منوعات

أفضل الأفلام في 2020.. قائمة كاملة بالأعمال المُميّزة خلال العام!

أفضل الأفلام في 2020.. قائمة كاملة بالأعمال المُميّزة خلال العام! 1

ما هي أفضل الأفلام في 2020 فعلًا؟

كان عامًا مليئًا بالتقلبات في الواقع، 2020 هو العام الأكثر غرابة منذ بداية الألفية الثالثة، لكن على الرغم من تلك الغرابة؛ فإن هناك الكثير من الأحداث الفنية التي يجب تسليط الضوء عليها بشدة، وبالطبع لا توجد شريحة فنية أبرز في عالم الصناعات الترفيهية أكثر من الأفلام، أليس كذلك؟ ولهذا؛ معنا اليوم قائمة بمجموعة من أفضل الأفلام في 2020 بشكلٍ عام.

الأفلام لا تنحصر في تصنيف فني معين، بل تأخذ من كل بستان زهرة كما يقولون، متنوعة بين الأكشن والفانتازيا والكوميديا وغيرهم، لتحقيق أقصى استفادة لكم. سواء كنت مراهقًا، بالغًا، أو حتى كهلًا، ستخرج من هذه القائمة بفيلمك القادم دون شك.

ولا تعتقدوا أن السينما هبطت هذا العام بسبب فيروس “كورونا” وإغلاق السينما لأكثر من ستة أشهر تقريبًا، في معظم بلدان العالم؛ نظرًا لأن الأفلام المذكورة في هذه القائمة قد حقّقت مبيعات خرافية بالفعل، مع الحفاظ على المسافات الآمنة وتقليل عدد روّاد حفلات السينما إلى النصف.

TENET

لا شك أنه أحد أفضل الأفلام في 2020 بشكلٍ عام، وهذا يرجع لسببين في الواقع. الأول هو أن فكرته مميزة جدًا وتعتمد على التلاعب بالوقت من أجل خدمة مصلحة الإنسان “وهي مصلحة نسبية من إنسان لآخر”، والثاني هو أن المخرج الخاص به هو كريستوفار نولان، المخرج المشهور بصنع أفلام دائمًا ما تجعل المشاهدين في صالات السينما غير عالمين ما الهدف من الفيلم، لكنهم مستمتعون على كل حال.

تتحدث القصة عن جندي مهمات خاصة كان في عمل روتيني معتاد يضع حياته على المحك، إلا أنها فعلًا كانت على المحك هذه المرة، وانتهت نهاية مأساوية أفقدته الوعي، ليفيق لاحقًا مع كلمة واحدة في رأسها TENET. لم يعلم معناها، وربما لن يعلم على الإطلاق، لكنه سار في المهمة الجديدة مُجبرًا؛ ليمنع العالم من الدخول في حرب عالمية ثالثة لن يتبقى بعدها أي إنسان على الأرض.

الحرب العالمية هذه المرة مبنيّة على أسلحة قادرة على عكس الزمن، فالرصاصة بدلًا من أن تنطلق لتهبط في جمجمة أحدهم، الآن تلتقطها الجمجمة. غريب أليس كذلك؟ حسنًا، ربما عليكم مشاهدة الفيلم لتعرفوا المعنى الحقيقي للغرابة!

I’m Thinking of Ending Things

“نيتفليكس” تضرب بيدٍ من حديد هذا العام، وبالطبع إذا لم يكن عامها، فلمن سيكون إذن؟

من المعروف أن الطلب على الإنترنت كان أسطوريًّا منذ بدء فرض حظر التجوال في معظم بلدان العالم إثر تفشي فيروس كورونا، ومنذ وقتها ومبيعات نيتفليكس تضاعفت لأرقام مرعبة فعلًا. ما يُميز نيتفليكس أنها منصة تقدم الأعمال السينمائية في المنزل، وباشتراكات شاملة زهيدة، دون الحاجة إلى النزول لصالة السينما وتعريض نفسك للخطر بالرغم من أخذ إجراءات الأمان الاحترازية حتى.

أفضل الأفلام في 2020.. قائمة كاملة بالأعمال المُميّزة خلال العام! 5

ولتحُكم “نيتفليكس” سيطرتها على العام بأكمله؛ أصدرت فيلم تشارلي كوفمان الجديد تحت عنوان I’m Thinking of Ending Things ليكون واحدًا من أفضل الأفلام في 2020 بشكلٍ عام. استطاع الفيلم أن يحصل على زخم كبير في أول يوم عرض، بل وصار الأعلى مشاهدة في بلدان كثيرة، وتم وضعه في الصفحة الرئيسية للمنصة أيضًا.

تتحدث القصة عن سيدة قررت الذهاب إلى منزل عائلة صديقها الحميمي الجديد، لتكتشف أن المنزل عبارة عن مزرعة كبيرة، وأن حياة هؤلاء القوم تبعث على خلق الكثير والكثير من التساؤلات التي تدعو حتمًا للشك في قواهم العقلية، سرعان ما تتدارك السيدة أن حياة أهل حبيبها ليست منطقية، وأنها على وشك مراجعة كل ذكرياتها بحثًا عن أمل للخلاص من الهواجس الجديدة التي تملكت منها.

Another Round

ربما تعرف مادس ميكليسن من الأدوار القوية والقاسية التي يوم بتقديمها دائمًا في شاشات السينما والتلفاز، ولما لا وأشهر أدواره حصرًا هو شخصية هانيبال ليكتر من مسلسل Hannibal الأشهر من نار على علم؟ والذي بات على قدم المساواة مع سلسلة الأفلام التي قدّمها أنتوني هوبكينز؟

أفضل الأفلام في 2020

أجل، دائمًا ما تُسند إليه تلك الأدوار، فهو في النهاية ذا كاريزما طاغية أمام الكاميرا، ويستطيع التلاعب بالكلمات ومزجها مع لكنته الجامعة بين الإنجليزية والسويدية الحادة، لتكون المشاهد حاملة لمعانٍ مدببة نحو الهدف، لتصيب المُشاهد بحالة من الانتشاء والخوف في نفس الوقت. لكن هناك جانب آخر لمادس لم تركز عليه صناعة السينما أبدًا، وهذا هو الجانب العطوف والهزلي. لكن هذا بات من الماضي، فمع فيلم Another Round أصبح لدينا واحد من أفضل الأفلام في 2020 مجملًا، ومن أفضل أفلام الممثل على وجه الخصوص.

يتمحور الفيلم حول مُعلم تاريخ قرر مع مجموعة من أصدقائه المعلمين، أن يقوموا بتجربة غريبة بعض الشيء، تنص على أنه يجب غمر أجسامهم بأكبر كمية من الكحول على الدوام، ومراقبة تأثير هذا الأمر على معدلات سعادتهم في الحياة. لذلك يقدم مادس هنا تجربة مختلفة، رجل مخمور على الدوام، وضاحك أيضًا على الدوام، فإلى أي مدى سيكون الكحول مؤثرًا في حياته؟ هذا ما ستعرفونه عند مشاهدة الفيلم.

حياة أهل حبيبها ليست منطقية، وهي على وشك مراجعة كل ذكرياتها بحثًا عن أمل للخلاص من الهواجس الجديدة التي تملكت منها.

Possessor

فيلمٌ يجمع بين الرعب، الدراما، الخيال العلمي، والقدرة على إقلاق نومك بالكوابيس كل ليلة.

وبالرغم من جمعه بين أكثر من تصنيف، إلا أن الرعب هو الطاغي عليه بشكلٍ أو بآخر. طوال المشاهدة تشعر وكأن العالم من حولك يزدهر وينمو، إلا أنت تهبط وتتقوَّض أسفل أفكارك. لا أحد يعيش في أمان، والحياة من حولنا ما هي إلا خدعة كبيرة. لكن هنا لنا وقفة، هل الخدعة صنعتها الظروف التي لا دخل لنا فيها، أم نحن صنعناها بأنفسنا لكي نزيح عن كاهلنا عبء تحمل مساوئ الواقع؟ حسنًا، ربما الإجابة في الفيلم.

أفضل الأفلام في 2020.. قائمة كاملة بالأعمال المُميّزة خلال العام! 6

تدُور القصة حول سيّدة متخصصة في علم الأعصاب، تعمل لدى مؤسسة مهمات خاصة هدفها الرئيسي هو استغلال تقنية زرع بالدماغ حديثة مُبتكرة من قِبلهم، في السيطرة على عقول الناس، دافعة إياهم للقيام بمهمات اغتيال انتحارية، في النهاية ستدمر حياتهم، لكن ستحقق الهدف. كانت الحياة تقليدية لها لمدة طويلة جدًا، لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسًا على عقب، انقلاب جعله واحدة من أفضل الأفلام في 2020 حصريًا في تصنيف الرعب.

فجأة؛ استيقظت لتجد نفسها في عقل رجل آخر، ذلك الرجل الذي ربما (وبنسبة كبيرة في الواقع) يهدد وجودها ذاته في هذه الحياة. فما قصته؟ ولماذا هي في عقله من الأساس؟

Soul

مسك الختام كما يقولون.. إنه الجوهرة الثمينة التي نختم بها عامًا مليئًا بالتقلبات والأحزان والوحدة. هذا الفيلم عبارة عن تعاون مباشر بين ديزني وبيكسار ليُقدما لنا قصة افتقدناها طويلًا في عالم الأنميشن، استطاع الفيلم أن يحصل على آراء إيجابية كثيرة جدًا بمجرد صدوره في السينيمات، وسرعان ما أصبح من أعلى الأفلام مبيعًا في شباك التذاكر الأمريكي لنهاية 2020، وبالتبعية واحدًا من أفضل الأفلام في 2020 بشكلٍ عام.

أفضل الأفلام في 2020

من المُتوقّع أن تحصل هذه القصة على “أوسكار” أفضل أنميشن للعام القادم فعلًا، فهي مؤثرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. تدور الأحداث حول موسيقيّ كان في الماضي شغوفًا بمهنته، لكن للأسف، فإنه في هذه الأيام فقد الشغف تمامًا، وبينما الحياة حزينة، فجأة وجد نفسه منقولًا خارج جسده، وعليه أن يجد طريقه مرة أخرى إليه بشكلٍ ما. لكن لا تقلقوا، فهو ليس وحيدًا في تلك الرحلة، فهناك روح وليدة تساعده في ذلك المسعى.

فهل يصل في النهاية إلى جسده ويستعيد حياته السابقة ويستردّ شغفه المفقود؟

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

السابق
الشعب الليبي الآن يعاني من عواقب عدوان الناتو والحرب الأهلية اللاحقة – صحيفة المرصد الليبية
التالي
اتفاقية “ليبية- جزائرية” للحدّ من أزمة الكهرباء