أخبار ليبيا

بعد إقرار الرئاسي تفعيل مذكرة التفاهم مع تركيا.. السيسي يطالب بالحل السياسي

بعد إقرار الرئاسي تفعيل مذكرة التفاهم مع تركيا.. السيسي يطالب بالحل السياسي 1

حاول خلال الأيام الماضي الرئيس المصري “السيسي”
حفظ ماء وجه حليفه في ليبيا “حفتر” من خلال اعتماده على ذات الشعارات
التي استخدامها الأخير لتبرير عدوانه العسكري على العاصمة طرابلس.

“السيسي” خرج متحدثاً عبر وسائل الإعلام حول اختطاف “الجماعات
المسلحة” لحكومة الوفاق وأن الأخيرة لا تملك القرار وقراراتها تعتمد على رضا
وقبول هذه الجماعات.

تصريحات الرئيس المصري جاءت بعد إدراكه لفشل المحاولات الرامية لرفض مذكرة التفاهم
الموقعة بين ليبيا وتركيا؛ المذكرة التي ستسمح للحكومة الشرعية في ليبيا الوقوف
أمام شروع عسكرة الدولة المدعوم من مصر وغيرها من الدول الإقليمية.

الوفاق تقّر الاتفاق

استطاعت حكومة الوفاق بعد توقيعها لمذكرتي التفاهم مع
تركيا الوقوف أمام كل التحديات الداخلية والخارجية وأصّرت على موقفها من المذكرة
وأحقيتها الممنوحة من الاتفاق السياسي بعقد الاتفاقيات الدولية مع الدول.

موقف الحكومة توّج اليوم بقرار تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري، بحضور رئيس
المجلس الرئاسي فائز السراج ونائبيه أحمد معيتيق وعبد السلام كاجمان، بالإضافة
لعضوي المجلس عماري زايد وأحمد حمزة وباقي الوزراء بالمجلس، رفقة أمراء المناطق
العسكرية.

التقارب الروسي التركي

في وسط المحاولات الحثيثة للدول الداعمة لحفتر لعرقلة الاتفاق الموقع
بين أنقرة وطرابلس؛ نشر الكرملين الروسي، الثلاثاء، خبراً قال فيه إن الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان خطة تركية لتقديم
دعم عسكري لحكومة الوفاق.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن روسيا تدعم أي جهود وأي دول تعمل بمفردها فيما يتعلق بإيجاد حلول للأزمة الليبية.

“السيسي”.. مُكرهٌ أخاكْ لا بطل

استطاعت حكومة الوفاق بتفعيل مذكرة التفاهم والأحاديث التي دارت بين بوتين وأردوغان؛ من أن تكبح جماح “السيسي” الذي حاول في الأيام القليلة الماضية أن يدافع بكل الطرق عن حليفه والمشروع العسكري في ليبيا، ما جعله يعود للغة الدبلوماسية والبحث عن الحل السياسي داخل أروقة الدول العظمى.

“السيسي” وبحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية عن صحف مصرية، بحث مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أهمية الجهود التي تهدف لتلبية طموحات الشعب الليبي الشقيق في عودة الاستقرار وبدء عملية التنمية الشاملة في شتى ربوع الأراضي الليبية.

وبعد حديثه لميركل، هاتف الرئيس “السيسي” رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لتكثيف الجهود المشتركة من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل يحقق الاستقرار والأمن في ليبيا.

شكل خبر توقيع حكومة الوفاق لمذكرتي تفاهم أمني وعسكري مع تركيا، صفعة قوية للدول الداعمة لحفتر لا سيما مصر ورئيسها “السيسي” الذي يُراهن بكل قوة على المشروع العسكري في ليبيا لإنقاذ صورته أمام شعبه خصوصاً بعد القضايا التي عصفت بمصر وعلى رأسها “قصور الرئيس وسد النهضة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة الرائد

السابق
حكومة الوفاق: ننتظر مصادقة البرلمان التركي على الاتفاقية العسكرية
التالي
مخطئ من يعتقد أن روسيا ما زالت تعيش على تركة الاتحاد السوفيتي الاقتصادية – صحيفة المرصد الليبية