أخبار ليبيا

ميليشيا الكاني تواصل مسلسل تصفية الخصوم في ترهونة … بعد رصد مقتل عائلتين من قبيلة النعاجي

ميليشيا الكاني تواصل مسلسل تصفية الخصوم في ترهونة … بعد رصد مقتل عائلتين من قبيلة النعاجي 1

فرضت ميليشيات الكاني سيطرتها على مدينة ترهونة بأسلوب الخطف والقتل لكل من يعارضها أو ينتقد أفعالها، وارتكبت أبشع الجرائم في حق عائلة النعاجي التي عرفت بمعارضتها لما يفعله أبناء الكاني من خطف وترويع ونهب للمواطنين ومؤسسات الدولة بترهونة.

ومع بد،ءعدوان حفتر على طرابلس انضمت هذه الميليشيا لصف حفتر في عدوانه، وبدأت ترتكب جرائم القتل في حق من يعارض هذا الانضمام من أهالي ترهونة، وواصلت هذه الأعمال على مدى عام من العدوان.

خطف وقتل
وفي الذكرى الأولى للعدوان ارتكبت ميليشا الكاني التابعة لحفتر عمليات قتل وخطف في حق عدة عائلات وأشخاص بمدينة ترهونة، فقتلت عبد العالي النعاجي و3 من أطفاله وسالم النعاجي وابنه، واختطفت قرابة 75 شخصا من عائلة النعاجي.

قتلت أيضا المواطن خليفة المرغني، واختطفت 4 نساء من عائلة هرودة وفتاتين من عائلة الصيد، إضافة إلى أن عائلة النعاجي تتعرض لحملات اعتقال وقتل؛ نظرا لأن لديهم سرية تحارب عدوان حفتر في العاصمة طرابلس، بحسب ما وثقته منظمات حقوقية.

العدوان على طرابلس

وصفت مليشيا الكاني التي سميت نسبة إلى مجموعة من الإخوة تنتمى إلى عائلة الكاني عددا من الأهالي بتهمة “الشماتة” في مقتل محسن الكاني، وشقيقه عبد العظيم على يد قوات الجيش في سبتمبر الماضي.
ولقي مواطنون في منطقتي قصر بن غشير وسوق الخميس مصرعهم على يد عبد الرحيم ومحمود الكاني؛ انتقاما لمقتل شقيقيهما في منطقة الخلة بطرابلس.

مطلوبون للعدالة

وزير الداخلية فتحي باشاغا أصدر في 30 أبريل الماضي أوامر الضبط والتحري بحق 17 متهما في عمليات قتل في العاصمة طرابلس من بينهم عدد من أبناء الكاني.

وشدد الوزير على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المتهمين في واقعتي مقتل 12 شخصا من عائلة محمد المبروك واختطاف وقتل المواطن نادر العمراني.

سجل من الجرائم

ومن بين سجل الجرائم الذي عرفت بها هذة الميليشا ماحدث في إبريل 2017 حيث قامت الميليشيا بقتل أكثر من 230 أغلبهم من المراغنة والنعاجي، وعشرة أشخاص من عائلة بسبوسة رمياً بالرصاص بينهم طفلان،بحسب بيان منظمة ضحايا لحقوق الإنسان الليبية.

وفي 27 أغسطس 2017،في منطقة الرقيعات حيث أقدمت هذه الميليشا على قتل ثمانية أشخاص من المنطقة بينهم ثلاثة أخوة، وقامت بهدم وحرق عدد من البيوت بالمنطقة، وﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻘﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﻣﻘﺮ جهاز ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ الشرعية.

وتستمر هذه الميليشات التابعة لحفتر والمتحالفة معه في عدوانها المستمر على سكان العاصمة طرابلس منذ أبريل الماضي، حيث تسببت قذائفها العشوائية في قتل العشرات وتهجير المئات والألوف من بيوتهم وأملاكهم بعد تدميرها ونهبها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة الرائد

السابق
الغرفة الأمنية المشتركة تجري جولة تفتيشية على البوابة إلكترونية جنوب بنغازي
التالي
رئيس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم يحذر من انهيار الأندية بسبب الأزمة المالية