أخبار ليبيا

باشاآغا : لابد أن نستكمل مشوار تحرير قاعدة الوطية – صحيفة المرصد الليبية

باشاآغا : لابد أن نستكمل مشوار تحرير قاعدة الوطية – صحيفة المرصد الليبية 1

ليبياتوعد وزير داخلية الوفاق ، عضو مجلس النواب المنقطع ، فتحي باشاآغا مجددًابالسيطرة على قاعدة عقبة بن نافع الجوية أقصى غربي البلاد المعروفة باسم قاعدة الوطية .

وقال باشاآغا أن قواتهم على مشارف قاعدة الوطية متوعدًا بقرب السيطرة عليها وكذلك على مدينة ترهونة التي فشلت عملية محاولة اقتحامهاوالسيطرة عليها الأسبوع الماضي .

ويأتي حديث باشاآغا وتركيزه على قاعدة الوطية ضمن ما إعتبره عدد من المحللين محاولة لإستكمال ما بدأ سنة 2014 في عملية فجر ليبيا التي وُأدت دون أن تتمكن من التقدم شبرًا داخل القاعدة كما وأدت العملية السياسية المتعثرة أصلًا .

ويرى مراقبون تابعوا الكلمة ولاحظوا تركيز باشاآغا على الوطية : ” بأن العيار يفلت من الرجل أحيانًا أمام عدسات الإعلام بحيث يختلط عليه الأمر بين  صفته كوزير للداخلية وعرّاب لكتيبة حطين التي تجرعت الهزائم في فجر ليبيا طيلة سنة 2015 على رمال العسة والعقربية وهي تحاول إفتكاك الوطية دون جدوى ” .

كما تحدث باشاآغا اليوم في خطابه المطول عن ضبط وحفظ الأمن وما أسماها ”  قوات المرتزقة التي تقاتل مع حفتر ” إلا أنه لم يشر في المقابل للمليشيات السورية العرقية التي تقاتل لجانبهم في طرابلس كما زعم أن ” مليشيات حفتر ” هرّبت السجناء من سجون صبراتة وصرمان ويبدو أنه لم يشاهد من قام بتهريبهم بالصوت والصورة ووثقته عدسات الإعلام الدولي .

مجددًا يحاضر باشاآغا عن عدم السماح بإقامة ديكتاتورية جديدة وإلى هنا الأمر مقبول ويتفق معه فيه ملايين الليبيين ، إلا أن غير المقبول هو حديثه عن الدولة المدنية والقانون الذي لا يعرف له توصيف عن ما إذا كان نائبًا منقطعًا أو وزيرًا للداخلية لم يؤدي القسم أو عضوًا بفريق الحوار ! .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

37 عضواً إجتمعوا في ريكسوس وإنضم لهم مقاطعون لم يؤدوا اليمين الدستوري أمام الرئاسة منذ سنة 2014  أسوة بباشاآغا يعتبرون أنفسهم  مجلساً شرعيًا متكاملًا رغم أن أعضائه لم يتمكنوا من الحصول على أي نصاب قانوني او تمثيل جغرافي يضفي الشرعية لهم كجسم تشريعي بديل عن مجلس النواب المعترف به دولياً في طبرق ومقره الدستوري الدائم مدينة بنغازي ، هما ذات البرلمانيين الذان لم يعرف لهما باشاآغا طريقًا لا نائبًا ولا وزيرًا يطلب الثقة بالقسم ! .

نتائج إنتخابات البرلمان عن دائرة مصراتة – 2014

أن ماقام به باشاآغا ليس سوى سابقة لم يشهد لها تاريخ المنطقة أي مثيل ، بحيث يُنتخب شخص ما في إنتخابات برلمانية نزيهة لتمثيل دائرته ثم يقاطع البرلمان دون تقديم إستقالة لرئاسته – أي أن عضويته لازالت تتمتع بنوع من الصحة ذلك لأنه وحتى وقت قصير كان يوقع بإسمه وصفته ضمن ما يسمى التجمع السياسي لنواب مصراتة –  ثم ينخرط في حوار سياسي رعته الأمم المتحدة بصفته نائب مقاطع ومن ثم يُكلف بمهام وزير من قبل رئيس السلطة التنفيذية لا التشريعية ليلتقي أخيراً وبهذه الصفة بنواب منقطعين أسوة به وهذا كله ضمن ما يعتبره هؤلاء تداولاً سلمي على السلطة في الدولة المدنية ، الأمر الذي جدد إثارة الجدل القانوني حول الجمع بين منصبين في ذات الوقت أحدهما لم يستقل منه أما الآخر مشوب بعيب إنتحال الصفة وفقاً لأحكام القضاء الليبي الصادرة ضد الرئاسي وحكومته طيلة السنوات الأربعة الماضية  ! .

