أخبار ليبيا

قوات الوفاق مصممة على تجاوز خط السيسي.. تعزيزات عسكرية وردود سياسية قبيل اندلاع معركة سرت

قوات الوفاق مصممة على تجاوز خط السيسي.. تعزيزات عسكرية وردود سياسية قبيل اندلاع معركة سرت 1
كتب بواسطة مرصد ليبيا

دعا مجلس النواب الليبي المنعقد في العاصمة طرابلس حكومة الوفاق الشرعية للاستعداد عسكريًا وسياسيًا ضد أي تهديد مصري للتدخل عسكريًا في البلاد، فيما واصلت قوات الوفاق تعزيز حشودها في محيط مدينة سرت.

وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب جلال الشويهدي إن “ما صدر عن البرلمان المصري تهديد مباشر باستخدام القوة ونية المساس بسيادة ليبيا”.

واعتبر الشويهدي في مؤتمر صحفي عقب جلسة برلمانية أن ما حصل من قبل البرلمان المصري يشكل خرقًا للقانون الدولي ومخالفة للشرعية الدولية وميثاقي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية”.

وختم قائلًا “ما صدر عن البرلمان المصري لا يعد دفاعًا عن الأمن القومي المصري، فليبيا لا تشكل أي تهديد لأمن مصر”.

وجاءت جلسة البرلمان الليبي ردًا على قرار البرلمان المصري تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي بإرسال قوات إلى الأراضي الليبية، حماية للجبهة الغربية، حسب البيان الرسمي للبرلمان المصري.

وفي تغريدة على تويتر، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا “إعلان حرب على ليبيا”، وقال إن أي قوات أجنبية داخل الحدود الليبية تعد “قوات معادية”، وأن بلاده: “لن تتردد في الدفاع عن سيادة أمتنا وأمنها وحريتها”.

وكانت قوات الوفاق قد أرسلت تعزيزات العسكرية كبيرة لمنطقتي أبو قرين والشوكة شرق مدينة مصراتة بداية الأسبوع الحالي، لتعزيز محاور القتال بالأسلحة والعتاد والمقاتلين،

واستعرضت أمام وسائل الإعلام حجم العربات العسكرية التي تجمعت من كافة المنطقة الغربية باتجاه مشارف مدينة سرت.

في انتظار أمر الهجوم
وقال المتحدث باسم غرفة عمليات سرت- الجفرة العميد عبد الهادي دراه للجزيرة إن قوات الوفاق في انتظار قرار القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج.

ويعتقد دراه بأن حكومة الوفاق تقوم باتصالات سياسية مع أطراف عدة “دون أن يسميها”، وأضاف “سنعطي مجالًا للسياسيين للتفاوض لندخل سرت من دون إراقة دماء وعدم دمار المدينة، وإلا فالدخول عسكريًا هو قرارنا”، كما قال.

وتؤكد مصادر عسكرية في قوات الوفاق أن مقاتلي حفتر زرعوا ألغامًا في أغلب مداخل مدينة سرت، ونشروا مرتزقة من كل من سوريا والجنجويد في محور وادي جارف في جنوب مدينة سرت.

وفي نفس السياق، واصلت طائرات شحن عسكرية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ولمرتزقة شركة فاغنر الروسية الهبوط في قاعدتي الجفرة العسكرية وسط ليبيا وقاعدة القرضابية جنوب سرت.

وتعتقد قوات الوفاق أن الطائرات القادمة من مطار حميميم قرب اللاذقية، تحمل أسلحة وذخائر بالإضافة إلى مرتزقة من روسيا وسوريا.

وكانت اشتباكات عنيفة قد وقعت قرب ميناء البريقة النفطي، استمرت لمدة يومين بسبب خلافات على الصلاحيات بين مجموعتين مسلحتين تتبعان لقوات حفتر، بعدها بساعات صدرت تسريبات حول رغبة أمريكية بأن تكون الحقول النفطية الليبية تحت الحماية الدولية.

وتطالب المؤسسة الوطنية للنفط حفتر بإخراج القوات الأجنبية ومرتزقة فاغنر من حقل الشرارة وميناء السدرة

وتؤكد مصادر في حكومة الوفاق تحويل الهلال النفطي لقواعد انطلاق عسكرية، بعد إدخال عديد الأسلحة والذخائر إليه.

لا تراجع عن المعركة
ويقول محللون سياسيون بأن التعزيزات العسكرية الأخيرة من قبل قوات الوفاق قد تكون رسالة للقيادة المصرية أولًا، وبعد التلميح الأمريكي ثانيًا،

ويرى هؤلاء أن معركتي سرت الجفرة قادمتان لا محالة، دون أي اكتراث للخط الأحمر الذي تحدث عنه الرئيس السيسي،

وكان السيسي قال إن سرت خط أحمر لن يسمح لقوات الوفاق بتجاوزه باتجاه معاقل اللواء المتقاعد خليفة حفتر

وتعتبر قوات الوفاق أن لقاء السيسي الأخير بزعماء قبائل من شرق ليبيا في القاهرة تحريض غير مقبول ولا يسكت عنه.

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن دعم بلاده لحكومة الوفاق في ليبيا مكنها من “دحر الانقلابيين الذين كانوا يهددون العاصمة طرابلس”.
وتابع قائلا ” نتابع التطورات (بشأن ليبيا) خلال الفترة الأخيرة، فلا يتهور أحد، لأننا لن نسمح بذلك”.
وتأتي تصريحات الرئيس التركي بعدما أعلن البرلمان المصري يوم الاثنين موافقته على إرسال قوات من الجيش في مهام قتالية خارج الحدود في “الاتجاه الإستراتيجي الغربي”، وذلك في سياق تدخل عسكري محتمل في ليبيا.

أما المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، فشدد على أن بلاده ترفض قطعيا تقسم ليبيا واصفا ذلك بـالسيناريو الكارثي

وقال “نرفض قطعيا تقسيم ليبيا سياسيا أو جغرافيا، هذا سيناريو كارثي، رأينا أمثلة على ذلك في العراق وسوريا وأماكن أخرى، وعلينا استخلاص الدروس منها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من مرصد ليبيا

نبذه عن المصدر

مرصد ليبيا

اترك تعليق