أخبار ليبيا

مراقبون: البند الـ 8 في اتفاق فتح النفط الروسي، يُشكك في نية معيتيق

مراقبون: البند الـ 8 في اتفاق فتح النفط الروسي، يُشكك في نية معيتيق 1
كتب بواسطة قناة الرائد

عقب إغلاقات دامت لقرابة تسعة أشهر، واقتراب الخسائر لكسر حاجز الـ 10 مليارات دولار، أعلن حفتر امتثاله لاستئناف تصدير النفط بعد اتفاق اجراه ابنه خالد في محادثات سرية في روسيا مع عضو مجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

استنكرت المؤسسة الوطنية للنفط، عقب الإعلان الاتفاق، وقالت إن محاولات البعض إجراء مباحثات سرية لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة ولن نسمح مرة أخرى باستخدام النفط “ورقة مساومة ” في أي مباحثات، وأن رفع القوة القاهرة مرتبطة ارتباط شرطي بالشفافية المقرونة بترتيبات أمنية بمعرفة المؤسسة الوطنية للنفط.

وفي ذات السياق، قالت السفارة الأمريكية في الوقت الذي تسعى فيه عناصر مختلفة إلى خدمة مصالحها الضيقة، يجب أن يكون الحوار الليبي-الليبي الشفاف والشامل هو المبدأ التوجيهي حيث يتولّى الليبيون مسؤولية مستقبلهم السياسي وزمام مواردهم الوطنية.

استنزاف لمقدرات الشعب

الكاتب والمحلل السياسي محمد غميم قال، إن الاتفاق ماهوا الا تحالف للفساد واستنزاف مقدرات الشعب الليبي ولكن القوة الوطنية افشلت هذا المخطط والمؤسسة الوطنية فضحت اللعبة واوقفتها والأمريكان عنفوا بلغة دبلوماسية النائب معيتيق.

وأوضح غميم في تصريح للرائد، أن البند الـ 8 الوارد في الاتفاق فضح معيتيق وصفقته مع حفتر وهوا أحد الأركان الأساسية في الصفقة المشبوهة لمعيتيق والكبير.

وأضاف غميم، ” بعيدا عن رعونة الأطفال وهرطقات مكتب تدليس السياسات، وإخفاء الأسماء الراعيين للصفقة، وأيضًا إخفاء أسماء أعضاء اللجنة فإن هذه النقطة تعني تسوية كل ديون حكومة الثني وديون حفتر ومصاريفه التي خسرها في حربه على بنغازي وطرابلس واستخدمها لقتل وتشريد الليبيين والتي تجاوزت 50 مليار ما بين الثني وحفتر”.

صفقة تجارية

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله الكبير، صفقة بين تاجرين وبين لاعبين دوليين، التاجران هما حفتر ومعيتيق، وإذا كان حفتر قد حقق الكثير من المكاسب بهذه الخطوة وفرض شروطه وعاد من بعيد للمشهد السياسي فمن غير المعروف ما الذي جناه معيتيق من هذه الصفقة!

وأضاف الكبير في تصريح للرائد، أن عدم تعليق السراج يؤكد عمق التصدعات في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، بينما على المستوى الدولي يظهر جليا قدرة روسيا على إظهار الفاعلية في المشهد السياسي الليبي في مواجهة مسعى أمريكي تقوده السفارة الامريكية مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لإخراج مرتزقة “فاغنر” من الحقول والموانئ قبل عودة تدفق النفط.

وبيّن الكبير أن الأيام المقبلة ستشهد عدة مفاجآت غير متوقعة لأن الكل في سباق من أجل البقاء في التشكيل السياسي المزمع تشكيله عبر بوابة جنيف.

محاولة غير محسوبة العواقب

الكاتب والمدون فرج فركاش، اعتبر الاتفاق هوا محاولة غير محسوبة العواقب كادت ان تسحب البساط عن تحت اقدام مساعي المستشار عقيلة صالح (مهما اختلفنا معه في السابق) وقطع الطريق على توحيد ليبيا في مجلس رئاسي ثلاثي وحكومة واحدة تنفيذية.

وأضاف فركاش عبر صفحته الرسمية، “محاولة غبية غير مدروسة لإضفاء على تواجد الفاغنر نوع من الشرعية، وخطوة كادت ان تساهم في وأد حلم برقة وتطلعها الى ان تكون جزء من دولة مدنية موحدة وديمقراطية واستبدال ذلك الحلم ب “سجن كبير” وممول من عائداتها النفطية”.

تجاوز للصلاحيات

المحلل السياسي السنوسي إسماعيل يرى أن التفاهمات التي أجراها معيتيق فيها تجاوز لصلاحياته كنائب في المجلس الرئاسي وفيها تدخل في اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط.

وأوضح إسماعيل في تصريح للرائد اتفاق معيتيق عرقل للجهود الدولية التي تهدف لتحرير حقول وموانئ النفط من المرتزقة وابعاد ميليشيات حفتر عنها، ومنعه من استخدامها كورقة سياسية أو كمصدر ابتزاز للدولة لصالح أنشطة التمرد والانقلابات والحروب المفتعلة التي يشعلها بين الحين والأخر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة الرائد

نبذه عن المصدر

قناة الرائد

اترك تعليق