نواب مصراتة يطالبون الرئاسي بسرعة إلغاء قراره رقم 555 بشأن قوة الردع الخاصة

حصاد مؤجل لفجر ليبيا

دائماً ما يواجه باشاآغا إتهامات بإعتباره عرّاب عملية فجر ليبيا التي أسفرت عن هذا الإنقسام السياسي المريع الذي تشهده البلاد منذ سنة 2014 بهدف تشتيت وتقسيم مجلس النواب بصفته مسؤولاً أو متنفذاً على الأقل على كل من كتيبة حطين والمجلس العسكري مصراتة الذي تصدر تلك الحرب وقادها المعاقب دولياً صلاح بادي الذي يتصدر الآن مجدداً مشهد الحرب في طرابلس عقب حربين في ديسمبر ونوفمبر 2018 وجهت عقبها قوة حماية طرابلس إتهامات لباشاآغا بالتآمر على العاصمة مع بادي وإشعال الحروب والفتن .

فيما رد باشاآغا بأن هذه المليشيات غير منضبطة وتسيطر على مفاصل الدولة وتمارس الإبتزاز واللصوصية ولا تنتمي للداخلية إلا إسمياً وتحاول فرض نفسها بالقوة وبأنها تصول وتجول وتفعل ما تريد لأنها تملك الإمكانيات الكبرى بسبب سيطرتها على ميزانية الوزارة والقرار المالي والإقتصادي والسياسي للدولة ، كان ذلك في مقابلة مع قناة بي بي سي في 5 يناير 2019 .

إستمر باشاآغا في مهاجمة هذه المجموعات حتى أنه أعلن على هامش زيارته الرسمية إلى واشنطن في فبراير 2019 من خلال لقاء مع قناة الحرة الأمريكية وصولهم مع هذه الجماعات إلى طريق مسدود مؤكداً بأن الترتيبات الأمنية قد فشلت وليست سوى حبر على ورق وهو ما يناقض كلام رئيسه فائز السراج الأسبوع الماضي من باريس عبر قناة فرانس 24 عن نجاح هذه الترتيبات التي أكد  المبعوث غسان سلامة أيضاً فشلها في تحقيق أي تقدم ملموس !.

خلال الثلاثة أشهر من 2019 قبل إندلاع الحرب في الرابع من أبريل المنصرم قدم المبعوث سلامة عدة إحاطات لمجلس الأمن بل وحتى عدة مقابلات إعلامية أكد فيها سيطرة ” مليشيات طرابلس ” على الدولة والقرار متهماً إياها والنخبة السياسية الحاكمة بالسلب والنهب والفساد الممنهج وعرقلة الحلول السياسية في وقت قدمت فيه قوة حماية طرابلس بلاغاً للنائب العام ضد باشاآغا في 6 فبراير من العام نفسه متهمة إياه بجلب مدرعات من تركيا بهدف تقديمها لمجموعات مؤدلجة وذلك بناءً على إقراره وعلمه بإستيرادها وضبطها في ميناء الخمس . للمزيد حول القضية إضغط هنا .

باشاآغا : لابد أن نستكمل مشوار تحرير قاعدة الوطية – صحيفة المرصد الليبية 5

بلاغ قوة حماية طرابلس ضد باشاآغا للنائب العام

في المقابل تشير مصادر الولايات المتحدة إلى أن باشاآغا قدم عن هذه المجموعات التي كان يصفها بالمليشيات ويصفها اليوم بالقوة المساندة التي تريد تحرير ترهونة والوطية ، ذات الصورة لواشنطن خلال زيارته وطالبها بمد يد العون له لفرض مفهومه للعمل الأمني وخاصة في العاصمة ، وهو ما قد يفسر أيضاً التأييد الذي أبدته إدارة الرئيس دونالد ترامب ومستشاره للأمن القومي جون بولتون للمشير خليفة حفتر في سبيل القضاء على هذه المجموعات التي كان باشاآغا وسلامة وغيرهم قد قدموا عنها قبل الحرب صورة مليشياوية إجرامية مطابقة لما قدمه حفتر وما تقدمه ربما أجهزة ودوائر المخابرات والامن.

المرصد – خاص

 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

السابق
بقفزة كبيرة ثالثة على التوالي.. سنغافورة تتجاوز عتبة الـ10 آلاف إصابة بكورونا
التالي
“الناظوري”يجتمع باللجنة العليا لمكافحة “كورونا” لمتابعة الإجراءات