أخبار ليبيا

عميد بلدية المرج ينفي لــ “وال” حدوث أخطار بيئية جراء مشروع مصنع لمعالجة وتدوير القمامة بمرتفع الشليوني

عميد بلدية المرج ينفي لــ “وال” حدوث أخطار بيئية جراء مشروع مصنع لمعالجة وتدوير القمامة بمرتفع الشليوني 1

المرج 21 يوليو 2020 (وال)- نفى رئيس المجلس التسييري لبلدية المرج، وجود مخاطر البيئية جراء مشروع إنشاء مصنع لمعالجة وتدوير القمامة بمنطقة الشليوني الواقع على بعد “13 كم” جنوب شرق المدينة.

وقال المهندس وليد صلهوب – في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية – إن “مشروع تدوير القمامة  بالمرج (صديق للبيئة)، وهو خطوة هامة في ظل الأزمات التي يُعانيها قطاع النظافة، وهو تنفيذًا للقرار الصادر من رئيس مجلس الوزراء السيد عبد الله الثني لسنة 2015 م، والقاضي  بتوريد ثلاثة مصانع لمعالجة وتدوير القمامة، على أن يتم تركيبها في عدد من البلديات، لتكون أنموذجًا لمعالجة وضع القمامة بكافة أنحاء ليبيا، وكانت طبرق، البيضاء، المرج، أولى هذه النماذج.

ونفى المهندس وليد صلهوب إمكانية حدوث أي  أضرار  بالأراضي الزراعية أو للمياه الجوفية أيضًا، آملا  أن يتحقق  المشروع إلى تنتظره المدينة عقودًا من الزمن.

وأوضح المهندس وليد صلهوب أن “المصنع؛ سيكون داخل “هنقر” .. أي مغلق، وأنه لا داعي للمخاوف التي  تُشاع حول إمكانية حدوث أضرار حدوث بيئية  أو صحية، وتنفسية للسكان المتواجدين بالقرب من  المشروع”.

وأضاف المهندس وليد صلهوب أن “هذه المصانع  قد واجهت العديد من العراقيل والعقبات، وهو ما  تسبب في تأخر تنفيذ المشروع بالمرج، بالمقارنة بطبرق والبيضاء، والقوة الإنتاجية للمصنع؛ تصل  إلى 120 طن في اليوم.

وأشار المهندس وليد صلهوب إلى أن “أعمال المصنع  تتمثل في فرز المواد السائلة والصلبة، والتي ستكون لها الفائدة على المزارعين، والخروج من مشكلة مادة  السماد الكيماوي، وما تنتج منها من انبعاثات تضر المزارعين، والاستفادة من السماد العضوي الذي ينتج عن مخلفات المصنع، لكي يخدم هذه المنطقة والمزارعين بهذه الرقعة الجغرافية ذات الطابع  الزراعي، كما سيرافق المصنع مصنع آخر لكبس الكرتون والورق، وإعادة الزجاج والخردة، وسيكون فرصة أيضًا  لتوظيف  الشباب  الباحثين عن العمل.

وأوضح المهندس وليد صلهوب بشأن سبب توطين المشروع بمرتفع الشليونى بمنطقة المرج تحديدًا، قائلا: “البلدية تمتلك قطعة أرض بمساحة 35 هكتار، وهي من أملاك الدولة الليبية وتابعة لشركة الخدمات العامة، وقد خصص منها مساحة تُقدر بـ 4 هكتار  للمشروع التنموي والخدمي.

وتابع المهندس وليد صلهوب: “قطعة الأرض التي سيُنشأ عليها المصنع، تحتاج إلى أسوار وبنية تحتية، وسكن للعاملين، والمجمع الصناعي، وهى المرحلة  الحالية للمشروع، وقد يحتاج إلى مدة زمنية ليست بالطويلة، حتى يبدأ التشغيل الفعلي للمصنع، بالإضافة إلى تدريب العاملين. (وال- المرج) أ ف/ ر ت

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال

نبذه عن المصدر

وكالة الانباء الليبية وال

اترك تعليق