أخبار ليبيا

مقتل زعيم داعش في سبها “أبي عبدالله” ضربة موجعة للإرهاب

مقتل زعيم داعش في سبها "أبي عبدالله" ضربة موجعة للإرهاب 1
كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

ظن الإرهابيين طوال سنوات سيطرتهم على مدن في ليبيا أن البلاد ستكون تحت سيطرتهم وخصوصًا بعد كم الجرائم التي ارتكبوها في حق رافضيهم ومخالفيهم من رجال الأمن والقضاء والإعلاميين والنشطاء وحتى المدنيين.

ابتكر الإرهابيين واخترعوا طرقًا وأساليب جديدة بشعة لقتل ضحاياهم قاصدين إنزال الرعب والخوف في قلوب الآخرين وكأنهم يريدون إرسال رسالة أن هذا هو مصير كل من يعارضنا.

شهدت البلاد أيام عصيبة، وأوقاتًا غاب فيها الأمن والأمان وكانت الجريمة من قتل وخطف واستيلاء على ممتلكات المواطنين والمقرات الحكومية هو الأمر السائد في تلك الفترة المظلمة.

استعان الإرهابيين في ليبيا بإرهابيين من دول عدة وتقلد هؤلاء الإرهابيين القادمين من دول تونس ومصر والجزائر واليمن السعودية والسودان وغيرها من الدول المناصب القيادية من قضاة وشرعيين للجماعات الإرهابية.

استغل هؤلاء الإرهابيين الأجانب الفوضى التي عمت البلاد عقب ثورة 2011 وإسقاط نظام القذافي وغياب الأمن، وعاثوا في البلاد فسادًا، كفروا كل من يعمل في مؤسسات الدولة، حاربوا رجال الأمن من شرطة وعسكريين وقضاة وبدأوا في اغتيالهم والانتقام منهم.

فرض الإرهابيين على كثير من رجال الأمن الاستتابة، الاستتابة عن عملهم كرجال أمن مهمتهم حماية الوطن والمواطن، إلا أن كثيرين منهم رفضوا هذه الاستتابة وفضل بعضهم مواجهة الإرهابيين وقدم حياته حتى لا يظهر أنه انكسر لهم ورضخ لرغباتهم.

تعمد الإرهابيين الأجانب إحداث المزيد من الفوضى والشعور بعدم الأمان ليطول بقائهم في ليبيا ايعني تحصلهم على المزيد من المال والمزايا حيث أنهم كانوا يتحصلون على أموالًا طائلة إضافة إلى غيرها من المكاسب، لذلك آثروا البقاء في ليبيا ظنًا منهم أنه سيطيب لهم المقام.

التحام الليبيين مع قوات الجيش ورفضهم لهؤلاء الإرهابيين الذي سعوا بكل جهدهم للسيطرة على البلاد كان أحد أهم أسباب القضاء على هذه الشرذمة التي تسببت في المزيد من الدمار والقتل وسفك الدماء.

مواقف كثيرة، معارك وملاحم عدة شارك فيها المدنيين في أكثر من مدينة ضمن صفوف قوات الجيش في صد إحدى هجمات الإرهابيين وكان لهم النصر المؤزر وسقوط هؤلاء المجرمين أمام ضرباتهم.

آخر هذه المواقف كان القضاء على الخلية الإرهابية  في مدينة سبها حيث كان بينهم إرهابيين أجانب، وتوافد المدنيين يحملون أسلحتهم على أكتفاهم تناسوا خلافاتهم وقفوا صفًا واحدًا ووجهوا فوهات بنادقهم إلى عدوهم الوحيد الإرهابيين الذين لايفرقون بين أحد فيهم، يقتلون الجميع دون رحمة.

القضاء على خلية سبها كان ضربة موجعة للإرهابيين تضاف إلى كثير من الضربات التي وجهها لهم الجيش الليبي وجعلهم عبارة عن شتات مجموعات متفرقة تبحت عن المأوى تعيش في الخفاء كالجرذان وظنوا أنه لن يتم كشفهم والقضاء عليهم.

مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف أعلن أنّ مقتل أبي عبد الله الزعيم الجديد لتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، خطوة مهمَّة لتجفيف بقايا الإرهاب داخل الأراضي الليبية، وذلك في إطار دعم الدولة المصرية لتفكيك الميليشيات الإرهابية المُسلّحة.

وأضاف المرصد أن إعلان المتحدّث باسم الجيش اللواء أحمد المسماري مقتل أبي عبد الله في عملية عسكرية للجيش استهدفت خليَّة إرهابية في مدينة سبها جنوب غرب ليبيا أسفرت عن مقتل 9 عناصر واعتقال امرأتين هي عملية كبيرة تهدف أيضًا للحفاظ على النسيج الوطني ووحدة وسلامة الأراضي الليبية.

القضاء على هذه الخلية الإرهابية التي ظنت أن وجودها في جنوب ليبيا سيكون ملاذًا آمنًا لها هو بمثابة رسالة لكل الإرهابيين المختبئين أنه سيم اكتشاف مخابئهم والقضاء عليهم مهما طال الاختاء وحاولات التخفي والهروب، الموت والاعتقال هو مصيرهم المحتم فلا وجود لهم في ليبيا بعد اليوم. 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق