أخبار ليبيا

السراج: البحاث الروس قيد التحقيقات.. وأطالب روسيا بالتدخل لحل الأزمة الليبية

السراج: البحاث الروس قيد التحقيقات.. وأطالب روسيا بالتدخل لحل الأزمة الليبية 1

أوج – طرابلس

قال رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، إن السلطات الأمنية تجري تحقيقات حاليا مع البحاث الروس الذين تم القبض عليهما أوائل شهر ناصر/ يوليو الجاري، بتهمة محاولة التأثير على الانتخابات.

وأضاف السراج، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، الروسية، اليوم الثلاثاء، طالعتها “أوج”: “نحن في انتظار انتهاء التحقيقيات، فإذا ثبت عدم تورطهم فيما نسب إليهم من اتهامات، يطلق سراحهم، وإذا كان الأمر غير ذلك، يقدموا للقضاء العادل”، متابعا: “ما نحرص عليه في كل الأحوال، المعاملة الجيدة والإنسانية للمتهمين الذين هم أبرياء حتى تثبت إدانتهم”.

وأوضح أن زيارات المسؤولين الليبين إلى روسيا لم تنقطع، ويجمع البلدين علاقات صداقة وتعاون، قائلا: “نحن حريصون على تنمية وتفعيل الاتفاقات المبرمة معها في فترات سابقة وتحديثها وفقا للاحتياجات الحالية، ونتطلع أن تلعب روسيا دورا إيجابيا لحل الأزمة في ليبيا، خاصة أن روسيا دولة كبرى وعلى الدول الكبرى مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وهذه المسؤولية تفرض وقوفها ضد أي عدوان وتدخلها لتحقيق السلام العادل”.

وكان رئيس مجموعة الاتصال الروسية لشؤون التسوية في ليبيا، ليف دينغوف، أعلن سابقا أن روسيا يمكن أن تصبح المنصة الرئيسية لحل الأزمة في ليبيا، قائلا: “نحن مستعدون لاستقبال الجميع، ومستعدون لمساعدة الجميع، لم نكن أبدا أصدقاء لأي ممثل أو لاعب ليبي ضد آخر”.

وعن آثار الحرب على طرابلس، أكد السراج، أن الحياة طبيعية في العاصمة، وتنفذ وزارة الداخلية بحكومة الوفاق خطة أمنية ناجحة للحفاظ على أرواح المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، إلا أن هناك موجات نزوح للسكان من مناطق الاشتباكات حول طرابلس، وتعمل مؤسسات الدولة على توفير متطلبات واحتياجات المواطنين النازحين.

وفيما يخص قصف مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، قال إنها جريمة حرب غير مبررة نفذتها الطائرات “المعادية”، بحسب تعبيره، استهدفت أناسا أبرياء غادروا بلدانهم بحثا عن حياة أفضل فتعرضوا للقتل الجماعي، مضيفا: “طالبنا بلجنة تحقيق دولية وإنزال العقاب المستحق بالفاعلين”.

وتابع: “نحن بلد عبور يمر حاليا بظروف بالغة الصعوبة، ومراكز الإيواء المنتشرة في طرابلس تضم فقط ما يقارب العشرين ألف مهاجر، بينما يصل عدد المهاجرين غير الشرعيين في أنحاء البلاد وخارج مسؤولية الحكومة إلى نحو 800 ألف، القضية لها أبعاد أمنية وإنسانية واقتصادية”، مضيفا: “التركيز على البعد الأمني وحده لا يمثل الحل الأمثل، إننا نؤكد على أهمية مساعدة بلدان المصدر على وضع وتنفيذ مشاريع تنموية حقيقة، كسبيل للقضاء على الفقر والبطالة حتى لا يضطر مواطنيها للمغامرة بحياتهم للخروج منها بحثا عن حياة أفضل”.

واختتم: “نؤدي واجبنا تجاه أمن بلدنا بمواجهة شبكات التهريب والمتاجرين بالبشر وهي شبكات دولية، إضافة إلى واجبنا الإنساني تجاه المهاجرين بتقديم ما في مقدورنا تقديمه من رعاية، فالموضوع يتطلب تكثيف التعاون بين بلدان المصدر والعبور والمقصد بهدف رسم وتنفيذ سياسة استراتيجية للحد من هذه الظاهرة وتداعياتها، وكل جهد خارج ذلك يظل ناقصا”.

يشار إلى أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت في 5 ناصر/يوليو الجاري، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق، أوقفت مواطنين روسيين اثنين في طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد.

وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.

وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغالي موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس، وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.

وكان مصدر دبلوماسي، كشف أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق، وميليشيا الردع الذي يترأسها عبد الرؤف كارة، للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.

وأوضح المصدر، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريحات لـ”أوج”، أن الخبراء الروس كان عملهم مختصًا بالعمل الانتخابي وطرق تنظيم الانتخابات، بالإضافة لإجراء دراسات ميدانيةً علي أرض الواقع وتدريب فرق من الشباب في مجال الانتخابات، إيمانًا منهم بضرورة قياس اتجاهات الرأي العام ومتطلبات المرحلة المقبلة ليكون رأي الشعب الليبي هو عنوان تلك المرحلة.

وأشار المصدر، إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/يوليو الجاري بتهمة أنهم يقومون بعمل استخباراتي، مؤكدًا أنه من المعروف للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم، العاملة في مجال الانتخابات.

وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بألم سيتي بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الجماهيرية للانباء أوج

السابق
سيالة: سلامة تحول لشاهد زور وعليه الرحيل
التالي
وزير فرنسي يدافع عن “نبيذ بلاده” في وجه ترامب! – صحيفة المرصد الليبية