أخبار ليبيا

بعد مرور عام من فشله في السيطرة على طرابلس… مرتزقة الفاغنر الداعمة لحفتر تستخدم أسلحة محرمة دوليا

بعد مرور عام من فشله في السيطرة على طرابلس… مرتزقة الفاغنر الداعمة لحفتر   تستخدم أسلحة محرمة دوليا 1

منذ هجومه الغادر على العاصمة طرابلس في أبريل الماضي لم يدخر حفتر وميليشاته ومرتزقته جهدا في استخدام كل أنواع الأسلحة وارتكاب أبشع الجرائم التي ترتقي لجرائم الحرب
غير أن المفاجأة هي استخدام مرتزقة فاغنر الداعمين لحفتر لغاز الأعصاب (السارين)، خلال المعارك جنوب طرابلس، حيث يعد هذا الغاز من أسلحة الدمار الشامل، الممنوع دوليا منذ 1997 وفقاً لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية لسنة 1993.
وهو ما يعتبر تصعيدا خطيرا من قبل ميليشيات حفتر

تصعيد خطير

وزير الداخلية فتحي باشاغا قال بأن مرتزقة فاغنر الروسية الذين يقاتلون بجانب ميليشيات حفتر استخدموا غاز الأعصاب السام خلال المعارك في محور صلاح الدين جنوب طرابلس.
وأضاف باشاغا خلال مؤتمر صحفي عقده في طرابلس بأن مقاتلي الجيش الذين تعرضوا لهذا الغاز قد أصيبوا بالشلل قبل أن يتم قنصهم من قبل الفاغنر، مشيرًا إلى أن هذا العمل يعتبر تصعيدا خطيرا، ولايقوم به إلا شركة الفاغنر، لأنها هي من تمتلك هذه الأسلحة.

قلق أممي

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز قالت بأنها تواصلت مع وزير الداخلية فتحي باشاغا بشأن التقارير عن استخدام الأسلحة الكيماوية في محور صلاح الدين.

وأضافت ويليامز في تصريحات صحفية أن ليبيا دولة عضو في معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، وأنها ستحيل هذا الأمر إلى لجنة الخبراء بمجلس الأمن.

تاكيدات صحفية

المصور الصحفي المصري الكندي عمرو صلاح الدين قال عبر حسابه في تويتر: إن بعض مقاتلي جيش حكومة الوفاق وقعوا وهم يرتعشون قليلاً ويعانون من صعوبات تنفس أثناء القصف المتواصل لميليشيات حفتر على منطقة صلاح الدين

وأضاف صلاح الدين الذي يغطي أحداث العدوان على طرابلس عبر تغريدة ثانية، إنه قد شوهد مقاتلون من جيش الوفاق قبل أيام في المستشفى الميداني، وهم دون أي إصابات واضحة، في حين يرتعشون ويتقيأون بأعراض تشبه الصرع، مما يؤكد أن ميليشيات حفتر تستخدم نوعًا ما غاز الأعصاب في جبهة صلاح الدين.

قنابل عنقودية

الباحثة الأولى بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى منظمة “هيومن رايتس ووتش” “حنان صالح” أكدت في مارس الماض، توثيقها خلال إقامتها بطرابلس جرائم ارتكبتها مليشيات حفتر تصل إلى جرائم حرب مؤكَّدة، استُخدمت فيها قنابل عنقودية محرّمة.

وأكدت حنان، في حوار مع موقع منظمة “هيومن رايتس واتش”، أنها وثقت حوادث اختفاء قسري وقتل غير مبرر للمحاربين وتشويه جثث قتلى المواجهات، إضافة إلى الغارات الجوية وغارات الطائرات المسيرة، ومقتل مدنيين في منازلهم بالقصف المدفعي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة الرائد

السابق
مديرية أمن ربيانة تواصل تسيير دوريات لحفظ الأمن بالمنطقة
التالي
في سابقة عالمية.. القضاء الألماني يحاكم ضابطا وعنصر استخبارات سوريين