أخبار ليبيا

تركيا ومرتزقتها سيهزمون والجيش يذيقهم صنوف الهزيمة وسرت عادت لأهلها – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – علق رئيس مجمع ليبيا للدراسات عارف النايض على تحرير القوات المسلحة لمدينة سرت يوم أمس الاثنين خلال عملية خاطفة ترتب عليها تحرير المدينة خلال 3 ساعات .

النايض أكد في حوار مع وكالة سبوتنك الروسية الإنجليزية تابعته وترجمته صحيفة المرصد على أنه اعتبارًا من صباح هذا اليوم، أصبحت مدينة سرت وجميع المناطق المحيطة تحت السيطرة الكاملة لقوات الجيش الوطني الليبي التابعة للبرلمان، في بنغازي، مبيناً بأن تحرير المدينة كان مذهلاً وسريعاً نتيجة للعمليات البرية والجوية والبحرية التي قامت بها القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر.

وإعتبر بأن هذه الخطوة تأتي تتويجاً للجهود الكبيرة لرجال المخابرات الليبية، وكذلك الاتصالات والترتيبات على مستوى القبائل الليبية والمكونات الاجتماعية.

وأضاف :” منذ الإعلان عن الاتفاقات الباطلة وغير القانونية التي أبرمتها تركيا مع حكومة الوفاق الوطني بغير وجه حق، تنادت جميع القبائل الليبية، بما في ذلك القبائل داخل مدينة سرت والمناطق المجاورة لها، لتقف صفاً واحداً خلف برلمانها المنتخب وجيشها الوطني الليبي. وبفضل الدعم الذي يأتي من القاعدة الشعبية، من النسيج الاجتماعي الوطني، والتخطيط المعقد بشكل مذهل للعمليات المشتركة، تحقق هذا الانتصار الكبير والحاسم الذي تمثل في تحرير مدينة سرت بالكامل”.

وبشأن التقارير الإخبارية التي تناولتها عدد من وسائل الاعلام ومن بينها سبوتنك العربية بشأن استعادة مسلحي الوفاق لمدينة سرت قال :” هذه هي الحقائق من الميدان، والتي تضحد بعض التقارير الإخبارية التي أوردتها بعض المنصات الإعلامية، وللأسف سبوتنيك العربية أيضاً، والتي كانت تستند إلى معلومات مضللة من قبل حكومة الوفاق الوطني”.

وبشأن المعلومات عن عمليات تحشيد في مدينة مصراتة لإستعادة المدينة وترك طرابلس قال :” لقد وصل بهم الأمر إلى إيقاف الدراسة في الجامعات والمعاهد العليا لحمل الطلاب الشباب على التعبئة والقدوم إلى سرت. نتوقع أن يكون الفشل الذريع من نصيب هذه المحاولات لأن المسافة بين مصراتة وسرت هي منطقة مفتوحة تمامًا تمثل هدفاً سهلاً لسلاح الجو”.

النايض : أردوغان أصبح يشعر أنه السلطان عبدالحميد وأن ليبيا ولاية عثمانية بفضل شراذم الإخوان المسلمين

 

ووجه رئيس مجمع ليبيا نصيحة لأهالي مدينة مصراتة قائلاً :” أعتقد أن أفضل ما يمكن أن تفعله مصراتة الآن هو الدفاع عن نفسها، وأتوقع أن تنسحب ميليشيات مصراتة من طرابلس بشكلٍ عاجل من أجل حماية مصراتة. لذلك أعتقد أن سرت تحميها سواعد الرجال القوية بما في ذلك المناطق المحيطة بها ، والآن هناك اتصال بري كامل بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي في الشرق والوسط والجنوب والغرب بما يساعد على انسيابية الحركة اللوجستية وبذا يبسط الجيش سيطرته على مساحة شاسعة جداً تبلغ 97٪ من مساحة البلاد”.

وبشأن إمكانية إرسال تركيا لقواتها إلى ليبيا علق :” قوات الجيش التركي موجودة بالفعل في ليبيا منذ ستة أشهر، وقد ظلت تلك القوات تتوافد على ليبيا خلال هذه الفترة، وهي تتشكل أساساً من ضباط العمليات الخاصة والقناصة وخبراء في عمليات التخريب والعديد من التخصصات النوعية الأخرى بالإضافة إلى المدربين على العمليات الخاصة وخبراء الاتصالات والتشويش وخبراء الحرب الإلكترونية ومشغلي الطائرات بدون طيار أو الطائرات المسيرة”.

وأشار إلى أن الاتراك  قد قاموا أيضًا بنقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا وهذا شيء حذر منه الرئيس الروسي ونبه الناس إليه منذ عدة أشهر، مضيفاً بأن الاتراك كانوا يشحنون إرهابيين من إدلب شمالي سوريا ومناطق أخرى، وأنهم قد وصلوا بالفعل إلى طرابلس .

وقال :” تقول بعض التقارير أن أكثر من ألف إرهابي وصلوا بالفعل إلى البلاد، لكن الجيش الوطني الليبي يذيقهم صنوف الهزيمة باستمرار، وهناك بالفعل بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نعت مقتل بعض هؤلاء الإرهابيين السوريين”.

