أخبار ليبيا

واصفًا إياهها بـ”الخبيثة.. الشاطر: هُدنة سلامة تمنح المُعتدين على طرابلس فرصة لتنفيذ مشروعهم

واصفًا إياهها بـ”الخبيثة.. الشاطر: هُدنة سلامة تمنح المُعتدين على طرابلس فرصة لتنفيذ مشروعهم 1

أوج – طرابلس

رأى عضو مجلس الدولة الاستشاري، عبد الرحمن الشاطر، أن الهدنة التي اقترحها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، “خبيثة”، مؤكدًا أنها مرفوضة من جانب حكومة الوفاق المدعومة دوليًا.

وقال الشاطر في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، تابعتها “أوج”، أن الهدنة التي طرحها سلامة تأتي لمزيد من محاولات شراء وقت وإعطاء مزيد من الفرص للمعتدي على العاصمة طرابلس من تنفيذ مخططه ومشروعه.

وتابع: “الهدنة المطلوبة لا معنى لها لأننا لو نقدس العيد ينبغي أن نحترم الأشهر الحرام، وهو لم يتوانى حتى عن قصف المستشفيات المتنقلة ومطار معيتيقة المدني”، مشيرا إلى أنه لن يكون لها أي استجابة لا من حكومة الوفاق أو قادة المحاور الذين يدافعون عن العاصمة.

وأوضح الشاطر أن هدنة سلامة، بادرة سوء نية، لأن حُسن النية من البعثة الأممية يفترض أنها من اليوم الأول تدين الاعتداء على العاصمة وعلى الحكومة المعترف بها دوليا، مؤكدًا أن هذه محاولة خبيثة، وأنه تم شن هجوم لاذع، في كل الفضائيات الليبية، على غسان سلامة وأدائه المنحاز لخليفة حفتر.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، إلى إعلان هدنة في ليبيا في عيد الأضحى، مُحذرًا من أن تدفق الأسلحة من الداعمين الأجانب في انتهاك لحظر الأسلحة يؤجج الصراع.

وقال سلامة لمجلس الأمن الدولي إن الهدنة يجب إعلانها بمناسبة عيد الأضحى وأن تصحبها خطوات لبناء الثقة مثل تبادل السجناء والرفات وإطلاق سراح المعتقلين.

ذكرت أن المطار أُصيب بعدة قذائف مع بدء إجراءات صعود ركاب طائرة للخطوط الجوية الليبية متجهة إلى تونس.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الجماهيرية للانباء أوج

السابق
عقب إحاطته التي وصفت بـ “المنحازة” في مجلس الأمن…مطالبات برحيل سلامة
التالي
“نيسان” تطلق سيارة عائلية غاية في الأناقة – صحيفة المرصد الليبية