أخبار ليبيا

تركيا مُصرة على بناء مؤسسة عسكرية ليبية.. وعازمون على تحرير سرت والجفرة بدعم الحليف التركي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر وكيل دفاع الوفاق صلاح النمروش أنه لا يحق للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التصريح بأن سرت والجفرة خط أحمر لأنهما مدن ليبية ولا يحق لأحد عدا الليبيين أن يرسم هذه الخطوط الحمراء حسب قوله دون أن يشير إلى التواجد التركي وغرف عملياتهم في كل من مطاري مصراتة ومعيتيقة وعشرات ومئات الجنود الاتراك المتواجدين في كل من طرابلس ومصراتة.

النمروش أشار خلال لقاء خاص أذيع على قناة ” ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن زيارة الوفد التركي على رأسه وزير الدفاع إلى طرابلس تحمل رسالة واضحة بأن الدولة التركية ماضية في دعم حكومة الوفاق ومساندتها والاستمرار في ذات النهج.

وأضاف الجيش التركي أحد الجيوش التي لها مرتبة في العالم وهو جيش مشارك في حلف الناتو له خبرات في هذا المجال لذلك سيكون هناك تعاون على إستراتيجية وإعادة هيكلة الجيش أي (قوات الوفاق) وتطوير بعض القطاعات المهمة كقطاع الدفاع الجوي والبحرية ومكافحة الإرهاب، الطرف التركي سيساعدنا في بناء المؤسسة العسكرية”.

كما قال إن زيارة وزير الدفاع التركي أوضحت رغبة الجانب التركي وإصراره على بناء مؤسسة عسكرية ليبية بدماء جديدة شابة وفق المعايير العالمية.

وأكد على أن حكومة الوفاق جدية في وضع حلول لأزمة السلاح، مبدياً تعاونهم مع جميع المنظمات والدول التي تسعى لمساعدة الدولة في جمع السلاح المنتشر، وفيما يلي نص اللقاء الكامل بحسب المصدر.

 

س/ آخر المستجدات وهو استهداف قاعدة الوطية الجوية من قبل طيران مجهول حسب ما هو معلن، هل من تفاصيل حول الاستهداف؟

ج/ قصفت قاعدة الوطية الجوية والطيران الذي قام بعملية الاستهداف هو طيران أجنبي متطور جداً لا يملكه “مجرم الحرب” إلا مؤخراً ممكن تم تزويده من قبل بعض الدول.

 

س/ هل أمكن تحديد من أين انطلق هذا الطيران وكيف تم الاستهداف؟

ج/ للآن لا أستطيع أن أصرح بمعلومات إضافية وفي الأيام القادمة سيكون هناك تقرير عن عملية الطيران والاستهداف ومن أين انطلق.

 

س/ هناك أخبار عن سماع دوي انفجارات في محيط قاعدة الوطية الجوية هل يمكن القول إن كل هذه مؤشرات تنبأ بقرب بدء عملية تحرير سرت والجفرة؟

ج/ عازمين على تحرير سرت والجفرة والطرف الثاني يقوم بالتحشيد ونحن على أهبة الاستعداد في القريب العاجل وفاء منا لدماء الشهداء عازمين على تحرير مدينتي الجفرة وسرت وبسط النفوذ على كامل التراب الليبي.

 

س/ على المستوى العسكري كيف تسير استعدادات حكومة الوفاق لهذه العملية العسكرية خاصة أن هناك حالة يسميها البعض بالجمود العسكري؟

ج/ طوال الشهور الماضية قواتنا كانت قي قتال مستمر أتعبته في الفترة الماضية والآن نجهز لتحرير باقي التراب الليبي والاستعداد سيأخذ وقت، بالنسبة للعمليات وبدء المعارك يحددها القادة الميدانيين على الأرض ولا يمكن إعطاء التفاصيل متى ستبدأ العملية، الفترة الماضية كان هناك جمود أو هدوء نسبي في محاور القتال بجبهة سرت وبعض الدول تسعى للحل السياسي لكن ما حدث من اعتداء على الوطية دليل آخر على الدلائل والجرائم التي ارتكبها حفتر وأنه رجل لا يسعى لأي حل بل يسعى للدمار والوصول لكرسي الحكم بأي طريقة.

 

س/ من طرف حفتر هناك تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحديثه عن خط أحمر وتحديداً سرت الجفرة وهناك استمرار الحديث عن وجود روسي في المنطقة الوسطى ربما يتحدث أنه في تصاعد وتزايد كيف تتابعون هذه المسألة؟

ج/ هناك وجود لبعض المرتزقة ووجودهم يتزايد يوم بعد يوم، نسجل هبوط طائرات شحن في القرضابية وهي تحمل ذخائر ومواد ومرتزقة لداخل سرت والسيسي قال إن الجفرة وسرت خط أحمر لكنها مدن ليبيا لا يحق لأحد عدا الليبيين أن يرسم هذه الخطوط الحمراء، كلامه مردود عليه نحن من نحدد أين الخطوط الحمراء ومتى نرسمها.

 

س/ زيارة الوفد التركي ورئيس الدفاع والأركان لليبيا اجتمعت مع وزير الدفاع التركي واعلنتم أن هناك استمرار في التنسيق مع الحليف لتركي وهناك نية على رفع مستوى التنسيق وهناك نوع من المساعدات في مالات عدة منها التطوير والتدريب، ما الذي نتج من هذه الزيارة؟

ج/ هذه الزيارة كانت رسالة واضحة أن الدولة التركية ماضية في دعم حكومة الوفاق الشرعية صاحبة الحق، الجانب التركي وقف معنا وقفة تاريخية لا يمكن أن ننساها وأبدى استعداده في بناء “القوات المسلحة” وتطوير الجيش من خلال برامج التأهيل والتدريب وتطوير بعض المعدات وأثبت أنه سيقف معنا للنهاية كما أن موقف الحليف التركي كان واضح من البداية حيث كان مساند للحكومة الشرعية وهم مستمرون في النهج.

 

س/ هل من مستويات جديدة من التعاون تم الاتفاق عليه؟

ج/ نعم في الإيام القادمة سنبدأ في البرامج التدريبية وفتح مراكز التدريب والتأهيل وايفاد بعض الضباط لدورات تدريبة في تركيا وعدة مجالات أخرى كالتخطيط وبناء القدرات ومستمرون في هذا حيث ستكون نقلة لقوات الوفاق.

 

س/ مجال التخطيط وبناء القدرات ما الذي يعنيه هذا؟

ج/ الجيش التركي أحد الجيوش التي لها مرتبة في العالم وهو جيش مشارك في حلف الناتو وله خبرات في هذا المجال وسيكون هناك تعاون على إستراتيجية وإعادة “هيكلة الجيش” وتطوير بعض القطاعات المهمة كقطاع الدفاع الجوي و البحرية و السلاح الجوي و مكافحة الإرهاب.

 

س/ هناك من يتحدث أنه قد لا يستمر هذا الانسجام التام ما بين حومة الوفاق و الحليف التركي في ظل وجود ضغوط دولية قد تدفع لتباين في الرأي حول مسألة أن حكومة الوفاق عازمة على المضي في تنفيذ خططها العسكرية لحين بسط سيطرتها على جغرافيا ليبيا بالكامل هل لمستم من الجانب التركي أنه منسجم معكم بالكامل في هذا الأمر ؟ 

ج/ نعم الجانب التركي منسجم معنا وقال أنه سيدعمنا بحدود الشرعية الدولية ويدعم هذه الحكومة التي يعترف بها العالم كله وبالنسبة للمعتدي و الجرائم التي ارتكبها و الدلائل التي تم العثور عليها في ترهونة من مقابر جماعية و الألغام اتضح مدى اجرام حفتر و مرتزقته وهو خير دليل أن حكومة الوفاق على حق و شرعية وأن القوات المهاجمة تسعى للسلطة وقامت بأعمال وحشية خارجة عن القانون كالتي يتقوم بها المجموعات الإرهابية مما عزز الموقف التركي في دعم الوفاق بالأفعال، بحسب قوله.

