أخبار ليبيا

أول اعتراف رسمي وعلني بإبادة مسلمي الروهينغا

أول اعتراف رسمي وعلني بإبادة مسلمي الروهينغا 1

نشرت في:

في الصحف اليوم: شهادات لجنديين بورميين حول الانتهاكات التي ارتكبها الجيش البورمي في حق مسلمي الروهينغا ابتداءا من صيف العام 2017. في الصحف كذلك: أجواء إيجابية و”تفاهمات مهمة” في اجتماعات بوزنيقة في المغرب لحل الخلافات الليبية، ضغوط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على المجلس العسكري في مالي ونقاش في فرنسا حول تصاعد وتيرة الجريمة في المجتمع الفرنسي.   

أول اعتراف رسمي وعلني حول الإبادة التي تعرض لها مسلمو الروهينغا. الاعتراف لجنديين من ميانمار تنشره صحيفة نيويورك تايمز، وتقول إن الاعتراف المصور يكشف الأوامر التي تلقاها الجنود لشن حملة إبادة ضد مسلمي الروهينغا. أحد الجنود يقول في هذه الشهادة إن الأوامر كانت واضحة في آب أغسطس من العام 2017 وهي إطلاق النار على كل ما تراه أو تسمعه. يقول هذا الجندي إنه شارك في مذبحة جماعية أودت بحياة 30 شخصا من مسلمي الروهينغا تم دفنهم في مقبرة جماعية قرب قاعدة عسكرية. الجندي الآخر يقول إنه تلقى نفس الأوامر ويضيف إننا قضينا على عشرين قرية وألقيت الجثث في مقبرة جماعية. صحيفة نيويورك تايمز تقول إن الجنديين تم نقلهما إلى المحكمة الجنائية الدولية وتعتبر الصحيفة الشهادتين دليلا على الانتهاكات الصارخة التي تعرض لها مسلمو الروهينغا والتي أدلى بها أفراد من هذه الأقلية من الموجودين حاليا في بنغلادش المجاورة

في باقي المواضيع التي تناولتها الصحف، إعلان أطراف النزاع الليبي من مدينة بوزنيقة في المغرب التوصل إلى تفاهمات مهمة. الخبر ينقله موقع هسبرس الإخباري المغربي ويقول إنه وفي ثالث يوم من المشاورات التي تجري برعاية اممية أعلن الوفدان الليبيان الوصول إلى تفاهمات مهمة من أجل التوافق على حل سلمي وطي صفحة الخلاف. ينقل الموقع الإخباري أن الحوار مستمر اليوم كذلك لأجل الحسم في العديد من النقاط الخلافية وأبرزها كيفية التفاهم حول المناصب السيادية وطريقة توزيعها.

صحيفة العرب تقول إن حكومة الوفاق الوطني الليبي أرسلت وفدا رفيع المستوى إلى القاهرة. توقعت الصحيفة أن يقدم الوفد تطمينات لمصر للقبول بالخطة الأمريكية التي تهدف إلى إخراج القوات التابعة للمشير خليفة حفتر من سرت والموانئ النفطية. تكتب صحيفة العرب إن الخطوة جاءت بعد ممارسة الولايات المتحدة لضغوط على أطراف الصراع في ليبيا وعلى دول إقليمية نافذة لأجل تحريك الجمود الذي أعقب المواجهات العسكرية بين قوات الطرفين قرب مدينة سرت. الجهود الأمريكية بحسب الصحيفة والتي جاءت بالموازاة مع اجتماع بوزنيقة في المغرب قد تفسح المجال للتوصل إلى تسوية على أساس توزيعات جغرافية قائمة أصلا.

المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا مارست هي كذلك ضغوطا على المجلس العسكري في مالي ليعين رئيسا للبلاد ورئيس وزراء مدنيين في مهلة أقصاها منتصف الشهر الجاري لإدارة شؤون مالي. الخبر نقرأه في لاكروا الفرنسية، وتعتبر هذه الصحيفة المهلة قصيرة فاجأت المراقبين ويبدو أنها سياسية أكثر ما هي قانونية مادام المجلس العسكري في مالي قد أطلق مشاورات قبيل أيام فقط . كتبت لاكروا إن غالبية رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا يوجدون أ في وضعية هشة ويواجهون احتجاجات شبيهة بتلك التي شهدها مالي خلال هذا الصيف، وترجح الصحيفة ان تزيد وتيرة الاجتجاج في كل من غينيا التي يترأسها ألفا كوندي وكوت ديفوار برئاسة ألسان واتارا. الرئيسان يتقدمان لولاية رئاسية ثالثة في بلديهما بعد أن أجريا تعديلات على الدستور.

المجلس العسكري في مالي الذي نفذ انقلابا في الثامن عشر من الشهر المنصرم ضد الرئيس أبو بكر كيتا بدأ مشاورات للانتقال السلمي للسلطة وحاول تطمين المجتمع الدولي بالتزامه مواصلة التعاون مع مجموعة دول الساحل الخمس وعملية برخان، لكن صحيفة لوفيغارو تشكك في إمكانية مواصلة عملية برخان الفرنسية في مالي بعد الانقلاب العسكري. ترى الصحيفة أن مصير العملية يبقى ضبابيا. وزراة الدفاع أكدت أن أي انسحاب في الأمد المتوسط غير وارد، لكن من المرجح أن يتخذ الرئيس ماكرون قرارات بهذا الشأن في الأشهر المقبلة.     

تعقد الحكومة الفرنسية اليوم اجتماعا تتدارس فيه القضايا التي تهم الرأي العام الفرنسي وأهم هذه القضايا ارتفاع مستوى الجريمة والعنف في المجتمع الفرنسي حسب ما تعلنه بعض الأوساط السياسية المحسوبة على اليمين وبعض الوزراء. صحيفة لاكروا تقدم تحليلا لهذه الآراء وتقول إنه لا يمكننا الحديث عن ارتفاع مستوى الجريمة. صحيح أن الأرقام التي تقدمها مصالح الأمن تظهر ارتفاع مؤشر العنف لكن ملاحظة هذه المؤشرات ودراستها على الأمد الطويل لا تبدي أي تصاعد لوتيرة العنف. ترى الصحيفة أن الأعمال التي كان مسموحا به من قبل وكانت تعتبر عادية لم تعد كذلك. 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة فرانس24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا - فرانس 24

اترك تعليق