منوعات

أفضل أفلام الرعب الصادرة ما بعد التسعينيات ! – صحيفة المرصد الليبية

الولايات المتحدة – لا تتقيد أفضل أفلام الرعب بتوقعات المشاهدين أو ذائقتهم، تخدعهم بصورتها ووتيرتها البطيئة، وتركز على ألا يغلق المشاهدون عيونهم في الظلام مرة أخرى، أو أن يتجاهلوا أي صوت صادر من الغرفة الأخرى.

ورغم كل الرعب وتسارع دقات قلبك عند مشاهدة أي فيلم رعب، تجد نفسك لا شعورياً تبحث عن أفضل أفلام الرعب أو عن مغامرة جديدة.

فبغض النظر عن مدى الرعب الذي قد تشعر به، أو مدى رغبتك في الإمساك بيد من يجلس بجوارك أو حتى الاختباء خلفه، فإنك تريد حقاً أن ينتابك هذا الشعور. هذا هو الهدف، وسوف تشاهد أي عمل يحاول خلق تلك الحالة.

لنساعدك على تحقيق هذه الغاية جمعنا لك في هذا التقرير أفضل أفلام الرعب الحديثة نسبياً أو ما بعد حقبة التسعينات، حسب ما ذكره موقع GamesRadar.

يتميز كل منها بالقدرة على جعلك تشعر بانعدام الأمان والرهاب من العالم من حولك. لذا، خذ نفساً عميقاً قبل قراءة السطور التالية.

أفضل أفلام الرعب المعاصرة

The Mist – 2007

يعد فيلم The Mist تجسيداً واقعياً مثالياً لعوالم روايات ستيفن كينغ المظلمة والمرعبة.

تدور الأحداث في متجر كبير ببلدة صغيرة يحاصرها الضباب المرعب. وبينما تتربص الوحوش خارج النوافذ الزجاجية للمتجر، يتحول البشر بالداخل إلى وحوش مذعورين.

يكمن رعب فيلم The Mist في أحداثه، وكيف تتحول رحلة تسوق بسيطة إلى تجربة مرعبة ومخيفة. ولا ننسى أداء مارسيا غاي هاردن القوي في دور السيدة كارمودي المتعصبة دينياً.

 

 Saw – 2004

يدور الفيلم حول القاتل المنحرف الذي يقترح على شخص ما قطع ساقه بدلاً من استخدام المفتاح للتخلص من أغلاله، ولكن تظل المشاهد منضبطة إلى حد كبير. الأفكار الموجودة في هذا العمل أكثر رعباً في ذهنك مما تراه على الشاشة.

من المدهش أن المنتج ليه وانيل والمخرج جيمس وان قد توصَّلا إلى هذا العمل بميزانية محدودة جداً. وتدور القصة بشكل رئيسي حول رجلين يستيقظان في حمام، وبينهما جثة، وتنحرف الأحداث بشكل مستمر ومثير للاهتمام.

 

Shaun of the Dead – 2004

يُعتَبَر هذا الفيلم هو الأول للمخرج إدغار رايت في ثلاثية Cornetto، ويتابع خطى شون الذي يعاني في حياته الكئيبة في لندن، ليكتشف (متأخراً) أن أغلبية سكان لندن تحولوا إلى آكلي لحوم بشر زومبي وهو نائم.

ويدرك فجأة أنه يحتاج إلى أن يكون بطلاً في أعين من يهتم لأمرهم، كأمه حبيبته، والتأكد من أن الجميع على ما يرام. ولكن للأسف، لا تسير الأمور كما خطط لها.

 

The Babadook – 2014

يروي الفيلم حكاية أرملة ترعى ابنها الصغير، وتتسلل أحداثه إلى داخلك وتغمسك فيها.

ويجعلك تسأل نفسك الكثير من الأسئلة. ماذا ستفعل بالكتاب الذي يحكي قصة تلك الشخصية المرعبة ذات المخلب الأسود؟ هل قرأته بالفعل لابنك الصغير؟ ماذا ستفعل إذا توسَّل إليك لتقرأه؟ وكيف ستتعامل مع “الأحداث” التالية لذلك؟

ومن المثير للملاحظة أن أكثر المشاهد رعباً واضطراباً في الفيلم لا علاقة لها بالوحش، بل هو مشهد الأم التي تفقد السيطرة على ابنها وهي تحاول قيادة السيارة. فعندما تتعمق في المشاهدة تجده عملاً ذكياً متقناً يعرف تحديداً ما تخشاه، حتى إذا كنت أنت نفسك لا تعرف ذلك قبل المشاهدة.

The Cabin in the Woods – 2012

تمكَّن فيلم The Cabin in the Woods من تقديم عدة أشكال من الرعب في عمل واحد. عندما تصل تلك المجموعة الشبابية الجذابة إلى تلك البقعة يحصلون على أكثر بكثير مما كانوا يتمنونه، ويكفي القول إن كريس هيمسوورث واحد منهم.

