أخبار ليبيا

حفتر أطلق الرصاصة الأخيرة على نفسه.. وعلى أهالي الشرق البحث عن من يمثلهم بديلاً عنه – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه أن بعض الدول كانت تعول على “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) للسيطرة على العاصمة طرابلس وبسيطرته ينهي ما وصفها بـ”الجرائم التي ارتكبها” وتصبح تاريخ وإعتبار أن وصوله للسلطة يكون صك الغفران له وللدول الداعمة له حسب قوله.

الفقيه أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه من يؤمنون بـ”الانقلابات العسكرية وحكم الفرد” لا يتناسب معهم أن يحكم ليبيا نموذج ديمقراطي يجعلها قدوة ناجحة وتأخذ المكان الحقيقي لها حسب تعبيره.

وأعرب عن استغرابه من بعض الدول التي لا زالت تحاول أن تجد حل في ليبيا بعقلية قديمة، مشيراً إلى أنه في حال الوصول للمنطقة الشرقية ستكتشف جرائم أكبر فيها مما يلح ويلزم حكومة الوفاق و مجلس النواب المنتخب في الشرق والجنوب والمنطقة الغربية بأن يتحلوا بالمسؤولية.

وإستطرد حديثه:” مراراً و تكراراً تكلمنا مع المجتمع الدولي مع عدة جهات على جرائم حفتر ولكن للأسف لا زالوا يتكلمون بالعموميات لا زال يتكلمون عن اطراف لا مانع وعذر الآن ان حفتر يدرج كمجرم حرب ويطالب محلياً ودولياً لا يحتاج لدليل المجرمين الذين يسمونهم مليشيات وجيش وهم ليسوا كذلك الجرائم التي حدثت لا تحدث إلا من مجرمين فقدوا كل معالم الإنسانية وقيمها والأخلاق حفتر المسؤول الأول لأن المجرمين يتبعون له ويتكلمون بأسمه، الجريمة مكتملة الاركان ولكن العالم لا زال يتباطئ وعلى مجلس النواب وحكومة الوفاق أن يكون لهم موقف ملح لوضع النقاط على الحروف”.

وإعتبر أن لقاء “حفتر” والسراج كان خطأ وفيه تجاوز للإتفاق السياسي ومبني على سياسيات أمر واقع و”حفتر” قد اطلق على نفسه الرصاصة الأخيرة بما زعم بأنها “جرائم ارتكبها ” خلال السنة الأخيرة.

وأضاف :” لا أعتقد أن هناك مبرر لتأخير إعداد مذكرة لتجريم حفتر أن يكون مجرم حفتر وضمن المطلوبين جنائياً سواء داخلياً أو خارجياً داخلياً لدينا عتب على وزير العدل أنه لم يكون له الدور المطلوب في هذا المجال على الأخص لأن من أهم مهام وزير العدل توثيق الجرائم أما دولياً اعتقد ان العالم يحيى مرحلة نفاق واضحة جداً، الإرهاب يريد محاربة فكرية إقتصادية وعمليات جراحية دقيقة كما في سرت جرائم حفتر لم يسبق لها مثيل فما حدث في ترهونة انتقام وتصفية حسابات”.

وطالب المجلس الرئاسي بإتخاذ موقف واضح من أي دولة تستقبل “حفتر” لأن التواصل معه جريمة حسب زعمه ، داعياً أهالي المنطقة الشرقية للبحث عن من يمثلهم بديل لـ”حفتر” يكون ممثل للشعب الليبي ويؤمن بالنظام الديمقراطي.

وشدد على أنهم يقفون مع السلام وأي حرب لا بد ان تنتهي بالحوار مع من يؤمن بالحوار، مشيراً إلى أن من يعتقد أن “حفتر ” بعد الهزيمة سيرجع لعقله هو من يحتاج لمراجعة نفسه.

الفقيه اختتم حديثه مبيناً أن الحوار ينبغي أن يكون مبني على الاتفاق السياسي و مخرجاته، مضيفاً :” لدينا وثيقة دستورية تم عمل لجنة الدستور واللجنة استوفت كل الشروط رغم انها كانت صعبة وكان يستحيل أن تصل لهذه الوثيقة بدل أن تكون بالنصف او ثلثين وافق عليها 45 من أصل 56 من كل المناطق، الوثيقة ملك للشعب الليبي ويجب أن تعرض للتصويت للشعب الليبي وإلا سنجعلها كاعلان وتعديل دستوري”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

نبذه عن المصدر

صحيفة المرصد الليبية

اترك تعليق