أخبار ليبيا

مؤكدًا استمرار غموض الموقف الأمريكي.. نصية: إحاطة سلامة كشفت أنه لم يتمكن من ترميم الموقف الدولي والإقليمي المتصدع حول ليبيا

مؤكدًا استمرار غموض الموقف الأمريكي.. نصية: إحاطة سلامة كشفت أنه لم يتمكن من ترميم الموقف الدولي والإقليمي المتصدع حول ليبيا 1

أوج – الزنتان

قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، عبد السلام نصية، إن جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة، وإحاطة المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، كشفت أنه لم يتمكن من ترميم الموقف الدولي والإقليمي المتصدع حول ليبيا بشكل جيد.

وأرجع نصية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعته “أوج”، ذلك لاستمرار غموض الموقف الأمريكي، قائلاً: “أما الموقف المحلي فقد أوضحت الجلسة أنه تابع بامتياز ويأتي في المرتبة الأخيرة”، مشيرًا إلى أهمية استعادة الدولة الليبية.

وكان نصية، اعتبر أن لقاءات المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، مع الأطراف الليبية تحمل رسالة أن هناك ترميم كبير حدث للموقف الدولي المتصدع حول القضية الليبية.

وأوضح نصية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تابعتها “أوج”، أن هذه اللقاءات تسعى الى استكشاف مدى استعداد الأطراف المحلية للعودة للحوار السياسي، لافتًا إلى أن هذا سينعكس في جلسة مجلس الأمن.

وعقد مجلس الأمن الدولي بمقره في نيويورك، أمس الاثنين، جلسة لمناقشة تطورات الوضع في ليبيا، كما شهد المجلس جلسة مشاورات مغلقة لمندوبي الدول الأعضاء، قبل الاستماع إلى إحاطة كل من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ولجنة العقوبات التابعة للمجلس حول الوضع في ليبيا.

يشار إلى أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الجماهيرية للانباء أوج

السابق
الشاطر: إحاطة سلامة كشفت انحيازه “لمليشيات حفتر”
التالي
“غرب آسيا” تعيد كرة القدم إلى ملاعب العراق – صحيفة المرصد الليبية