يذكرك The Cabin in the Woods بالكثير من الأشياء التي تخافها، وسترى أشياء لم يسبق لك رؤيتها، وكل الوحوش التي يمكنك أن تتخيلها في الظلام.

هذا الفيلم لديه القدرة لأن يجعلك تضحك في دقيقة ثم تصرخ من الرعب في الدقيقة التالية.

A Quiet Place – 2018

هل هناك ما هو أكثر رعباً من فكرة وجود عائلة شابة في عالم مليء بالوحوش الضارية لديها قدرة خارقة على السمع، تطارد من تبقى من البشرية؟ الفيلم من إخراج وبطولة جون كراسينسكي، في أول تجربة رعب له، ويؤدي مع زوجته إيميلي بلنت دور عائلة آبوت، الذين يتعاملون في جميع جوانب حياتهم البائسة بصمت مطبق، لأن أي صوت مسموع قد يكون الأخير لصاحبه.

يُعتَبَر الفيلم مرعباً، لأنه يبيّن أن البشر مزعجون، أصوات خطاهم، ومضغهم للطعام، وصرير الأبواب. أي أصوات أو ضوضاء تصدر تعني اقتراب العائلة خطوة أكثر نحو الموت.

Paranormal Activity – 2007 

الفيلم الأول في السلسلة من إخراج أورين بيلي، يقدم كاتي وميخا اللذين يواجهان بعض الظواهر الغريبة في منزلهما في لوس أنجلوس. ويتوصل ميخا إلى فكرة تركيب كاميرا أسفل سريرهما لمراقبة ما يحدث أثناء نومهما.

ولكن ما يحدث ليلاً سوف يكون كافياً لجعلك لا تريد رؤية سرير آخر أبداً، ناهيك عن النوم عليه.

The Descent – 2005 

إذا كان هناك تراجع في الإقبال على رحلات التخييم والاستكشاف منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، فإن المخرج نيل مارشال يتحمل المسؤولية عن ذلك.

ترغب صديقات سارة في جعلها تشعر بالتحسن بعد الوفاة المأسوية لأسرتها، لذا بدلاً من اختيار حلول تقليدية كالتسوق والشوكولاتة يقررن الذهاب في رحلة لاستكشاف أحد الكهوف.

ولكن للأسف، في اللحظة التي تنزل فيها الشابات الست في الظلام أسفل جبال الأبالاش، يصبح من الواضح أن العودة مجدداً إلى النور غير ممكنة.

فكل خطوة في هذا الكهف الضخم المظلم تزيد من شعورك بالتوتر وتسارع ضربات قلبك. لا يعرض الفيلم تجربة مراهقين أمريكيين قليلي الخبرة فقط، بل تفاعل الشخصيات وعلاقاتها المعقدة.

It Follows – 2015 

تنتشر العدوى في أفلام الرعب بطرق مختلفة، ربما لدغة هنا أو حقن بفيروس متحور هناك أو غيرهما من الطرق. ولإضافة بُعد جديد للأحداث لا يأتيك الوحش في فيلم It Follows إلا إذا فعلت شيئاً فعلاً.

ربما تعتقد أنه حان الوقت للتخلص من أفلام الرعب التي تتحدث عن لعنة تصيب المراهقين، ولكن هذا الفيلم يقدم تجربةً مرعبةً حقاً. ويكمن الرعب في أن المراهقة جاي تطاردها أشباحٌ لا يمكن لأحد غيرها رؤيتها، وتسير ببطء نحوها بلا تراجع. ويتعاون أصدقاء جاي معها للوقوف أمام هذا الكيان الخارق للطبيعة.

Rec – 2007 .. فيلم رعب مفترس

كما هو الحال مع أفضل أفلام الرعب في هذه القائمة، فإن الفكرة هنا بسيطة جداً. طاقم عمل برنامج تلفزيوني صباحي يتابع عمل فريق الإطفاء عندما تأتيهم مكالمة تخبرهم بوجود امرأة تتصرف بشكل غريب في شقتها.

تتابع أنجيلا ومصورها بابلو مهمة فريق الطوارئ بمنتهى الحماس، ويذهبون معهم إلى المجهول.

يمتاز Rec بالوتيرة البطيئة المفضلة في أفلام الرعب، والتي تثير التوتر. يُعتَبَر هذا الفيلم من أفلام الزومبي من الناحية الفنية، ولكن القصة تدور بشكل أساسي عن عدوى وليس عن الافتراس الجماعي. إنه كابوس مريع، وقد تجدونه واقعياً ومؤلماً في بعض لقطاته.