 

س/ هناك من يقول أن توقف العمليات العسكرية في منطقة و محيط سرت والجفرة ربما يأتي نتيجة لرغبة تركية في التمهل قبل اتخاذ أي خطوات على الأرض اعتبارا لمسائل سياسية على الصعيد الدولي ؟

ج/ المسار السياسي سائرون فيه وعازمون على تحرير مدينتي الجفرة وسرت وبسط سيطرة ونفوذ الدولة وحكومة الوفاق الشرعية على كامل التراب الليبي، المسألة مسألة وقت ويتم إعداد جيد للمعركة القادمة وإن وجد حل لن يكون مع “مجرم الحرب حفتر” بعد الجرائم التي ارتكبها.

 

س/معركة سرت الجفرة، هنا تصريح للناطق باسم غرفة عمليات سرت الجفرة عبد الهادي دراه قال أن تحليق الطيران الأجنبي الداعم لحفتر في المنطقة الوسطى ما زال مستمر و حساب أجنبي متخصص في رصد حركة الطائرات و القواعد الحربية حول العالم وحركة نشطة لطائرات حربية مصرية بجانب الحدود الليبية وأن هناك طائرات لدول اقليمية تصل لشرق ليبيا، هل تنقل كل الأنباء معركة سرت الجفرة لمستويات غير التي كانت في السابق؟

ج/ رصد حركات الطيران في السابق كان هناك تقرير للافريكوم عن رصد أعداد الطائرات التي أتت من سوريا وهبطت في القواعد المحتلة من قبل المرتزقة في الشرق الليبي والجفرة وهذا تحشيد واضح يظهر مدى نية حفتر بالاستمرار في عملياته الإجرامية ممكن أن ينقل المعركة لمستوى لكن بعد الذي شاهدناه في الفترة الماضية والعدوان الذي تعرضت له طرابلس طيلة 14 شهر وبالنهاية تم دحرهم على أسوار طرابلس لذلك لن تقف هذه التحشيدات وتواجد الطيران الأجنبي أمام تحرير سرت.

 

س/ وجود روسي داخل الحدود النفطية تحديداً و حقل الشرارة النفطي كيف تعاملت وزارة الدفاع مع هذا الملف؟

ج/ تم رصد دخول مرتزقة الفاغنر لبعض الحقول النفطية في الجنوب الليبي وأشار صنع الله لهذا الوجود وتم إطلاع الدول العالم عليه ونحن ساعيين لطرد هؤلاء المرتزقة وسنتعامل معهم بالطريقة المناسبة.

بالنسبة للجانب الروسي للآن يصرح برغبته في حل سلمي بالبلاد ولا يدعم شركة الفاغنر ولكن الأمور السياسية تختلف وتم اثبات وظهور مرتزقة الفاغنر في ليبيا لذلك نحن متأكدون أن الحكومة الروسية على علم بهذا ولم يكن هناك موقف واضح ضد حكومة الوفاق من الحكومة الروسية، نحن حكومة شرعية من يريد أن يتعامل معنا ليأتي من الباب ونحن منفتحين للتعامل مع كل الدول بالنسبة للدول التي دعمت حكومة الوفاق سيكون لنا موقف معها ولن ننسى الدعم والفضل أما الدول التي تخاذلت ودعمت الطرف الآخر سيكون هناك فرق بالتعامل معها.

