أخبار ليبيا

لا وجود لدولة مدنية في طرابلس بل يوجد دوله يحكمها فائز السراج وميليشياته – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي التكبالي إنه تم تحذير المليشيات من الجيش لكن غرورهم وتشجيع الدول التي تدعمهم بالسلاح جعلتهم يعتقدون أنهم يستطيعون الوقوف في وجهه، معتبراً أن هذه المليشيات عبارة عن شراذم تختبئ وراء المباني.

التكبالي أشار خلال إستضافته عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن لا وجود لدولة مدنية بل هي عبارة عن دوله يحكمها فائز السراج أما الجميع وتقف خلفه هذه المليشيات، مؤكداً على أنه يدرك لما يحصل في العاصمة وسينال الذين يتعاملون مع المليشيات الخزي مدى الحياة وفقاً لتعبيره.

وعن فرض حظر الطيران على مناطق محددة في الغرب الليبي وإستثناء الشق المدني من مطار معيتيقة لفت إلى أن هذا الإجراء صدر لوجود طائرات تتجسس على الجيش لذلك كان لزاماً على الجيش فرض الحظر على هذه المنطقة، مشدداً على أن الجيش قادر على فعل أي أمر وليس هناك خط أحمر كما يدعي البعض.

وبشأن بعض أعضاء مجلس النواب الذين اختاروا الإنحياز للمليشيات وقسموا البرلمان لشطرين علق قائلاً:” ليس هناك نائب في مجلس النواب لا نعلم ميوله و اتجاهاته وحينما يقف أي نائب نعرف ماذا سيقول وحينما تأتي وتتآمر على تكوين مجلس في طرابلس ومن ثم تأتي و تأخذ جميع مرتباتك من مجلس النواب ويمنحوكم في كل شهر تأخذ 5 آلاف يورو من مرتبك تأخذه نقداً أليس هذه رشوة ؟؟ هم خونة و ليس هناك من صعوبة في تقديم هؤلاء للمحكمة فنحن نملك الكثير من الدلائل لما يفعلون و لدينا ملف لكل شخص مذنب”.

التكبالي أكد على أن المؤسسة السياسية الوحيدة المتماسكة للآن هي مجلس النواب وما قام به بعض النواب بتوجههم لطرابلس تعد جريمة كبرى إخلاقية وليس لهم مكان إلا السجون وفقاً لتعبيره، مضيفاً”من الذي سحب قرار حفتر ومن الذي جاء بالفكرة الأولى أولاً ؟ السراج و سيالة هم الذين أتوا بالورقة وقالوا دعونا نوقع على سحب القرار والآن يعملون من أجله، إن كان هؤلاء النواب مخلصين لماذا توجهوا لطرابلس وللمليشيات، أنت مأمور بالجويلي وبعضهم حماة للسراج لأن بينهم تجارة وآخرين ذهبوا غافلين وغيرهم مغرضين”.

ويرى أن هناك مؤامرة لإنعقاد جلسة أعضاء البرلمان في غات لسحب مجلس النواب وتفريقه أكثر، لافتاً إلى أن الفيدراليين معروف منذ اليوم الأول ماذا يريدون في مجلس النواب ومن يريد أن يتباكى على غات كان من المفروض عليه ذلك عندما إجتاحتها السيول.

وأفاد أن عقد إجتماع لمجلس النواب في غات بظل الظروف الامنية التي تشهدها المدينة يعد خطأ كبير، منوهاً إلى أن شتات مجلس النواب لن يجتمع أبداً بهذه الطريقة.

كما أضاف:”من المفترض تعديل قانون الإنتخابات و يأتي بالنواب الذين كانوا على القائمة السابقة وبالنائب الفائز بعد أن يتم تنحية النائب الذي طردناه، لن يلتأم المجلس في غات وكل المحاولات الهادفة للملمة البرلمان بكل أطيافه العديدة لن تنجح لأن هناك غرض تسوقه دول معروفة و أفراد معلومين كما أن من يأمل بحدوث أمر هم يطيلون في عمر سلامة فقط واللاعب الوحيد حالياً هو الجيش”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

السابق
ولي العهد السعودي يستعرض مستجدات المنطقة مع رئيس هيئة الأركان الأمريكي
التالي
تشكل خطراً محدقاً..قرابة مليوني لغم زرعها النظام السابق وأخرى خلال الحرب العالمية الثانية حول طبرق