أخبار ليبيا

الكزة: الهيئة البرقاوية مع أي حل سياسي  بدون حفتر

الكزة: الهيئة البرقاوية مع أي حل سياسي  بدون حفتر 1
كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

الكزة: صالح قد يخلف السراج في منصبه

أخبار ليبيا 24- متابعات

أكد رئيس اللجنة التأسيسية للهيئة البرقاوية، عبدالحميد الكزة، أن تأسيس الهيئة البرقاوية، جاء لهدفين واضحين، هما “إيقاف الحرب والعمل على المصالحة بين الليبيين”، مشيرًا إلى أن قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر منذ ظهوره عام 2014م، كان واضحًا أنه جاء بعمل مخابراتي واضح، حسب وصفه .

الكزة وصف، قوات الجيش الوطني  بـ”أكبر مليشيا” على الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أنها دمرت في البلاد أكثر من غيرها من المليشيات.

واعتبر أن التوسع الذي بدأه حفتر في بنغازي ودرنة بذريعة محاربة الإرهاب والمليشيات، كان آخره الهجوم على العاصمة طرابلس، لافتًا إلى أن قواته تسرق في قطاع الأراضي والمزارع بالـ50 و60 مليون في حين الشعب يقف بالطوابير في المصارف للحصول على 400 دينار وقد لا تستطيع التحصل عليها، وفق قوله.

ورأى الكزة، أن جلوس رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح مع باقي الأطراف الليبية، هي محاولة لإصلاح الجُرم الذي ارتكبه بدعمه لـ”خليفة حفتر”، واصفًا، رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني بـ”المسكين والمغلوب على أمره من اليوم الأول” عندما قلدوه منصب رئيس وزراء.

وتابع ساخرًا “رئيس وزراء لا يستقبل رئيس أو وزير أو المشاركة في أي مهمة خارجية”، لافتًا إلى أن حفتر تحصل من حكومة الثني على 50 مليار، وكلها أموال تم أخذها تحت تهديد السلاح في صورة قروض من البنوك”.

ودافع الكزة في المقابل، لجوء حكومة الوفاق لتركيا في صد ما أسماه “عدوان حفتر على العاصمة”، مُتسائلاً “ماذا كانت تفعل هل تتركه يدمر طرابلس، مثلما دمر درنة وبنغازي”.

وأكد على أن حفتر لا يريد سوى الحكم، مشيرًا إلى أن هناك من يدافع عن حفتر لأنه حرر درنة تحريرًا كاملاً في حين أنه دمر درنة تدمير كاملا غير منقوص، حسب تعبيره.

وشدد أن السجون السرية بالمناطق التي تقع تحت سيطرة حفتر، مكتظة بالسجناء، ناقلا عن أحد الأشخاص قوله “لاقينا ناس فقدينها من زمان، وحاليًا هناك صحوة من الشعب ونحن نؤيدها”.

وحول مبادرة عقيلة صالح وحديثه عن حقوق الأقاليم “برقة –فزان – طرابلس”، قال الكزة، إن صالح أخطأ عندما أعطى الشرعية لحفتر، مشيرًا إلى أن مبادرات صالح يمكن قبولها لأنه رجل تفاوضات عكس حفتر الذي يسعى للحكم بقوة السلاح.

وواصل “نحن كهيئة برقاوية نؤمن بالنظام الفيدرالي ونريد من الليبيون أن يسمعونا”، مشيرًا إلى أن التوزيع بكل المبادرات السياسية منذ 2011م، تقسم على ثلاثة، مستدلا على ذلك بقوله “المجلس الرئاسي مقسم على ثلاثة ومجلس النواب كذلك والأمم المتحدة تطرح حلولها بالمحاصصة بين الأقاليم”.

وأكد الكزة أنه مع مبادرة عقيلة صالح بالخصوص، معربًا عن تمنيه أن ينجح عقيلة في تحقيق مبادرته، متوقعًا إذا نجح عقيلة في عقد مجلس النواب جلسة كاملة النصاب سيتم تمرير مبادرته على أساس الأقاليم.

وتوقع الكزة أن يتقلد عقيلة صالح منصب رئيس المجلس الرئاسي الجديد، خلفًا لـ”فايز السراج” الذي أعلن عن نيته ترك مهامه لسلطة جديدة تتفق عليها لجنة الحوار في جنيف الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن “السراج” صادقا فيما أعلن عنه؛ حيث أنه “مريض ولديه مشاكل صحية إضافة إلى أنه لا يطمح للسلطة”، وفق قوله.