 

س/ هناك مسلحين أجانب من السودان، هل هناك أي تواصل مع القيادة السودانية لبحث هذا الموضوع؟

ج/ زارنا في الفترة الماضية الملحق العسكري السوداني وطرحنا معه هذا الموضوع وقال إن حكومة السودان مع حكومة الوفاق ونفى أن تكون على علم بهؤلاء المرتزقة، بعضهم تم تجنيده دون علم من الحكومة السودانية وفي الآونة الأخيرة رأينا السلطات السودانية تقوم باعتقال بعض المرتزقة الذين كانوا متوجهين للقتال مع خليفة حفتر داخل ليبيا، للآن موقف الحكومة السودانية يعتبر واضح.

نجمع الأدلة بالكامل حيث تم إحالتها لجهات الاختصاص و سنقدمها عن طريق وزارة الخارجية في شكوى للدول الداعمة للأمم المتحدة ولا زلنا في طور جمع الأدلة التي تم العثور عليها، في الأيام القادمة سيكون هناك منظمة من الأمم المتحدة ستقوم بعملية الكشف عن المقابر و جمع الأدلة بالخصوص.

 

س/ هل اتخذتم أي خطوات تجاه فرنسا؟

ج/ في الفترة السابقة تم العثور في غريان على أسلحة الجافلين أمريكية الصنع والتي زودت بها القوات الفرنسية كانت دليل مادي ملموس واضح حول العالم وخرجت علينا الخارجية الفرنسية قالت أن هذه شحنات أسلحة كان يجب التخلص منها تستخدمها القوات الفرنسية و لكن لم يكن سبب مقنع و مرضي لنا، عند اللقاء في روما مع وزيرة الدفاع الفرنسية أكدنا لها على هذا وقلنا لها أن موقفكم كان واضح و داعم لحفتر المتمرد حيث أشارت بدورها إلى أن بلادها تقف على مسافة واحدة من الطرفين لكننا لم نقتنع بالإجابة.

 

س/ واقع المؤسسة العسكرية اليوم في ليبيا ومساعي إعادة بنائها لتتولى مهامها، اليوم يناقش الأمر على أن ما جرى يوم 4أبريل والعدوان على طرابلس يمكن أن يكون فرصة مواتية في حال تم استثمارها لإنجاز الاستحقاق؟

ج/ بالنسبة للمؤسسة العسكرية و بنائها بدأنا بالخطوات الفعلية، الفترة الماضية كان هناك شركة استشارية تعاقدت مع المجلس لرئاسي وهي شركة أمريكية مشهورة في هذا المجال حيث أعدت دراسة و بدأنا في إعداد مراكز التدريب على المستوى اللائق والحديث لضم الشباب وسيكون هناك أولوية للشباب الذين شاركوا في الدفاع عن العاصمة، الرؤيا ستكون جديدة و سيكون جيش متطور و ذو عقيدة للدفاع عن الوطن، نحن نعد في خطة كاملة بالنسبة لحجم الجيش و الخطط التدريبة،  سياسة حكومة الوفاق من البداية هو بناء جيش محترف و تقني ولائه لله و من ثم الوطن والعقيدة .

 

س/ اليوم ماذا تغير حتى نتوقع أن تكون النتائج متغيرة؟ وتقول أن هناك خطوات لبناء وحدات وفق معايير عصرية تكون قادرة على بسط الأمن؟

ج/ التجربة الماضية من 4أبريل لليوم ستغير وستفتح صفحة جديدة بالنسبة لليبيين والمؤسسة العسكرية ففي الأسبوعين القادمين سيتم فتح أول مركز تدريب في ضواحي طرابلس سيكون مجهز بآخر التقنيات يعمل به مدربين أجانب وليبيين لتدريب الكوادر العسكرية وستكون خطوة إيجابية سيشاهدها العالم، الطرف التركي سيساعدنا في بناء المؤسسة العسكرية.

