منوعات

حفتر بات جثة سياسية بعد انهيار قواته

كتب بواسطة عين ليبيا

كشفت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية، عن أن انهيار حصار خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، “غيّر وجه الحرب الأهلية بالبلاد، وترك الجنرال الذي كان قويا جثة سياسية”، بحسب وصف الصحيفة.

ونقل الكاتب رولاند أوليفنت، بمقال له في الصحيفة ترجمته شبكة “عربي21″، عن الباحث في معهد كلينغيديل الهولندي، قوله إنه “من الواضح الآن أنه لن يكون ملك ليبيا أو حتى مناطق شرقي ليبيا”.

وشدّد الجرشاوي على أنه من الناحية الاستراتيجية والعسكرية، “لن يكون حفتر قادراً على القبول بالصفقة أو رفضها؟. ولن يكون قادراً على تغيير قيادة الجيش الشرقي أو مواجهة الحكومة المدنية”.

وأشار الكاتب إلى أنه “لا يزال حفتر يتمتع باحترام الدبلوماسيين الأجانب، إلا أنه وراء الكواليس، تم تهميشه بالفعل من قبل الرعاة الأجانب الأقوياء الذين يمولونه”.

وبحسب استنتاج المراقبين على الأرض، فإن انسحاب مقاتلي شركة “فاغنر” الأمنية الروسية من طرابلس الشهر الماضي على نطاق واسع، يعد دليلاً على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توصلا بالفعل إلى أسس الصفقة.

وبحسب الكاتب، ستشهد الصفقة احتفاظ قوات حفتر المدعومة من روسيا ومصر، بالسيطرة على الجزء الشرقي من البلاد، وتوطيد حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا السيطرة على مناطقها.

ولفتت الصحيفة إلى وجود إشارات تدل على أنه يجب التوصل إلى مثل هذه الصفقة، من خلال القتال، لكن روسيا ومصر قوات حفتر، يرون أن سرت ضرورية لأمن “الهلال النفطي” الذي تقع فيها المخزونات الهيدروكربونية المربحة التي يسيطرون عليها حالياً، ومن المرجح أن تقاتل هذه الأطراف بمرارة للاحتفاظ بها.

آخر تحديث: 15 يونيو 2020 – 15:48


اقترح تصحيحاً


يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عين ليبيا

نبذه عن المصدر

عين ليبيا

اترك تعليق