منوعات

لا يجوز شراء البضائع من الإمارات والأردن ومصر

لا يجوز شراء البضائع من الإمارات والأردن ومصر 1

أفتى مفتي الديار الليبية الشيخ د. الصادق الغرياني، بعدم جواز شراء سلع من الإمارات والأردن ومصر، معتبرا أن كل دولار يدفع لتلك الدول بمثابة “رصاصة في صدور أبنائنا”.

ونقلت دار الإفتاء الليبية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، عن الشيخ الغرياني قوله: “لا يجوز شراء سلع من الإمارات أو الأردن أو مصر أو غيرها من الدول التي تعادينا”.

وأرجع ذلك إلى أن “التجارة معهم تقوية لهم، وكل دولار ندفعه لهم هو رصاصة في صدور أبنائنا”.

الشيخ د. #الصادق_الغرياني: لا يجوز شراء سلع من #الإمارات أو #الأردن أو #مصر أو غيرها من الدول التي تعادينا؛ لأن التجارة معهم تقوية لهم، وكل دولار ندفعه لهم هو رصاصة في صدور أبنائنا.

Gepostet von ‎دار الإفتاء الليبية‎ am Freitag, 12. Juni 2020

وفي وقت سابق، قال مفتي الديار الليبية الشيخ الدكتور الصادق الغرياني، إن البلاد تتعرض لغزو أجنبي من عدو متنوع، فيه مرتزقة ملاحدة روس وآخرون من السودان وفرنسا والأردن ومصر والسعودية بأموالها ودسائسها.

وطالب الغرياني خلال حلقة “الإسلام والحياة” المذاعة عبر قناة “التناصح، شعب السودان بالانتباه إلى حكومتهم؛ فحكومتهم ترسل المرتزقة لقتل جيرانهم، وفق قوله.

وأضاف يقول: “الإمارات تقوم بعدوان سافر بطائراتها وفنِّيِّيها وأموالها ومعها في ذلك السعودية”.

وتابع: “من يتحالفون مع حفتر على قتالنا على اختلاف أنواعهم وجنسياتهم يجمعهم أنهم خدام للمشروع الصهيوني في المنطقة للحفاظ على أمن إسرائيل”.

ونوه الشيخ د. الصادق الغرياني، بأن على رأس قائمة هذه الدول المتآمرة على قتل الليبيين السعوديون والإماراتيون، لأنهم هم اللذين يموّلون الحرب من ألفها إلى يائها، ويقومون بدفع تكاليفها السياسية والعسكرية، فيشترون السلاح والمرتزقة ومواقف الدول وذمم رؤسائها لخدمتهم.

وأشار إلى أن هذا التجمع الضخم للأعداء يجب أن يواكبه نفير على جميع المستويات، ليشمل كل من يقدر على حمل السلاح.

وأردف يقول: “كل أحد مطالب بالمشاركة في هذا النفير بما يقدر، وتفعيل بياناتِ العلماء في استنفار الناس، ودعم الجبهات، وتفعيل المقاطعة للدول المعتدية.. عامة الناس منصرفون عن واقع الحرب؛ لا يدركون الخطر المحدق بالبلاد، لو اقتحم هؤلاء الروس الأرجاس الأنجاس طرابلس ماذا تراهم يفعلون بالبيوت والحرمات، وحينها -لا قدر الله – سيعضّون أصابع الندم على التفريط والغفلة وعدم الأخذ بكلّ الأسباب لدحر العدو”.

وأضاف أنه ينبغي أن يُرفع التكبير في كلّ بيتٍ وكلِّ شارع وعلى كل مئذنة، ويفعَّل دور المساجد، ويُقْنت في الصلوات لدفع العدوان ودحره، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف موقفها سلبي؛ وكثير من المساجد بعيد عن المعركة وبعضها لا يزال يدعو لحفتر.


اقترح تصحيحاً

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عين ليبيا

السابق
تقرير: يونايتد يفكر في إيموبيلي
التالي
برشلونة يعود إلى الليغا بمواجهة مايوركا