 

س/ ما مصير القوة الموجودة حالياً، هناك جيش نظامي موجود الآن غير فاعل ولا يعمل لأسباب غير معروفة؟

ج/ سيكون هناك تنظيم بالنسبة للقوة المساندة التي ساندت وحدات الجيش حيث سيكون لها الأولوية في برامج التدريب وتكوين الوحدات الجديدة وهذه قوة شابة و الجيش يحتاج للقوة الشابة، تراكمت بالنسبة للجيش عدة تراكمات في السابق أرهقته، نحن نسعى لفتح صفحة جديدة لرغبتنا في بناء جيش شاب بعقلية جديدة.

منذ “ثورة 17 فبراير” كان هناك استقرار نسبي في 2012 – 2013 لكن بعد ذلك قامت صراعات سياسية و مشروع الكرامة في 2014 حيث كانت هناك فوضى تقف عائق أمام وجد مؤسسة عسكرية، كان هناك تجاذبات سياسية وتدخلات إقليمية من الخارج أدت لفوضى علاوة على الانقلابيين الذين تعان منهم البلاد الآن وآخرها هجومها على طرابلس في 4 ابريل، و عدم وجود مناخ لبناء الجيش و المؤسسات حيث تم في الفترة الاخيرة استباحة المعسكرات و أماكن التجنيد ولم يكون هناك استقرار حقيقي لبناء الجيش، بناء المؤسسة يستوجب استقرار حقيقي.

 

س/ واقع الحال يقول أن مليارات الدولارات صرفت كميزانيات على مدى سنوات لتأسيس المؤسسة دون جدوى لماذا تعطل المشروع لو كانت المشكلة سياسية يفترض أنها تعرقل الميزانيات؟

ج/ ليس القطاع العسكري أو الجيش هو من تأذى بهذا وتدمر بل جميع قطاعات الدولة لا زالت تعاني كالمواصلات والتعليم والصحة والكهرباء هذه ليست مشكلة الجيش لوحدها.

 

س/ واقع عدم تسمية وزير دفاع حتى الساعة هل يؤشر بأن الخلل لا زال مستمر؟

ج/ وزير الدفاع موجود هو رئيس المجلس الرئاسي ووكيل وزارة الدفاع موجود نحن نسير العمل بشكل يومي دونما تقصير، لا أعتقد أن عدم وجود وزير دفاع مشكلة أو بها عرقلة، الانقسام السياسي حال دون ذلك ولم يتأُثر في المرحلة الحالية فمنذ أن توليت المنصب لم يكن هناك أي عجز وتقصير في وزارة الدفاع.

 

س/ المقترح المقدم من قبل رئاسة الأركان والقاضي بتشكيل حرس وطني ودور وزارة الدفاع في هذه المسألة؟

ج/ شكلت رئاسة الأركان في الفترة السابقة لجنة لوضع مشروع للحرس الوطني وقامت بإعداد استبيان ليست لدينا قاعدة بيانات دقيقة أو واضحة عن الاعداد التي ترغب بالانضمام للمؤسسة العسكرية والأمنية فهناك بعض المقاتلين مهندسين ودكاترة وأصحاب اعمال وبعضهم ليس لديه عمل وآخرين منهم يرغبون في الدخول بالمؤسسة الأمنية والبعض الآخر يحب أن يزاول بعض الأنشطة والهوايات التي يرغب بممارستها، الآن نحن نجمع البيانات ونعد قاعدة بيانات ومن ثم ستكون هناك رؤيا واضحة وأي جهاز سينشأ حرس وطني احتياط أو أي تسمية أخرى.

 

س/ الهدف من هذا التوجه هو القضاء على انتشار السلاح خارج مؤسسات الدولة، اليوم هناك برنامج مشابه من قبل وزارة الداخلية وحديث عن تعاون أمريكي مع حكومة الوفاق في ذات السياق هل هناك حالة تعارض ما بين المسارين؟

ج/ لا يوجد تعارض كانت في الفترة الماضية لجنة مشكلة من عدة أجهزة أمنية وعسكرية لدراسة الملف وسيكون هناك رؤيا موحدة، توجد عدة آراء ومقترحات مقدمة سيتم دراسة بعضها واختيار الأنسب للحالة الليبية.