وأعرب النايض عن أسفه لقيام تركيا بتصدير هؤلاء الإرهابيين على ليبيا بدل  تصدير مواد البناء والإمدادات الحيوية ، مؤكداً على أنهم سيُهزَمون وبشكلٍ منهجي ، مثل كل الإرهابيين الذين سبقوهم في شرق البلاد الذين هُزموا في بنغازي ودرنة وكذلك في الجنوب ، وسيتم هزيمتهم مرة أخرى في طرابلس والمناطق المحيطة بها.

واستمر رئيس مجمع ليبيا للدراسات في مهاجمة تركيا قائلاً :” خطط تركيا المتعجرفة لغزو ليبيا واستعادة مستعمرتهم العثمانية البائدة في ليبيا مصيرها الفشل، لقد نشأت حركة شعبية في طول البلاد وعرضها لرفض ومقاومة هذا الصلف الاستعماري الجديد، لقد اندلع حراك شعبي ضخم على مستوى ليبيا شمل جموع الشعب الليبي من مئات المدن والقبائل والدواخل والواحات تظاهروا بأعدادٍ هائلة، وبالإضافة إلى الرفض الشعبي الليبي، هناك أيضاً رفض إقليمي واسع من جانب مصر واليونان وقبرص، وكذلك من إيطاليا وفرنسا”.

كما شكر الموقف الروسي الذي رفض الانخراط في هذه المؤامرة التركية، مضيفاً بأنه يقدر دعم روسيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الليلة الماضية ، والذي منع أي محاولة للنيل من الجيش الوطني الليبي أو محاولة إلقاء اللوم عليه في أي شيء.

وأكد عارف النايض على أنه يشعر بالثقة إزاء هذا الزخم الإقليمي المؤيد للبرلمان الليبي المنتخب وجيشه والحكومة الشرعية والوحيدة المنبثقة عنه وهي الحكومة الليبية برئاسة رئيس الوزراء عبد الله الثني، مضيفاً بأنهم لديهم الان شعور بأن المشروع التركي محكوم عليه بالفشل.

وبشأن احتفالات أهالي سرت بعد تحريرها من قبل القوات المسلحة قال :” ما حدث في سرت بعد تحريرها أمس هو مؤشر جيد لما سيحدث لطرابلس بعد التحرير، لقد عادت بسرعة مظاهر الحياة الطبيعية للمدينة، وبالفعل أعيد فتح المدارس والمستشفيات، والشرطة موجودة في كل مكان بالمدينة، لقد سيطرت أجهزة وزارة الداخلية التابعة للحكومة الليبية بشكلٍ فعال على جميع الشوارع والمواقع الرئيسية في مدينة سرت، وقد تحولت بالفعل من عملية عسكرية إلى بسط سلطة الدولة من خلال انتشار رجال الشرطة في المدينة ليعيدوا لسكانها الأمن والأمان، هناك أمن كامل في المدينة الآن”.

وبشأن الخطوات التي اتخذتها الحكومة الليبية برئاسة عبدالله الثني لعودة الحياة لمدينة سرت قال :” الحكومة الليبية التي يترأسها رئيس الوزراء عبد الله ثاني شكلت بالفعل لجنة طوارئ لتقديم الخدمات الأساسية من الخبز إلى الدواء، إلى توفير مياه الشرب وكافة احتياجات السكان، والحفاظ على الشبكة الكهربائية وشبكة الاتصالات. هذا التنسيق الناجح بين قوات الجيش الوطني التي حررت المدينة،  وأجهزة الحكم المحلي، والشرطة الحكومية هو أمر مثالي ، ونتوقع أن نرى نفس النتيجة بالضبط في طرابلس قريبًا جدًا من خلال تضافر جهود الشعب الليبي ودعم النسيج الاجتماعي في ليبيا ، بما في ذلك الشباب داخل مدينة طرابلس”.

واختتم رئيس مجمع ليبيا للدراسات حديثه قائلاً :” لقد اجتمعت كافة أطياف ومكونات مدينة سرت الاجتماعية ليلة البارحة وأصدرت بياناً ترحب فيه بقدوم قوات الجيش الوطني الليبي والبرلمان الليبي والحكومة الشرعية إلى مدينتهم، وتعهدت بتقديم الدعم والمساندة والالتزام باللحمة الوطنية والسلامة والرفاه الاجتماعي لجميع تلك المكونات. هذا التلاحم بين البرلمان والحكومة والجيش والنسيج الاجتماعي هو مفتاح النجاح الذي شاهده العالم  للتو في مدينة سرت، وهو مفتاح النجاح أيضاً في عاصمتنا الحبيبة طرابلس، والجزء البسيط جداً جداً من ليبيا الذي سيتم تحريره بإذن الله في القريب العاجل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

السابق
قرار إيران قد يتسبب في إنهاء الاتفاق النووي – صحيفة المرصد الليبية
التالي
تشكيل القمة – راشفورد يقود يونايتد.. ومحرز أساسي مع سيتي