واستبعد الكزة، أن تظهر وجوه جديدة لتولي مهام السلطة التي ستقررها لجنة الحوار القادمة، موضحًا أن المشكلة في ليبيا تتمحور حول أن السيادة الليبية ذهبت أدراج الرياح وأصبح القرار الليبي يتحكم فيه دول.

ولفت الكزة، إلى أنه عندما توقفت الحرب عند حدود سرت والجفرة، عند سؤال أي مسؤول بالبلاد سواء بالغرب أو بالشرق، عن المستقبل يقول “لا أعرف هل ستسير الأمور نحو السلم أم نحو الحرب؟”.

وشدد الكزة على أن الهيئة البرقاوية مع أي قرار ليبي – ليبي، لا يتضمنه أي وجود لخليفة حفتر، معتبرًا الأخير مجددًا “الحجر العثر” في أي تقارب بين الليبيين، مُستشهدًا بالمشاورات الأخيرة التي جرت في بوزنيقة المغربية ومصر وجنيف بين الفرقاء الليبيين، والتي غاب عنها حفتر، واستطاع خلالها المتحاورون الوصول إلى نقاط تفاهم.

وسرد موقف حدث باجتماعات جنيف الأخيرة، قائلاً “جماعة حفتر اعترضت على اختيار البعثة له وتركوا المشاورات بأوامر من حفتر”، واصفًا التمثيل الشرعي للأقاليم الثلاثة بأي مشاورات تتم بطريقة عشوائية، معتبرًا في السياق أن حوالي 70% من نواب البرلمان المنعقد في طبرق جاءوا بالصدفة، وهو ما يمثل كارثة حقيقة، وفق قوله.

ورأى الكزة، أن معاناة الليبيين من انقطاع كهرباء وماء وأمراض وانعدام سيولة، سببها أن الموجودين بالسلطة لايعملون إلا لأهدافهم الخاصة، متوقعًا خروج الليبيين مرة أخرى إلى الشوارع في كامل التراب الليبي، للمطالبة بحقوقهم وإدانة أركان الفساد بأكملها.

وجدد الكزة أن خليفة حفتر لايريد سوى السلطة، مشيرًا إلى أنه لا يكتفي ببرقة وأنه كان السبب الرئيسي فيما أسماه عدوانه على العاصمة طرابلس في أبريل 2019م.

وذكر الكزة، أنه قاد عملية سياسية عام 2015م، خاصة باجتماع القبائل على مستوى ليبيا عقب أحداث 2011م، عند ضريح عمر المختار بمشاركة 5200 شخص، مشيرًا إلى أن الاجتماع خلص بتكوين مؤتمر عام للقبائل، اعتقادًا بأن هذا الجسم سيحل الأزمة الليبية، لكنه فوجيء بأن القبيلة لايمكن أن تساهم في عملية رأب الصدع بين الليبيين.

وأوضح، أنه بعد اتفاق القبائل على بنود واضحة، رحبوا بسيطرة خليفة حفتر على الموانيء النفطية بمساعدة الطيران الإماراتي والمصري، وهو ما تعارض مع شروط المصالحة، مبينًا أنه السبب في تقديم استقالته من مجلس المؤتمر العام للقبائل.

ولفت الكزة إلى أنه عقب عدوان حفتر على طرابلس، ذهب إلى فايز السراج لتوضيح أن الذي يحاربه حفتر وليس برقة، منوهًا إلى تأسيس الهيئة البرقاوية كان للتأكيد على ذلك، مؤكدًا أن قرار حفتر بفتح الموانيء النفطية جاء بأوامر عليا.

وعاود الكزة الحديث عن تأثير القبيلة في الحراك السياسي الدائر الآن، قائلًا “إن ممثلي القبائل يتم قيادتهم كيفما أراد حفتر”، مشيرًا إلى أنه في ظل الوضع الذي أسماه “التشرذم القبلي”، يستوجب إبعاد القبيلة عن السياسة ويقتصر دورها اجتماعيا فقط.

وأكد الكزة في الختام، أن شيخ القبيلة لا يمثل سوى نفسه، على حد تعبيره، متوقعًا نهاية الصراع الليبي قريبا بانتهاء دور ما وصفه مجددًا “مجرم الحرب خليفة حفتر”، وذلك سواء بخروج الشعب ضده أو بحل سياسي أو من عند الله تعالى، وفق قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق