أخبار ليبيا

تقرير.. تركيا تحاول إجهاض عملية إيريني في ليبيا – Libya 24

تقرير.. تركيا تحاول إجهاض عملية إيريني في ليبيا - Libya 24 1

سعت تركيا لاتخاذ خطوات لإجهاض مهمة “إيريني” لمراقبة حظر السلاح على ليبيا، بعدما عملت على إفراغ مهمة “صوفيا” الدولية في البحر المتوسط من مضمونها، مما يمثل تحديا للمجتمع الدولي وإمعانا في التدخلات بالبلد الغارق في الفوضى منذ سنوات.

واستدعت تركيا أمس الاثنين، سفيري الاتحاد الأوروبي وإيطاليا والقائم بالأعمال الألماني، وسلمتهم مذكرة احتجاج على تفتيش سفينة تركية شرقي المتوسط، بحثا عن أسلحة متجهة للميليشيات الموالية لتركيا في غرب ليبيا.

فيما وصف مراقبون في روما وبرلين خطوة الخارجية التركية بالعدائية، مؤكدين بأنها جاءت بمثابة رسالة تركية لرفض كل ما تم الاتفاق عليه بين قيادة “إيريني” والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة منذ أسبوع.

يذكر أن العملية “إيريني” كانت قد انطلقت في مايو الماضي، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا عبر البحر، وتطبيقا لمخرجات مؤتمر برلين الذي عقد في مطلع العام الجاري.

وذكر مراقبون أن قيادة “إيريني” عقدت سلسلة اجتماعات، مع كبار مسؤولين بحكومة الوفاق غير المعتمدة، في الفترة بين 16 و18 نوفمبر الجاري.

وأشارت تقارير صحفية، إلى أن قائد عملية “إيريني”، فابيو أغوستيني قدم خلال اجتماعه بالسراج الإطار القانوني الذي تعمل من خلاله العملية البحرية وأبرز ما أنجزته.

وقال الباحث السياسي والحقوقي أحمد حمزة، إن “الهدف من اجتماع قيادة العملية الأوروبية مع مسؤولي الوفاق غير المعتمدة كان “تنبيه الحكومة ودفعها للتعاون مع القوة، وتحذير تركيا“.

وأضاف حمزة أنه طوال الفترة الماضية كانت كافة الانتهاكات التي ترصدها إيريني تحدث بين سواحل تركيا وغرب ليبيا، حتى طفح كيل المجتمع الدولي بعد أن فاحت رائحة الشبهات بين حكومة أنقرة وحكومة السراج“.

وأكد حمزة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في صدام حقيقي مع كافة الأطراف الأوروبية، حتى الدول التي تحالفت معه على حساب ليبيا وشعبها، بعد أن صار يمثل تهديدا مباشرا وخطرا حقيقيا على أمن القارة الأوروبية“.

وقال الباحث السياسي حمد المالكي، إن “أردوغان عازم على أن يجهض مهام العملية البحرية الأوروبية “إيريني”، كما أفشل سابقا العملية “صوفيا”، لكنه لم يستوعب أن “إيريني” التي تقودها اليونان حاليا، ليست كالعملية السابقة التي كانت بقيادة حليفته إيطاليا.”

ولفت المالكي إلى أن “أردوغان يتعامل مع العملية إيريني على أنها تحركات عسكرية تستهدفه في شرق المتوسط، وليس عملية أوروبية معنية بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق برلين.

فيما يرى أستاذ العلاقات الدولية محمد غزوان، أن حكومة الوفاق غير المعتمدة والموالية لتركيا وللتدخل الأجنبي في ليبيا، على حد قوله “صارت في مأزق لا مفر منه“.

وشدد غزوان على أن “رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج بات بين شقي الرحى، بين حليفه الأيديولوجي والعسكري الأول تركيا، وبين حليفه السياسي الأول إيطاليا“.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

السابق
البيتكوين قد تصل إلى مستويات الـ100,000 دولار في 2021 – Libya 24
التالي
بعد قرار استبعاد ميسي.. كومان ينتقد “اليويفا” و”الفيفا” – صحيفة المرصد الليبية