أخبار ليبيا

تقرير: تركيا قد تتخلى عن الدخول في معركة سرت لتجنب الصدام مع مصر – Libya 24

تقرير: تركيا قد تتخلى عن الدخول في معركة سرت لتجنب الصدام مع مصر - Libya 24 1
كتب بواسطة قناة ليبيا 24

رجح تقرير صحفي
عدم دخول قوات الوفاق في معركة سرت والجفرة بسبب خشية تركيا من الصدام مع مصر.

وبحسب مصادر
إعلامية فبعد حوالي شهرين من تحذير القاهرة للأتراك من مغبّة الاقتراب من خط سرت
الجفرة، الذي اعتبرته مصر ”خطّا أحمر“، أعاد متابعون للشأن الليبي طرح سيناريوهات
معركة سرت والمواجهة المحتملة بين أنقرة والقاهرة، التي تصاعد الحديث بشأنها بشكل
لافت منذ أسابيع.

وحذّرت مصر في
وقت سابق من أنّ الاقتراب من خط سرت الجفرة يمثّل مغامرة من جانب تركيا وحكومة
الوفاق، فيما أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الـ20 من شهر يونيو الماضي
أنه لن يسمح بأي تهديد لحدود مصر الغربية، المرتبطة بالحدود مع ليبيا، مؤكداً أن
أي تجاوز لمدينتي سرت والجفرة في ليبيا يعتبر خطا أحمر بالنسبة لمصر.

وحسب مصادر مطلعة فإنه على الرغم من حديث مراقبين عن اقتراب
معركة سرت خلال الآونة الأخيرة، عقب تلميح حكومة الوفاق غير المعتمدة برئاسة فائز
السراج وحليفها التركي في يونيو الماضي، فإنّ الوضع الميداني يبدو الآن أقلّ حدّة
مقارنة بالمدّة الماضية، بعد أن تراجع زخم الاستعدادات والتدريبات وحتى الخطاب
الذي يتخذ من الخيار العسكري أولوية.

وأضافت المصادر
أنّ التحذيرات المصرية كان لها على ما يبدو أثر على الأتراك الذين باتوا يترددون
في خوض هذه المغامرة العسكرية؛ لأنّهم يعلمون أنّ الدخول في مواجهة مباشرة مع
المصريين يكلفهم الكثير، لا سيما أنّ مصر ليست وحدها في المنطقة بل هي مدعومة بقوى
إقليمية وبسند أوروبي واسع يعارض التدخل التركي في ليبيا.

واعتبر خبير
متخصص في الشأن الليبي مختار اليزيدي أنّ ”المؤشرات الأولية التي تلت سيطرة قوات
الوفاق على العاصمة طرابلس، ومن قبلها على قاعدة عقبة بن نافع “الوطية”
الاستراتيجية وعلى مدينة مصراتة، ضاعفت من أطماع الأتراك للتوسع شرقا، ولم تخفِ
أنقرة ومعها حكومة الوفاق هذا التوجه نحو السيطرة على سرت، غير أنّ المعطيات تغيرت
بعد أسابيع من الضغوط الإقليمية والتحذيرات الأوروبية لأنقرة من الدخول في هذه
المغامرة“.

وأضاف ، أنّ
”السياق العام تغير الآن بعد نزوع قطاعات واسعة من الليبيين نحو الحل السلمي وبدء
تحركات لإطلاق مبادرات في هذا الاتجاه“، مذكّرا بالمبادرة المصرية التي جاءت عقب
سيطرة قوات الوفاق على العاصمة طرابلس والدعم الإقليمي والدولي الذي حظيت به،
مقابل تعنّت حكومة الوفاق وحليفها التركي، قبل أن يفتر حماس أنقرة وتتراجع رغبتها
في خوض المغامرة العسكرية بعد دراسة عواقبها وتداعياتها“.

من جانبه، أكّد
المحلل السياسي الليبي محمد النالوتي، أنّ ”حصيلة الأسابيع الأخيرة من المشاورات
حول خيارات التدخل العسكري في سرت لحسم المعركة والسيطرة على المدينة أفضت إلى
تراجع العزم التركي على المضي في الخيار العسكري ودعم حكومة الوفاق؛ لكسب مزيد من
المساحات والمواقع على الأرض“.

وأضاف أنّ ”هذا
التراجع مردّه التحذير المصري من الاقتراب من الخط الأحمر، الذي يعني أنّ الاقتراب
منه يستوجب الردّ بالمثل، ما قد يدفع إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين الجانبين
التركي والمصري، وهو ما حسبت له أنقرة ألف حساب؛ لأنها تدرك أنّ ذلك يُضعف من
موقعها وموقفها في محيطها الإقليمي، لا سيما أنّ جل المواقف الأوروبية والإقليمية
رافضة لمبدأ التدخل التركي المباشر في ليبيا لحسم المعارك عسكريا“.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

نبذه عن المصدر

قناة ليبيا 24

اترك تعليق