حكومة الوفاق جدية في وضع الحلول لهذه المشكلة وأزمة السلاح لأن الطرف الآخر ينادي أننا خوارج وإرهابيين ولا نتحكم بالسلاح وكلها دعاية إعلامية يستخدمها، نحن متعاونين مع جميع المنظمات والدول التي تسعى لمساعدة الدولة الليبية في جمع السلاح المنتشر.

 

س/ من يقود هذا الملف؟

ج- كلاً فيما يخصه هناك أشخاص يرغبون في الانضمام للداخلية ومنهم من ينتمون للجيش ووزارة الدفاع وهناك تنسيق وتعاون بين الوزارتين، بالنسبة لعملية جمع السلاح المنتشر هذا برنامج للجميع لمن يرغب من لا يرغب ليكون السلاح تحت دولة وجيش ومؤسسة أمنية ولائها للوطن، وزارة الداخلية أخذت خطوة بها وهناك لجنة مشكلة بين وزارة الداخلية والدفاع والأجهزة الأمنية في هذا الملف.

 

س/ لأين وصل هذا البرنامج ويتم توزيع المهام ما بين وزارة الداخلية والدفاع؟

ج/ الهدف واحد بناء مؤسسة عسكرية تحت سيادة الدولة كلاَ يسعى ويشتغل في الملف الذي يخصه، يوجد لجنة موحدة ستستليم المقترح بالكامل وبعدها سيتم توزيع المهام حسب التخصصات.

بالنسبة لمقترح الحرس الوطني هذه لجنة شكلت في رئاسة الأركان العامة وتم توزيع استبيان وتجميع قاعدة بيانات إما التوجه لبناء جهاز الحرس الوطني أو خيار آخر.

 

س/ هناك من يملكون السلاح اليوم لا توجد لهم الرغبة في الاستمرار بحمل السلاح لا عبر أجهزة تابعه للداخلية أو الدفاع؟

ج/ المشروع لن يكون مشروع وزارة الداخلية ولا الدفاع لوحدها توجد وزارة العمل والاقتصاد وبعض الشباب يرغبون في انشاء بعض المشاريع التجارية والاقتصادية والمفروض أن يكون فيه دعم لهم في هذا المجال كلاً حسب رغبته، وزارتي الدفاع والداخلية ستختص بالأشخاص الذين يرغبون في الانتماء للمؤسستين أما وزارة العمل ستكون مشرفة على الأشخاص الراغبون في المجالات الأخرى كلاً حسب رغبته.

 

س/ ماذا لو واجهت هذه المجموعات حالة ممانعة من قيادات عسكرية موجودة على الأرض العسكرية اليوم؟

ج/ بالنسبة للشباب الذين شاركوا في صد العدوان يريدون الشرعية ومدنية الدولة ولا أعتقد انه ستكون هناك فئة كبيرة تعارض البرنامج، الشواذ موجودين ومن يريد بناء دولة ونحن نعرف أغلب الشباب المشاركين في عملية بركان الغضب شباب يريدون الشرعية ومدنية لدولة وهم من دافعوا عنها ضد “حكم العسكر”.

 

س- في أي مرحلة زمنية بتقديركم سيتم طرح تفاصيل البرامج لتصبح واضحة أمام الجميع؟

ج/ الحرب لم تنتهي بعد ونحن لا زلنا على مشارف سرت والجفرة وهناك خطوات قادمة بالنسبة لجمع الاستبيانات وجمع قاعدة بيانات للأشخاص المشاركين في بركان الغضب وصد العدوان على طرابلس لم ننتهي بعد وسنحتاج لبعض الوقت لكن الخطة تسير حسب ما هو معد لها .

زيارة وزير الدفاع أوضحت رغبة الجانب التركي وإصراره على بناء مؤسسة عسكرية ليبية بدماء جديدة شابة وفق المعايير العالمية.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

نبذه عن المصدر

صحيفة المرصد الليبية

اترك تعليق