أخبار ليبيا

أبو سهمين: لا ننتظر من النظام المصري أي مبادرة للصلح

أبو سهمين: لا ننتظر من النظام المصري أي مبادرة للصلح 1
كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

أبو سهمين يزعم أن تيار “يا بلادي” هو الحل الوحيد للم شمل الليبيين

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهي ولايته، نوري أبوسهمين، الذي كان داعما رئيسيا لقيادات متطرفة رفعت أعلام داعش وسببا في فتح خزائن الدولة الليبية أمامها، اليوم الثلاثاء، أن الكيان السياسي الجديد الذي أطلقه تحت مسمى “يا بلادي”؛ يهدف إلى الإسراع للم شمل الليبيين للحفاظ على السيادة الليبية ووحدتها، مُعلنًا، رفضه للمبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية سياسيًا بقوله “لا يُنتظر من النظام المصري أي مبادرة صلح”.

أبو سهمين أوضح، في تصريح خاص لصحيفة “الجزائر الآن”، أن كيان “يا بلادي” يمثل نداء إلى كل المواطنين للانطلاق نحو الدعوة إلى الإسراع لجمع شمل الليبيين على كلمة سواء ضمن دولة مدنية تؤمن بالتعدد والديمقراطية والفصل بين السلطات على أساس متين من الإنصاف والعدل والمساواة، تُحترم فيها الحقوق وتحافظ من خلالها على القيم والثوابت والمحافظة على سيادة الوطن دون أي تدخل أجنبي وأن ليبيا وحدة واحدة غير قابلة للتجزئة، وفق قوله.

وأضاف أن هذا التيار “وطني بامتياز”؛ حيث أن تمويله محليًا وفقًا للتشريعات النافذة بالدولة الليبية، ولا ينتظر أي دعم خارجي، إضافة إلى أنه لن يتبنى أي أيدلوجية خاصة سواء دينية أو علمانية، ويمد يديه لكافة الليبيين بتنوعهم الثقافي والسياسي والاجتماعي، حسب تأكيده.

وعن تحذيرات الخارجية الجزائرية من صوملة ليبيا، رأى رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، أن الأمر في ليبيا يختلف عما هو في الصومال وسوريا من حيث طبيعة النزاع أو المعارك التي وصفها بـ “المختلفة جوهريا”، وذلك قبل أن يؤكد على أن “أي نزاع سياسي عندما يتحول إلى نزاع مسلح ينتج عنه آثار سلبية ومعاناة ونزوح وتدمير للبنى التحتية وشرخ للنسيج الاجتماعي وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة والأخطر عدد هائل من الضحايا البشرية والجرحى والمفقودين والإخفاء القسري”.

وتطرق أبو سهمين، إلى المبادرتين المصرية والجزائرية لحل الأزمة الليبية ومدى تقاربهما، قائلًا عن المبادرة الأولى “إن الذي نتأسف له أن من يجعل نفسه مُنحازًا لطرف معتدٍ ومُنقلب على الشرعية والمشروعية كالنظام المصري الذي وقف منذ البداية عندما انقلب ضابط متقاعد على الشرعية الدستورية في 2014م تلك الشرعية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المُنبثقة عنه”، مُضيفًا: “لا يُنتظر من هذا النظام أي مبادرة للصلح خاصة وأنه امتد في دعمه العسكري والسياسي للانقلابي حتى الحرب الأخيرة في الرابع من أبريل 2019م”.

وتابع “أما الجزائر الشقيقة فالنظام الحاكم بها لم يساهم في ذلك الانقلاب ولم يؤيده وحاول عبر عدة محطات سياسية أن يكون محايدًا وأحيانا حياده إيجابي خاصة بالمحافل الدولية والإقليمية، ونتأمل من الجزائر أن تكون حاضنة للفرقاء الليبيين على أساس من الإنصاف والعدل والتأكيد على سيادة الدولة الليبية ووحدة ترابها ورفض الانقلابات العسكرية ودعم الدولة المدنية القائمة على مبدأ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة”.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، في السابع من يونيو 2020م، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق