أخبار ليبيا

نجري حوالي 1500 تحليل بينما الوضع يتطلب إجراء 10 آلاف يوميًا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال مدير عامّ المركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار إنّ الوضع الوبائي في ليبيا يتفاقم، خاصّة في مدينتي طرابلس ومصراتة وكذلك الجنوب، مشيرًا إلى أنّ معظم المناطق بمدينة طرابلس تشهد انتشارًا للفيروس خاصّة بلديات أبوسليم وحي الأندلس ومنطقة سوق الجمعة.

النجار أشار خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني، وتابعته صحيفة المرصد إلى أنّ بلدية مصراتة شهدت زيادة ملحوظة في أعداد حالات الإصابة، وأنّ هناك زيادة في الحالات التي تحتاج لعناية طبيّة سواء في طرابلس أو مصراتة.

ولفت إلى أنّ هناك انتشارًا على مستوى المناطق في ليبيا حتى وإن كان الكثير من المناطق فيها حالات متفرقة وغير متركزة، بالمقارنة بطرابلس ومصراتة وبعض مناطق الجنوب، لكن بشكل عام الوضع الوبائيّ في ليبيا متفاقم.

كما أضاف: “مشغّلات الكشف عن فيروس كورونا تم توفيرها، حيث وصلتنا هذه المشغلات بعد أن شهد اليومان الماضيان تكدسًا في العينات المجمّعة من مراكز الفرز، حيث تأخرت النتائج. لكن بوصول المشغلات بدأنا فيها، وأيضًا كانت لدينا أزمة في انقطاع التيّار الكهربائيّ والتي أخّرتنا. وفي خلال يومين أو 3 على الأكثر ستكون هناك جهود لإظهار كلّ النتائج دون أي تأخير”.

واستطرد حديثه: “في العموم لم نصل إلى تحليل العدد المطلوب من العيّنات في قلب جائحة كبيرة مثل هذه، من المفترض أن نقوم بـ 10 آلاف اختبار في اليوم أسوة بدول الجوار كتونس، ولكنّنا نعمل بحدود من 1000 إلى 1500 اختبار يوميًا، مع العلم أنّ المختبرات التي تظهر النتائج عددها 8 مختبرات وهي تحت إشراف المركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض”.

ونوّه إلى أنّ أعداد الإصابات في ليبيا تجاوزت 5000 والوفيات تجاوزت 100 حالة، مبينًا أنّ التركيز الآن على مراكز العزل والعناية الفائقة التي لها دور مهم بإنقاذ الأرواح، والتركيز كذلك على التوعية المجتمعيّة وبرنامج التواصل الصحيّ مع المواطنين، وعلى فرق الرصد والتقصي التي من مهامّها الكشف المبكر للحالات وتتبع المخالطين وحجرهم وعزلهم حتى يتمّ إيقاف انتشار هذا الفيروس.

النجار أوضح أنّ المركز يركز أيضًا على الضوابط، خاصّة أنّ قرارات القفل التام ّوالحظر لم تعد تُجدي نفعًا؛ لأن المواطن لا يلتزم بها كما ينبغي، مشيرًا إلى أنّه لايوجد هناك تعاون مع الأجهزة الأمنيّة لعدم جاهزيتها أو بسبب التحدّيات الراهنة.

واختتم حديثه قائلًا: “طال أمد الجائحة، لذلك يجب أن يكون هناك تعايش مع الفيروس من خلال التزام المحالّ بالضوابط الصحّيّة، بحيث لا يدخل أي شخص إلا بالكمامة وأن يكون عدد العملاء أو المشترين محدودًا، وأن تكون هناك إجراءات تعقيم وتطهير. بهذه الطرق نستطيع أن نحدّ من انتشار الفيروس فالأوان لم يفت بعد”.

وشدّد على ضرورة أن يكون هناك تعاونٌ بين كلّ الجهات مع أهميّة وجود إدارة أزمة رشيدة تركّز  على صحّة المجتمع، من أجل التقليل من هذا الانتشار الهائل للمرض قبل أن يفوت الأوان وقبل أن يكون هناك سريان عام بالمجتمع ويصبح إيقافه مستحيلًا ويزداد عدد الوفيات بشكل كبير مثلما حدث في عديد من الدول الأخرى.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

نبذه عن المصدر

صحيفة المرصد الليبية

اترك تعليق