

المرصد – متابعات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

السابق
الأمن المصري يعلن القبض على مواطن تركي يقود “شبكة هدفها ضرب مصر”
التالي
برشلونة يتجاوز كورنيا بصعوبة في كأس الملك