أخبار ليبيا

موضحًا أنه لن يكون الأخير.. الشاطر: قصف مركز تاجوراء يؤكد حالة اليأس التي يعانيها حفتر وداعميه

موضحًا أنه لن يكون الأخير.. الشاطر: قصف مركز تاجوراء يؤكد حالة اليأس التي يعانيها حفتر وداعميه 1

أوج – طرابلس

أدان عضو مجلس الدولة الاستشاري، عبد الرحمن الشاطر، قصف معسكر المهاجرين شرقي طرابلس الليبية، الذي راح ضحيته 40 قتيلاً، موضحًا أنه يؤكد حالة اليأس التي يعاني منها خليفة حفتر.

وذكر الشاطر في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن قصف مركز إيواء مهاجرين في تاجوراء دليل على حالة اليأس التي يعانيها حفتر وداعميه.

وأضاف أن هذا الاعتداء لن يكون الأخير لمسلسل الأرض المحروقة، مُتسائلاً: “هل تتوقعون من مجنون أن يعترف بهزيمته؟، أو محور شر خسر مليارات في استثمار مع أسير حرب فاشل عسكريًا؟”.

يشار إلى أن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أعلنت تعرض مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين بتاجوراء اليوم الأربعاء، لقصف جوي من قبل طيران قوات الكرامة، ما خلف العديد من القتلى والجرحى.

وقالت الوزارة، في بيان، اليوم الأربعاء، طالعته “أوج”، إن الإحصائية الأولية، تشير بحسب العقيد المبروك عبدالحفيظ، رئيس جهاز الهجرة غير الشرعية والناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، إلى مقتل 40 وإصابة 35 من المهاجرين غير الشرعيين داخل قاطع المنامة، الذي يحوي 120 مهاجر من أصل 610 داخل مركز الإيواء من مختلف الجنسيات الإفريقية.

وأدانت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، مقتل 30 على الأقل، في قصف مركز للمهاجرين في طرابلس، وإصابة العشرات.

وقالت المفوضية، في بيان، اليوم الأربعاء، طالعته “أوج”، إنه لا يمكنها تأكيد من الذي نفذ الضربة على مركز المهاجرين في طرابلس، الذي كان يأوي نحو 600 شخص، داعية إلى تحقيق دولي في الهجوم.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الجماهيرية للانباء أوج

السابق
الناطق باسم قوات حفتر” أحمد المسماري يعترف بقتل المهاجرين في مركز إيواء تاجوراء … “إنفوغراف”
التالي
كأس أمم إفريقيا.. بلاء حسن للمنتخبات العربية