منوعات

“واشنطن بوست”: فشل مفاوضات موسكو أعطت الدول الغربية والأمم المتحدة فرصة أخيرة ببرلين

كتب بواسطة اخبار ليبيا 24

من المحتمل أن يقوم مؤتمر برلين بمحاولات جديدة يرتبط بقيادة الأمم المتحدة في المراحل التالية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تناولت صحيفة “واشنطن بوست” مبادرة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان، في الثامن من يناير الجاري، بشأن ووقف إطلاق النار في ليبيا، لتدخل المبادرة حيز التنفيذ يوم الأحد الماضي.

الصحيفة أوضحت، في تقرير لها، إن قدرة روسيا وتركيا على تفعيل وقف الأعمال القتالية في ليبيا، رغم شكاوى بوجود انتهاكات من الجانبين، تشير إلى مدى نفوذهما، واعتقدت الصحيفة أن بوتين استدعى ولي عهد أبو ظبي الأمير محمد بن زايد، وهو مؤيد منذ فترة طويلة للعمليات العسكرية التي يشنها المشير خليفة حفتر ضد الجماعات المسلحة في طرابلس، لالتزامه بوقف إطلاق النار، دون توضيح ما عرض في المقابل.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه مع رفض حفتر التوقيع على مسودة وقف إطلاق النار التي توسطت فيها روسيا وتركيا، فإن الدول الغربية لديها فرصة أخرى لتعزيز قيادتها لعملية التفاوض الليبية مع مؤتمر برلين، المقرر عقده يوم الأحد المقبل، ليبقى المنتدى الوحيد الذي يضم جميع الداعمين الخارجيين من جميع الجهات، ومن المحتمل أن يقوم المؤتمر بمحاولات جديدة للاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، يرتبط بقيادة الأمم المتحدة في المراحل التالية.

وأضافت أن رفض حفتر التوقيع على صفقات سياسية أصبح معروفًا جيدًا للمفاوضين من العديد من الدول، ومع ذلك، كان سيكافح من أجل صياغة اقتراح موسكو وأنقرة بعبارات أخرى غير الهزيمة، بالنظر إلى هدفه المعلن المتمثل في الاستيلاء على طرابلس.

وأكدت “واشنطن بوست” أن الانقسامات والمنافسة الداخلية بين الأطراف الليبية عميقة؛ فهناك عدد من الجماعات المسلحة المتورطة في القتال معادية بشكل علني لجهود وقف إطلاق النار، ومع ذلك، سيكون للديناميات الدولية تأثير كبير على مصادر القوة داخل هذه الكتل، على سبيل المثال، فمن جانب حكومة الوفاق، هناك عناصر قوية من مدينة مصراتة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين تربطهم علاقات قوية مع تركيا.

الصحيفة اعتقدت أن روسيا تعمل على إشراك شخصيات من النظام السابق للقذافي، لكنها ترى أن حفتر لديه عدد من الداعمين في المجتمع الدولي يجعله أقل اعتمادًا على موسكو – مما أصبح عليه في تركيا الداعمه للوفاق- يمكنه اللجوء إلى أبوظبي والقاهرة وباريس لمساعدته في تأمين مصالحه.

وتابعت أنه مع تحولات في المفاوضات الدولية، يخشى اللاعبون في النزاع الليبي أن يتم التنحية جانبا مع قطع الصفقات، وسيواصل آخرون القتال، فالجميع سوف تبحث عن الضمانات، وفي حين أن الخطوات التالية في الصراع والمفاوضات غير واضحة، فإن القوى الخارجية التي تدخلت خلال نوبة الصراع الأخيرة في ليبيا – الإمارات العربية المتحدة وتركيا وروسيا – سيكون لها دور رئيسي في تحديد نتائجه.

واختتمت الصحيفة بأن فشل المفاوضات في موسكو أعطى الدول الغربية والأمم المتحدة، ربما، فرصة أخيرة لبرلين لإعادة تأكيد القيادة في المفاوضات.

وتستضيف ألمانيا مؤتمر حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، في العاصمة برلين، بحضور 11 دولة هم الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين ومصر والامارات وتركيا والكوغو والجزائر وإيطاليا وممثلي الاتحاد الأوروبي والافريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مواتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

نبذه عن المصدر

اخبار ليبيا 24

اترك تعليق