The Blair Witch Project – 1999 

يتتبع الفيلم قصة ثلاثة شباب من صنَّاع الأفلام في رحلتهم إلى بوركيتسفيل في ماريلاند. ويبدأ مايك وجوش وهيذر في تسجيل مقابلات مع سكان المنطقة بخصوص أسطورة محلية، أسطورة الساحرة بلير. ثم لا تكون النهاية سعيدة.

ما كان بانتظار هيذر وشريكيها مرعباً بما فيه الكفاية، أصوات غريبة تنتقل عبر الأشجار تدفعهم إلى الجنون والغضب. ولكن الأمر المرعب أيضاً في The Blair Witch Project هو الغموض التام والتداخل المثالي بين الواقع والخيال.

The Witch – 2015 

يُعرف الفيلم بـ “حكاية نيو إنغلاند الشعبية”، بيد أنه أقرب إلى الحكايات الخيالية. يتتبع فيلم المخرج روبرت إيغرس خطى عائلة بوريتان بعد مغادرتهم المستعمرة.

يأخذ وليام (رالف إنيسون) زوجته كاثرين (كيت ديكي) وأبناءهما الخمسة إلى أعماق الغابات المظلمة للعيش في مزرعة. ولكن الأمور لن تسير على ما يرام. تؤدي أنيا تايلور دور الابنة الكبرى توماسين في أول دور كبير لها. وبسببها نشهد تفككاً للعائلة المضطربة وهي تواجه قوى خارجية غريبة تتربص بها.

Get Out – 2017 

يتجه الشاب كريس المصور إلى ريف نيويورك للقاء والدي حبيبته للمرة الأولى، وهو متوتر قليلاً. ظل يسأل روز بإلحاح: “هل يعلمون أنني أسود؟” فتجيبه: “كان والدي ليصوِّت لأوباما مرة ثالثة إن كان ذلك ممكناً”. إذاً، كل شيء سيكون على ما يرام، أو هكذا كان يامل.

يُعتَبَر Get Out رائعة رعب عصرية بكل المقاييس، لأنه يناقش قضية اجتماعية، ومحتوى الرعب الأصلي، إلى جانب روح الدعابة الفائقة.

28 Days Later -2002 

فيلم المخرج داني بويل من أفلام الزومبي، ولكن هنا بإمكانهم الركض دون الخروج من الدائرة الأكبر للمعايير الخاصة بأفلام الزومبي.

ولكن الأمر الأهم، بغض النظر عن سرعتهم، يكمن في أنهم قادرون على تدمير العالم. عندما يستيقظ جيم (سيليان ميرفي) في سرير المستشفى، يسير في الشوارع متأملاً لندن المدمّرة التي لن تعود كما كانت أبداً.

يبدو الفيلم تجسيداً حقيقاً لنهاية بريطانيا الحديثة مع سعي الناجين إلى الوصول إلى اسكتلندا.

Scream – 1996 

في أواخر التسعينات، أصبحت أعمال الرعب مبتذلة ومتهالكة. وكانت فكرة السفّاح المجهول تحتاج إلى دفعة نشاط جديدة. وهذا ما حصلنا عليه من فيلم Scream من إخراج ويس كرافن.

وبالرغم مما في الفكرة والتمهيد من مفارقات ساخرة، يجمع الفيلم بشكل مثالي بين الكوميديا والرعب. يؤدي نيف كامبل وروز مكغوان ودرو باريمور أدوار مراهقين يتعرضون لمطاردة من قاتل مجهول.

وبوجود كورتني كوكس، في ذروة نجاح مسلسل Friends، حاز الفيلم على شعبية كبيرة وأصبحت شخصية المراسلة الصحفية “غيل ويذرز” في Scream رمزاً لأعمال الرعب التي تجمع بين الكلاسيكية والمعاصرة.

Hereditary – 2018 

يوجد منزلك حيث يوجد قلبك، وحيث توجد أيضاً أسوأ كوابيسك التي تختبئ تحت ستار الحياة العائلية المثالية.

تؤدي توني كوليت دور البطولة كأم العائلة المنكوبة في أول تجربة أعمال رعب للمخرج آري آستر.

تسببت وفاة أمها في صدمات تعصف بمنزل العائلة، ولم يعد مستقبل الأسرة مشرقاً تماماً.

ففي كل لقطة تظهر فيها كوليت تكون بمثابة تهديد، وكل محادثة بين الأبناء المراهقين في العائلة تجعلك تشعر بالرعب. لماذا؟ لا يمكنك تحديد سبب معين. ربما هناك اختلاف بين الجمهور حول الفيلم، ولكن من المؤكد أن Hereditary يمثّل تجربة رعب عصرية تترك فيك أثراً لفترة طويلة بعد مشاهدته.

 

وكالات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

نبذه عن المصدر

صحيفة المرصد الليبية

اترك تعليق