أخبار ليبيا

مؤكداً أن قتال الدفاع جائز في الأشهر الحرم.. الساعدي: ليبيا تعاني الآن من انفلات أمني سببه نقص الإيمان

مؤكداً أن قتال الدفاع جائز في الأشهر الحرم.. الساعدي: ليبيا تعاني الآن من انفلات أمني سببه نقص الإيمان 1

أوج – اسطنبول

قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، إن تحريم ابتداء القتال في الأشهر الحُرم باقٍ، مُبينًا أن جمهور العلماء اتفقوا على أن قتال الدفع مشروع وواجب بالاتفاق.

وأضاف في مقابلة له ببرنامج “الإسلام والحياة”، عبر فضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أن دفع الصائل والمُعتدي لا يختلف فيه شهر من الأشهر الحرم أم لا، وأن الإثم يبوء به المُعتدي.

وتابع الساعدي، أنه توجد صعوبة في الحفاظ على لحوم الأضاحي، في ليبيا، في ظل انقطاع الكهرباء لأكثر من 15 ساعة يوميًا ببعض المناطق، موضحًا أنه بالإمكان توزيع هذه اللحوم على الفقراء، وأنه إذا وجد في ذلك مشقة، وترك الأضحية، فلا شيء عليه.

وواصل، أن ليبيا تعاني الآن من انفلات أمني، وأن ما تعانيه سببه نقص الإيمان، موضحًا أن كلمة “الدولة المدنية” اصطلاحية جديدة، وأن هذه المصطلحات يجب أن توزن بميزان الشارع، وأن اختيار المجتمع لمن يحكمه، أصل في الشرع والعرف، مُبينًا أن من يريد أن يحكم الناس بالحديد والنار، بدون اختيار منهم، فهو يسير في طريق غير شرعي.

واختتم الساعدي، بالتأكيد على أنه من حق أي مواطن العيش في دولة مدنية، لاسيما أن هذا يعني بالضرورة أنه لا يريد حكمًا عسكريًا.

يشار إلى أنه هناك أربعة أشهر هجرية، ثلاثة متتالية “ذو القعدة وذو الحجة ومحرم”، ويأتي منفصلاً شهر “رجب”، وهي الأشهر الحرم التي يتوقف فيها العرب عن القتال، إلا دفاعاً عن النفس والأرض.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الجماهيرية للانباء أوج

السابق
مراقبون: من يتصور أن الحرب بين مصراتة وحفتر ليس على صواب
التالي
مواجهات نارية في افتتاح الدوري الجزائري – صحيفة المرصد الليبية