أخبار ليبيا

المجلس الاستشاري يدرس “مغالطات” إحاطة المبعوث الأممي حول الأوضاع الليبية

المجلس الاستشاري يدرس “مغالطات” إحاطة المبعوث الأممي حول الأوضاع الليبية 1

أوج – طرابلس

أعلن مكتب مجلس الدولة الاستشاري، دراسة الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا، مع رؤساء اللجان الدائمة بالمجلس، اليوم الثلاثاء.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس، في بيان، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، أن المجلس يعمل على إعداد رد كتابي يقدم للأمين العام والدول الأعضاء بمجلس الأمن، يبين ما جاء في الإحاطة من مغالطات بخصوص تقييم الوضع في ليبيا، والتي تثير الكثير من الشكوك حول حيادية عملها والانحراف الواضح عن الدور المناط بها.

ودعا سلامة، في إحاطته أمام مجلس الأمن، أمس الاثنين، طرفي النزاع في البلاد إلى هدنة، مشيرًا إلى ضرورة ضمان التنفيذ الكامل لقرار حظر بيع الأسلحة إلى ليبيا.

كما طالب حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بوقف استخدام مطار معيتيقة عسكريًا، مؤكداً أن معظم قتلى الغارات الجوية خلال الحرب على العاصمة طرابلس “مدنيون”، وأن المعارك خلفت أكثر من 100 ألف مدني على مشارف الخطوط الأمامية بطرابلس، في إشارة إلى النازحين.

وقدم سلامة، خطة من ثلاثة بنود للخروج من الأزمة، تتضمن الدعوة لهدنة تُعلن من أجل عيد الأضحى المبارك، وهذه الهدنة يجب أن يصاحبها تدابير بناء ثقة بين الأطراف تشمل تبادل الأسرى وإطلاق المحتجزين تعسفيًا، وتبادل رفات القتلى.

وشملت الخطة الدعوة لاجتماع رفيع المستوى، للبلدان المعنية، لتوطيد وقف الأعمال القتالية، والعمل معًا من أجل ضمان التنفيذ الكامل لحظر الأسلحة، ومنع تدفق المزيد من الأسلحة إلى المسرح الليبي، وتعزيز الامتثال التام للقانون الإنساني.

وتضمنت أيضا، إعادة توزيع ثروات هذا البلد الواسع، واتخذنا خطوة للأمام عن طريق مراجعة البنك المركزي وفرعه الموازي في الشرق، من أجل تعزيز توحيد هذا المصرف، وزيادة الشفافية، بالإضافة إلى السماح لأكبر عدد ممكن من الليبيين للاستفادة من استئجار النفط، أو عوائده من تحقيق الرخاء للجميع.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الجماهيرية للانباء أوج

السابق
السراج وجوزيبي يبحثان آخر التطورات الأمنية في ليبيا
التالي
بنك اليابان المركزي يخفض توقعات النمو في 2019 – صحيفة المرصد الليبية